غالي الأثمان
03 / 01 / 2009, 25 : 05 AM
http://www.alriyadh.com/2009/01/03/img/031001.jpg
العنف اللفظي.. أكثر أنواع العنف الأسري في المملكة
===============
(العنف الأسري - المظاهر والأسباب والنتائج وطرق المواجهة)
==============
أول دراسة علمية ميدانية على مستوى المملكة العربية السعودية في هذا الموضوع أنجزها مركز رؤية للدراسات الاجتماعية ومقره مدينة الرس بمنطقة القصيم، وهو مركز غير ربحي، يقدم حلولاً عملية، لتنمية المجتمع من خلال بحوث منهجية متعددة الجوانب تتميز بتأصيل شرعي.
===============
تناولت الدراسة العنف الأسري في المجتمع السعودي بهدف معرفة أنماطه الشائعة، ودرجة انتشار كل نمط، وأسباب العنف، وما ينجم عنه من آثار سلبية، وطرح بعض الحلول التي قد تخفف من وطأته. وقد غطت الدراسة معظم مناطق المملكة.
================
أوضحت نتائج الدراسة أن معظم أنماط العنف الأسري الشائعة والمعروفة كالعنف اللفظي والبدني والنفسي والاجتماعي والاقتصادي والصحي والجنسي والحرمان والإهمال تنتشر في المجتمع السعودي، إلا أن بعض تلك الأنماط تعد أكثر شيوعاً في المجتمع السعودي مقارنة بالمجتمعات الأخرى. لوحظ بهذا الصدد أن العنف اللفظي يأتي بالمركز الأول كأحد أنواع العنف الأسري، ويأتي العنف الاقتصادي في المرتبة الثانية، وفي المركز الثالث العنف النفسي يليه العنف الاجتماعي ويأتي في المركز الخامس الإهمال والحرمان. أما العنف البدني (الجسمي) فإنه يأتي في المركز السادس يليه العنف الجنسي ثم العنف الصحي في المركز الثامن والأخير.
================
وقدمت الدراسة صوراً ونماذجَ لكل نوع من أنواع العنف السابقة. وبينت الدراسة أن أكثر الأفراد ممارسة للعنف الأسري كانوا الأزواج وأنهم يمارسون العنف ضد زوجاتهم وذلك من واقع بيانات الدراسة، مع وجود آخرين يمارسون العنف كالزوجات ضد الأزواج والأبناء ضد آبائهم وأمهاتهم. وفيما يتعلق بأسباب العنف الأسري فقد بينت الدراسة أنها عوامل دينية، واجتماعية، واقتصادية، ونفسية ووجدانية وأخيراً عوامل جنسية، وأن هذه العوامل تتباين أهميتها وترتيبها حسب مناطق المملكة وعلى أساس ريفي وحضري فالعامل الاجتماعي كأحد أسباب العنف الأسري يكون شديد الحضور في المجتمعات الحضرية مقارنة بالمجتمعات الريفية مع التذكير أن العامل الاقتصادي يعد قاسماً مشتركاً في جميع المناطق.
====================
أما الآثار السلبية للعنف الأسري فقد كانت متباينة لعل أهمها: طلب الزوجة الطلاق، والتسبب في أمراض نفسية، وتأخر الطلاب دراسياً، وتعاطي المخدرات، والانحراف الأخلاقي والسلوكي، وتمرد الأبناء على والديهم، وتغيب الزوج عن المنزل، وحدوث عاهات وإعاقات دائمة وأحياناً القتل بدافع الانتقام. وقد كان هناك شبه اتفاق بين المبحوثين في مختلف المناطق حول ترتيب الآثار السابقة.
