الانيق
03 / 01 / 2009, 54 : 02 PM
وصلت إلى مصر وفود صهيونية،
لإقامة الاحتفال السنوي بمولد "أبو حصيرة"، الذي حكم القضاءبحظره،
فيما هددت الجماهير بمنعهم بالقوة. وستقيم الوفودالصهيونية طقوسها بمعبد يهودي بالإسكندرية ثم تتوجه مساء اليوم الخميس إلى قرية "دميتوه" بدمنهور، للاحتفال بمولد "أبو حصيرة". وترفض مصر فتح معبر رفح الحدودي معغزة لإدخال المساعدات الإنسانية، في وقتٍ استشهد فيهما يقرب من 400 شهيد فلسطينيوجرح ما يقرب من 2000 حتى الآن في القصف الصهيوني المتواصل منذ مطلع الأسبوعالجاري. ومن جانبه، حمل المهندس جمال منيب منسق حركة "فوق أرضى لن يمروا" المناهضة للزيارات "الإسرائيلية"، الحكومة مسئولية "ما سيحدث في حالة زيارة اليهودإلى دمنهور"، وأضاف: "إذا دخل "الإسرائيليون" دمنهور وخرجوا منها يبقى دمنهورمفيهاش راجل". تجاهل الدعوات المطالبة بإلغاء الاحتفال: وكان النائب ألإخواني عليلبن، قد طالب الحكومة المصرية بحظر إقامة المولد، واستنكر موافقتها على إقامةالاحتفال السنوي الذي يحضره مئات الصهاينة في ظل الظروف المأساوية التي يشهدها قطاعغزة. وندد لبن بتجاهل الحكومة الدعوات المطالبة بإلغاء الاحتفال في وقت تسود فيهمشاعر الغضب الشارع العربي لما يحدث من مجازر غير إنسانية ضد شعب غزة. وقال النائب "إن الحكومة المصرية بموقفها هذا تؤكد أنها في وادوالشعب في واد آخر وأن موقفها أمام العربدة الصهيونية يدل على الضعف والهوان". وقال "إن ذلك يخالف الحكم القضاء الإداري المصري"، متهماً الحكومة بإهدار وإهانة قدسيةأحكام القضاء ومبدأ سيادة القانون، وقهر الإرادة الشعبية التي حذرت من خطورة الوضع في حالة حضور الصهاينةإلى أبو حصيرة. إجراءات أمنية مشددة: وقالت مصادر بمديرية أمن البحيرة وفقاً لماأوردته صحيفة "المصريون" إن الاحتفالات ستجرى وسط إجراءات أمنية مشددة من وزارةالداخلية، مؤكدةً أن أكثر من 50 ألف من جنود الأمن المركزي سيتولون عملية تأمينالوفود الصهيونية الزائرة. المصدر: مفكرة الإسلام
حسبنا الله ونعم الوكيل,,,,
لإقامة الاحتفال السنوي بمولد "أبو حصيرة"، الذي حكم القضاءبحظره،
فيما هددت الجماهير بمنعهم بالقوة. وستقيم الوفودالصهيونية طقوسها بمعبد يهودي بالإسكندرية ثم تتوجه مساء اليوم الخميس إلى قرية "دميتوه" بدمنهور، للاحتفال بمولد "أبو حصيرة". وترفض مصر فتح معبر رفح الحدودي معغزة لإدخال المساعدات الإنسانية، في وقتٍ استشهد فيهما يقرب من 400 شهيد فلسطينيوجرح ما يقرب من 2000 حتى الآن في القصف الصهيوني المتواصل منذ مطلع الأسبوعالجاري. ومن جانبه، حمل المهندس جمال منيب منسق حركة "فوق أرضى لن يمروا" المناهضة للزيارات "الإسرائيلية"، الحكومة مسئولية "ما سيحدث في حالة زيارة اليهودإلى دمنهور"، وأضاف: "إذا دخل "الإسرائيليون" دمنهور وخرجوا منها يبقى دمنهورمفيهاش راجل". تجاهل الدعوات المطالبة بإلغاء الاحتفال: وكان النائب ألإخواني عليلبن، قد طالب الحكومة المصرية بحظر إقامة المولد، واستنكر موافقتها على إقامةالاحتفال السنوي الذي يحضره مئات الصهاينة في ظل الظروف المأساوية التي يشهدها قطاعغزة. وندد لبن بتجاهل الحكومة الدعوات المطالبة بإلغاء الاحتفال في وقت تسود فيهمشاعر الغضب الشارع العربي لما يحدث من مجازر غير إنسانية ضد شعب غزة. وقال النائب "إن الحكومة المصرية بموقفها هذا تؤكد أنها في وادوالشعب في واد آخر وأن موقفها أمام العربدة الصهيونية يدل على الضعف والهوان". وقال "إن ذلك يخالف الحكم القضاء الإداري المصري"، متهماً الحكومة بإهدار وإهانة قدسيةأحكام القضاء ومبدأ سيادة القانون، وقهر الإرادة الشعبية التي حذرت من خطورة الوضع في حالة حضور الصهاينةإلى أبو حصيرة. إجراءات أمنية مشددة: وقالت مصادر بمديرية أمن البحيرة وفقاً لماأوردته صحيفة "المصريون" إن الاحتفالات ستجرى وسط إجراءات أمنية مشددة من وزارةالداخلية، مؤكدةً أن أكثر من 50 ألف من جنود الأمن المركزي سيتولون عملية تأمينالوفود الصهيونية الزائرة. المصدر: مفكرة الإسلام
حسبنا الله ونعم الوكيل,,,,