القلب النابض
03 / 01 / 2009, 26 : 05 PM
التوكل على الله
هو تفويض الأمر إلى الله عز وجل , والثقة بحسن النظر فيما أمر به , ويكون التوكل بطرح الأسباب وهو من شأن أهل الكمال .
قال تعالى " فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين "
وقال تعالى " إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم ءاياتُه زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون "
وقال تعالى " قالت لهم رسلـهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون "
وقال تعالى " وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا "
وقال تعالى " ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا "
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يدخل من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون " متفق عليه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : حسبنا الله ونعم الوكيل , قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار , وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل "
وعن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير , تغدو خماصا وتروح بطانا " رواه الترميذي
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
التوكل من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب , ويندفع بها المكروه , فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل . ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب , وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها , وحال بدنه قيامه بها .
قيل لبعض الحكماء : ما الفرق بين اليقين والتوكل ؟
قال : أما اليقين فهو أن تصدق الله بجميع أسباب الآخر,
والتوكل أن تصدق الله بجميع أسباب الدنيا
هو تفويض الأمر إلى الله عز وجل , والثقة بحسن النظر فيما أمر به , ويكون التوكل بطرح الأسباب وهو من شأن أهل الكمال .
قال تعالى " فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين "
وقال تعالى " إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم ءاياتُه زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون "
وقال تعالى " قالت لهم رسلـهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون "
وقال تعالى " وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا "
وقال تعالى " ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا "
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يدخل من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون " متفق عليه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : حسبنا الله ونعم الوكيل , قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار , وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل "
وعن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير , تغدو خماصا وتروح بطانا " رواه الترميذي
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
التوكل من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب , ويندفع بها المكروه , فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل . ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب , وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها , وحال بدنه قيامه بها .
قيل لبعض الحكماء : ما الفرق بين اليقين والتوكل ؟
قال : أما اليقين فهو أن تصدق الله بجميع أسباب الآخر,
والتوكل أن تصدق الله بجميع أسباب الدنيا