===================
وأشارت نتائج الدراسة بشكل عام إلى انتشار العنف الأسري في المجتمع السعودي، وخاصة العنف اللفظي والعنف الاقتصادي، وأن الإجراءات القائمة للتعامل معه لا تزال قاصرة ما يعني ضرورة بذل مزيد من الجهد للتخفيف من حدة المشكلة والتعامل معها بكل شفافية. فقد أظهرت نتائج الدراسة أشكال العنف حسب مناطق المملكة الخمسة كمايلي:
المنطقة الوسطى:
=================
احتل العنف اللفظي المرتبة الأولى من حيث الانتشار وجاء العنف النفسي في المرتبة الثانية والعنف الاجتماعي في المرتبة الثالثة والاقتصادي في المرتبة الرابعة وجاء الإهمال في المرتبة الخامسة واحتل العنف الجسدي المرتبة السادسة والجنسي في المرتبة السابعة واحتل العنف الصحي المرتبة الأخيرة.
المنطقة الغربية
================
احتل أيضاً العنف اللفظي المرتبة الأولى من حيث الانتشار يليه أيضاً العنف النفسي يليه في المرتبة الثالثة أيضاً العنف الاجتماعي يليه في المرتبة الرابعة والاقتصادي وفي المرتبة الخامسة الإهمال وفي المرتبة السادسة الجسدي وفي المرتبة السابعة العنف الجنسي وأخيراً العنف الصحي في المرتبة الثامنة.
المنطقة الشرقية
===============
احتل أيضاً العنف اللفظي المرتبة الأولى من حيث الانتشار وجاء أيضاً العنف النفسي في المرتبة الثانية واحتل العنف الجسدي المرتبة الثالثة وجاء العنف الاجتماعي في المرتبة الرابعة وفي المرتبة الخامسة جاء العنف الجنسي يليه في المرتبة السادسة العنف الاقتصادي وفي المرتبة السابعة العنف الخاص بالإهمال وجاء العنف الصحي في المرتبة الأخيرة.
المنطقة الشمالية:
================
أيضاً احتل العنف اللفظي المرتبة الأولى من حيث الانتشار في تقدير قاطني المنطقة الشمالية، يليه العنف الاقتصادي، وجاء العنف الاجتماعي في المرتبة الثالثة، يليه العنف النفسي، وجاء العنف الجسدي في المرتبة الخامسة واحتل الإهمال المرتبة السادسة بينما جاء العنف الجنسي في المرتبة السابعة، وجاء العنف الصحي في المرتبة الأخيرة.
المنطقة الجنوبية:
===============
احتل العنف اللفظي أيضاً المرتبة الأولى من حيث الانتشار وجاء العنف الاقتصادي في المرتبة الثانية وفي المرتبة الثالثة العنف النفسي وفي المرتبة الرابعة العنف الاجتماعي وفي المرتبة الخامسة العنف الجسدي وفي المرتبة السادسة الإهمال وفي المرتبة السابعة العنف الجنسي أما العنف الصحي فقد احتل المرتبة الأخيرة.
=======
يبين ترتيب أشكال العنف حسب توزيع المناطق الخمس بالمملكة أن هناك اتفاقاً عاماً على أن العنف اللفظي يمثل (المرتبة الأولى) في تقدير كافة المناطق وهو ما قد يرد إلى أن العنف اللفظي أسهل أشكال العنف ارتكاباً من قبل الأفراد في المجتمع نظراً لأنه لا يترتب عليه مشاكل كبيرة إذا ما قورن بأشكال العنف الأخرى التي قد تسبب مشكلات ضخمة قد تصل إلى حد المشكلات الجنائية التي يعاقب القانون مرتكبها.
============
كما يتضح أيضاً وبصورة جلية اتفاق كافة المناطق على أن العنف الصحي يمثل المرتبة الثامنة والأخيرة في ترتيب أشكال العنف وهذا يعود إلى أن الإهمال الصحي غير منتشر بدرجة كبيرة وهذا يدل على وعي المجتمع.
