الانيق
03 / 01 / 2009, 40 : 01 AM
يسبب اسوداد الأسنان وتآكل الميناء وهشاشة العظام ابتلاع معجون الأسنان خطر على الأطفال
أظهرت دراسة قام بها باحثون أن ابتلاع الطفل مادة معجون الأسنان، قد يتسبب في زيادة تعرضه لعنصر الفلورايد، بمقدار يزيد بصورة كبيرة عن المعدل الطبيعي اللازم؛ للمحافظة على صحة الفم وأجرى الباحثون، وهم مختصون من "جامعة ساو باولو" البرازيلية دراسة شملت 33 طفلاً، تراوحت أعمارهم ما بين عام واحد وثلاثة أعوام، جميعهم يسكنون في مناطق تزود بمياه يضاف إليها الفلورايد، حيث هدفت الدراسة إلى احتساب كمية الفلورايد التي يتعرض لها الطفل في تلك الفئة العمرية بشكل يومي، سواء كان مصدرها الماء أو الغذاء أو مادة معجون الأسنان، والتي يتم ابتلاعها بشكل غير متعمد أثناء تنظيف الأسنان.
وتضمنت الدراسة إجراء تقييم لكل حالة، فيما يتعلق بكمية معجون الأسنان التي تستخدم للتنظيف، والكمية التي يبتلعها الطفل، من خلال إيجاد الفرق ما بين كمية المعجون الموجودة على الفرشاة، والكمية التي تخرج مع البصاق عقب التنظيف، كما أجريت قياسات للكشف عن الفلورايد الموجود تحت أظافر الصغار. إلى جانب ذلك جرى تحديد كمية الفلورايد التي يتناولها كل طفل من مصادر أخرى، مثل: المياه والحليب وغيرها.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "طب الأسنان المجتمعي ووبائيات الفم" إلى أن 81.5 % من كمية الفلورايد، التي حصل عليه الطفل بشكل يومي كان مصدرها مادة معجون الأسنان التي تم ابتلاعها.
وطبقاً للدراسة، فإن كمية معجون الأسنان الموضوعة على الفرشاة، قد ارتبطت بشكل واضح بالمقدار، الذي تم ابتلاعه من قبل الطفل، كما تبين أن ابتلاع معجون الأسنان، قد تسبب في زيادة كمية الفلورايد التي يتعرض لها الأطفال يومياً. يشار إلى أن تعرض الطفل لتراكيز عالية من مادة الفلورايد، قد يتسبب بإصابته "بتفلور" الأسنان، ليؤثر ذلك في تطور الأسنان الذي يحدث خلال الفترة ما بين الشهر السادس من العمر، والأعوام الخمسة الأولى. حيث يعاني المصاب من بقع بيضاء على الأسنان، تكون صفراء اللون في حالات الإصابة الشديدة، كما تعد الأسنان الدائمة أكثر تأثراً بالتفلور مقارنة مع الأسنان اللبنية.
فيما اكد باحثون بريطانيون من ان معاجين الاسنان الغنية بالفلورايد قد تضر الاطفال الذين لم تتجاوز اعمارهم اربع سنوات عند ابتلاعها ، على الرغم من اثارها المفيدة للاسنان .
واوضح احد الاطباء ان معاجين الفلورايد لا تناسب الاطفال تحت سن الرابعة لانهم لا يستطيعون السيطرة على عدم ابتلاعها ، اذ يسبب الابتلاع المستمر والمنتظم بكميات ثابتة اصابة الاطفال بما يعرف بالفلورة ، وهو مرض يسببه الفلورايد الزائد ويؤثر على العظام ويصبغ الاسنان ، واشار الباحثون الى ان هذا المرض يسبب هشاشة العظام التي تصبح مثنية مما يعيق نمو الطفل ، لذلك من الافضل ان تستخدم المعاجين عندما يكبر الطفل ويتعلم كيف يبصق ويتخلص من اثار المعجون في فمه . واذا ارادت الام تنظيف اسنان طفلها بدون معجون عليها استعمال الفرشاة فقط ..
واذا كان الطفل رضيعا ويرضع بالزجاجة فبعد كل رضعة تمسح الام لثة طفلها بفوطة مبلولة للمحافظة على اسنانه فيما بعد ..يخشى القائمون على الصحة الطبيعية مخاطر فرط الفلوريد overfluoridation والتسمم بالفلوريد الذي يتمظهر في اسوداد الأسنان وتبقعها وتآكل الميناء erosion of enamel وهشاشة بنية العظام ومجموعة من المشكلات الأخرى بما فيها التأثير على قدرات الاستيعاب والتعلم وأمراض الكلى والخلل في الدماغ .