================
كما يُلاحظ اتفاق ثلاث مناطق من الخمس على أن العنف النفسي يمثل المرتبة الثانية وهي (الوسطى، الغربية، الشرقية) مما يعني أن هذا النوع من العنف منتشر إلى حد كبير في مناطق المملكة، ويرد ذلك إلى أن العنف النفسي ينسحب عليه ما ينسحب على العنف اللفظي وإن كان أشد وطأة منه لما قد يترتب عليه من آثار سيئة يصعب محوها إذا ما قورنت بالآثار المترتبة على العنف اللفظي وهو ما دعا بعض المناطق إلى اعتباره يمثل مراتب متأخرة
================
العنف اللفظي.. أكثر أنواع العنف الأسري في المملكة
===============
(العنف الأسري - المظاهر والأسباب والنتائج وطرق المواجهة)
==============
أول دراسة علمية ميدانية على مستوى المملكة العربية السعودية في هذا الموضوع أنجزها مركز رؤية للدراسات الاجتماعية ومقره مدينة الرس بمنطقة القصيم، وهو مركز غير ربحي، يقدم حلولاً عملية، لتنمية المجتمع من خلال بحوث منهجية متعددة الجوانب تتميز بتأصيل شرعي.
===============
تناولت الدراسة العنف الأسري في المجتمع السعودي بهدف معرفة أنماطه الشائعة، ودرجة انتشار كل نمط، وأسباب العنف، وما ينجم عنه من آثار سلبية، وطرح بعض الحلول التي قد تخفف من وطأته. وقد غطت الدراسة معظم مناطق المملكة.
================
أوضحت نتائج الدراسة أن معظم أنماط العنف الأسري الشائعة والمعروفة كالعنف اللفظي والبدني والنفسي والاجتماعي والاقتصادي والصحي والجنسي والحرمان والإهمال تنتشر في المجتمع السعودي، إلا أن بعض تلك الأنماط تعد أكثر شيوعاً في المجتمع السعودي مقارنة بالمجتمعات الأخرى. لوحظ بهذا الصدد أن العنف اللفظي يأتي بالمركز الأول كأحد أنواع العنف الأسري، ويأتي العنف الاقتصادي في المرتبة الثانية، وفي المركز الثالث العنف النفسي يليه العنف الاجتماعي ويأتي في المركز الخامس الإهمال والحرمان. أما العنف البدني (الجسمي) فإنه يأتي في المركز السادس يليه العنف الجنسي ثم العنف الصحي في المركز الثامن والأخير.
================
وقدمت الدراسة صوراً ونماذجَ لكل نوع من أنواع العنف السابقة. وبينت الدراسة أن أكثر الأفراد ممارسة للعنف الأسري كانوا الأزواج وأنهم يمارسون العنف ضد زوجاتهم وذلك من واقع بيانات الدراسة، مع وجود آخرين يمارسون العنف كالزوجات ضد الأزواج والأبناء ضد آبائهم وأمهاتهم. وفيما يتعلق بأسباب العنف الأسري فقد بينت الدراسة أنها عوامل دينية، واجتماعية، واقتصادية، ونفسية ووجدانية وأخيراً عوامل جنسية، وأن هذه العوامل تتباين أهميتها وترتيبها حسب مناطق المملكة وعلى أساس ريفي وحضري فالعامل الاجتماعي كأحد أسباب العنف الأسري يكون شديد الحضور في المجتمعات الحضرية مقارنة بالمجتمعات الريفية مع التذكير أن العامل الاقتصادي يعد قاسماً مشتركاً في جميع المناطق.
====================
أما الآثار السلبية للعنف الأسري فقد كانت متباينة لعل أهمها: طلب الزوجة الطلاق، والتسبب في أمراض نفسية، وتأخر الطلاب دراسياً، وتعاطي المخدرات، والانحراف الأخلاقي والسلوكي، وتمرد الأبناء على والديهم، وتغيب الزوج عن المنزل، وحدوث عاهات وإعاقات دائمة وأحياناً القتل بدافع الانتقام. وقد كان هناك شبه اتفاق بين المبحوثين في مختلف المناطق حول ترتيب الآثار السابقة.
===================
وأشارت نتائج الدراسة بشكل عام إلى انتشار العنف الأسري في المجتمع السعودي، وخاصة العنف اللفظي والعنف الاقتصادي، وأن الإجراءات القائمة للتعامل معه لا تزال قاصرة ما يعني ضرورة بذل مزيد من الجهد للتخفيف من حدة المشكلة والتعامل معها بكل شفافية. فقد أظهرت نتائج الدراسة أشكال العنف حسب مناطق المملكة الخمسة كمايلي:
المنطقة الوسطى:
=================
احتل العنف اللفظي المرتبة الأولى من حيث الانتشار وجاء العنف النفسي في المرتبة الثانية والعنف الاجتماعي في المرتبة الثالثة والاقتصادي في المرتبة الرابعة وجاء الإهمال في المرتبة الخامسة واحتل العنف الجسدي المرتبة السادسة والجنسي في المرتبة السابعة واحتل العنف الصحي المرتبة الأخيرة.
المنطقة الغربية
================
احتل أيضاً العنف اللفظي المرتبة الأولى من حيث الانتشار يليه أيضاً العنف النفسي يليه في المرتبة الثالثة أيضاً العنف الاجتماعي يليه في المرتبة الرابعة والاقتصادي وفي المرتبة الخامسة الإهمال وفي المرتبة السادسة الجسدي وفي المرتبة السابعة العنف الجنسي وأخيراً العنف الصحي في المرتبة الثامنة.
المنطقة الشرقية
===============
احتل أيضاً العنف اللفظي المرتبة الأولى من حيث الانتشار وجاء أيضاً العنف النفسي في المرتبة الثانية واحتل العنف الجسدي المرتبة الثالثة وجاء العنف الاجتماعي في المرتبة الرابعة وفي المرتبة الخامسة جاء العنف الجنسي يليه في المرتبة السادسة العنف الاقتصادي وفي المرتبة السابعة العنف الخاص بالإهمال وجاء العنف الصحي في المرتبة الأخيرة.
المنطقة الشمالية:
================
أيضاً احتل العنف اللفظي المرتبة الأولى من حيث الانتشار في تقدير قاطني المنطقة الشمالية، يليه العنف الاقتصادي، وجاء العنف الاجتماعي في المرتبة الثالثة، يليه العنف النفسي، وجاء العنف الجسدي في المرتبة الخامسة واحتل الإهمال المرتبة السادسة بينما جاء العنف الجنسي في المرتبة السابعة، وجاء العنف الصحي في المرتبة الأخيرة.
المنطقة الجنوبية:
===============
احتل العنف اللفظي أيضاً المرتبة الأولى من حيث الانتشار وجاء العنف الاقتصادي في المرتبة الثانية وفي المرتبة الثالثة العنف النفسي وفي المرتبة الرابعة العنف الاجتماعي وفي المرتبة الخامسة العنف الجسدي وفي المرتبة السادسة الإهمال وفي المرتبة السابعة العنف الجنسي أما العنف الصحي فقد احتل المرتبة الأخيرة.
=======
يبين ترتيب أشكال العنف حسب توزيع المناطق الخمس بالمملكة أن هناك اتفاقاً عاماً على أن العنف اللفظي يمثل (المرتبة الأولى) في تقدير كافة المناطق وهو ما قد يرد إلى أن العنف اللفظي أسهل أشكال العنف ارتكاباً من قبل الأفراد في المجتمع نظراً لأنه لا يترتب عليه مشاكل كبيرة إذا ما قورن بأشكال العنف الأخرى التي قد تسبب مشكلات ضخمة قد تصل إلى حد المشكلات الجنائية التي يعاقب القانون مرتكبها.
============
كما يتضح أيضاً وبصورة جلية اتفاق كافة المناطق على أن العنف الصحي يمثل المرتبة الثامنة والأخيرة في ترتيب أشكال العنف وهذا يعود إلى أن الإهمال الصحي غير منتشر بدرجة كبيرة وهذا يدل على وعي المجتمع.
================
كما يُلاحظ اتفاق ثلاث مناطق من الخمس على أن العنف النفسي يمثل المرتبة الثانية وهي (الوسطى، الغربية، الشرقية) مما يعني أن هذا النوع من العنف منتشر إلى حد كبير في مناطق المملكة، ويرد ذلك إلى أن العنف النفسي ينسحب عليه ما ينسحب على العنف اللفظي وإن كان أشد وطأة منه لما قد يترتب عليه من آثار سيئة يصعب محوها إذا ما قورنت بالآثار المترتبة على العنف اللفظي وهو ما دعا بعض المناطق إلى اعتباره يمثل مراتب متأخرة
================