أظهرت دراسة قام بها باحثون أن ابتلاع الطفل مادة معجون الأسنان، قد يتسبب في زيادة تعرضه لعنصر الفلورايد، بمقدار يزيد بصورة كبيرة عن المعدل الطبيعي اللازم؛ للمحافظة على صحة الفم وأجرى الباحثون، وهم مختصون من "جامعة ساو باولو" البرازيلية دراسة شملت 33 طفلاً، تراوحت أعمارهم ما بين عام واحد وثلاثة أعوام، جميعهم يسكنون في مناطق تزود بمياه يضاف إليها الفلورايد، حيث هدفت الدراسة إلى احتساب كمية الفلورايد التي يتعرض لها الطفل في تلك الفئة العمرية بشكل يومي، سواء كان مصدرها الماء أو الغذاء أو مادة معجون الأسنان، والتي يتم ابتلاعها بشكل غير متعمد أثناء تنظيف الأسنان.
وتضمنت الدراسة إجراء تقييم لكل حالة، فيما يتعلق بكمية معجون الأسنان التي تستخدم للتنظيف، والكمية التي يبتلعها الطفل، من خلال إيجاد الفرق ما بين كمية المعجون الموجودة على الفرشاة، والكمية التي تخرج مع البصاق عقب التنظيف، كما أجريت قياسات للكشف عن الفلورايد الموجود تحت أظافر الصغار. إلى جانب ذلك جرى تحديد كمية الفلورايد التي يتناولها كل طفل من مصادر أخرى، مثل: المياه والحليب وغيرها.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "طب الأسنان المجتمعي ووبائيات الفم" إلى أن 81.5 % من كمية الفلورايد، التي حصل عليه الطفل بشكل يومي كان مصدرها مادة معجون الأسنان التي تم ابتلاعها.
وطبقاً للدراسة، فإن كمية معجون الأسنان الموضوعة على الفرشاة، قد ارتبطت بشكل واضح بالمقدار، الذي تم ابتلاعه من قبل الطفل، كما تبين أن ابتلاع معجون الأسنان، قد تسبب في زيادة كمية الفلورايد التي يتعرض لها الأطفال يومياً. يشار إلى أن تعرض الطفل لتراكيز عالية من مادة الفلورايد، قد يتسبب بإصابته "بتفلور" الأسنان، ليؤثر ذلك في تطور الأسنان الذي يحدث خلال الفترة ما بين الشهر السادس من العمر، والأعوام الخمسة الأولى. حيث يعاني المصاب من بقع بيضاء على الأسنان، تكون صفراء اللون في حالات الإصابة الشديدة، كما تعد الأسنان الدائمة أكثر تأثراً بالتفلور مقارنة مع الأسنان اللبنية.
فيما اكد باحثون بريطانيون من ان معاجين الاسنان الغنية بالفلورايد قد تضر الاطفال الذين لم تتجاوز اعمارهم اربع سنوات عند ابتلاعها ، على الرغم من اثارها المفيدة للاسنان .
واوضح احد الاطباء ان معاجين الفلورايد لا تناسب الاطفال تحت سن الرابعة لانهم لا يستطيعون السيطرة على عدم ابتلاعها ، اذ يسبب الابتلاع المستمر والمنتظم بكميات ثابتة اصابة الاطفال بما يعرف بالفلورة ، وهو مرض يسببه الفلورايد الزائد ويؤثر على العظام ويصبغ الاسنان ، واشار الباحثون الى ان هذا المرض يسبب هشاشة العظام التي تصبح مثنية مما يعيق نمو الطفل ، لذلك من الافضل ان تستخدم المعاجين عندما يكبر الطفل ويتعلم كيف يبصق ويتخلص من اثار المعجون في فمه . واذا ارادت الام تنظيف اسنان طفلها بدون معجون عليها استعمال الفرشاة فقط ..
واذا كان الطفل رضيعا ويرضع بالزجاجة فبعد كل رضعة تمسح الام لثة طفلها بفوطة مبلولة للمحافظة على اسنانه فيما بعد ..يخشى القائمون على الصحة الطبيعية مخاطر فرط الفلوريد overfluoridation والتسمم بالفلوريد الذي يتمظهر في اسوداد الأسنان وتبقعها وتآكل الميناء erosion of enamel وهشاشة بنية العظام ومجموعة من المشكلات الأخرى بما فيها التأثير على قدرات الاستيعاب والتعلم وأمراض الكلى والخلل في الدماغ .