اسير الصمت
04 / 01 / 2009, 20 : 05 AM
الشروط التعجيزية تنفّر المتعهدين
طلاب القنفذة يحلمون بوسائل نقل آمنة
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/01/04/c33-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090104250079.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
إبراهيم المتحمي ـ القنفذة - عكاظ
فجرت حادثة سقوط طالب من حوض سيارة نقل«وانيت» أثناء خروجه من المجمع التعليمي في عاجة بلومة (شمالي القنفذة)، مشكلة غياب وسائل النقل الآمنة عن مدارس القرى والمناطق النائية، فافتقاد المجمعات التعليمية للطلاب والطالبات في عاجة وغيرها من المراكز والمحافظات لسيارات النقل، دفع أولياء الأمور إلى الوسائل العشوائية، ويضطر الطلاب والطالبات أحيانا إلى الصعود إلى ظهر ما يطلق عليه «الوانيت» لبلوغ المدرسة، فتلك الوسيلة وحدها المتوفرة، حيث لا يملك أغلب المواطنين في مثل هذه القرى والهجر سيارات خاصة كالمنتشرة فى المدن، وإن توفرت لدى بعضهم تكون متهالكة ولا تتحمل الطرق الوعرة والمسافات الطويلة التى يقطعها الطلاب يوميا.
عبء إضافي
وهنا -وكما يؤكد ابرهيم الصالحي- يزداد العبء المادي ويتضاعف على أولياء الأمورالذين لديهم أكثر من ابن وابنة فى مراحل تعليمية مختلفة ويتعلمون فى مدارس متباعدة المسافات، مشيرا إلى أنه كولي أمر أصبح حائرا بين متطلبات الابناء الدراسية بما فيها أجر السيارة الذي يتجاوز الـ (مائة ريال) عن كل تلميذ، وبين دخله المحدود.
ويضيف: قد أستطيع مواصلة المشوار مع ابنائي ولكن هناك غيري ربما لا تمكنه ظروفه المادية الصعبة من توفير وسيلة مواصلات أو استئجار سيارة لنقلهم، فيفضل اختصار الطريق ويكتفي بما وصل إليه ابناؤه من تعليم إلى حين ميسرة.
ومن قرية المتاحمة يقول أحمد الفقيه: افتقاد ابنائنا لوسائل نقل إلى المجمع التعليمي في عاجة بلومة يؤرقنا، ولم نجد في ظل هذا الوضع سوى الاستعانة بـ «وانيتات» مكشوفة الأحواض يمكنها استيعاب أكبر عدد من الطلاب، وبالتالي ينخفض السعر المطلوب للنقل، مطالبا بإنهاء المعاناة التي تمتد آثارها لأكثر من 1000طالب وطالبة.
ويشير علي عبده إلى أن الطلاب يتأخرون عن الحصة الأولى نظرا لذهابهم إلى المدرسة سيرا على الأقدام والبعض الآخر ترك الدراسة لصعوبة توفير المواصلات.
ويذكر محمد حسين أن الإدارة تقدم شروطا تعجيزية لمن يرغب في العمل في النقل المدرسي، فهي تطلب سيارات مكيفة ذات الدفع الرباعي أو حافلة (موديل حديث) بالإضافة إلى الإلتزام بعمليات النقل المتكاملة، وغيرها من التعقيدات التى تطفش من يريد العمل في هذا المجال وخاصة وعند وضعنا في الحسبان أن أغلب الذين يتعلمون في عاجة يأتون من قرى متفرقة.
مدارس قريبة
ولايزال الطالب محمد الزبيدي يتذكر الموقف المؤلم الذي عاشه عندما سقط أحد زملائه على الطريق من سيارة النقل وهم في طريقهم إلى القرية، ويقول: كنا نتكدس في مؤخرة المركبة ونلهو وفجأة سقط أحد الزملاء إلا أنه لم يتأثر كون السيارة تتحرك ببطء، وتمنى انهاء معاناتهم بانشاء مدارس في قراهم، أو إيجاد حافلات مكيفة وآمنة و بمبالغ رمزية.
أين المتعهدون
«عكاظ» طرحت المشكلة على مساعد مدير التربية والتعليم للبنين أحمد بن محمد الهيثمي فأوضح أن الإدارة حريصة على توفير كافة سبل الراحة للطلاب والطالبات، بيد أنه لم يتقدم أي متعهد للنقل المدرسي إلى مجمع عاجة التعليمي، ودعا الهيثمي من تتوفر لديه الشروط في نقل الطلاب التقدم إلى الإدارة وسوف يدرس مدى صلاحيته.
طلاب القنفذة يحلمون بوسائل نقل آمنة
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/01/04/c33-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090104250079.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
إبراهيم المتحمي ـ القنفذة - عكاظ
فجرت حادثة سقوط طالب من حوض سيارة نقل«وانيت» أثناء خروجه من المجمع التعليمي في عاجة بلومة (شمالي القنفذة)، مشكلة غياب وسائل النقل الآمنة عن مدارس القرى والمناطق النائية، فافتقاد المجمعات التعليمية للطلاب والطالبات في عاجة وغيرها من المراكز والمحافظات لسيارات النقل، دفع أولياء الأمور إلى الوسائل العشوائية، ويضطر الطلاب والطالبات أحيانا إلى الصعود إلى ظهر ما يطلق عليه «الوانيت» لبلوغ المدرسة، فتلك الوسيلة وحدها المتوفرة، حيث لا يملك أغلب المواطنين في مثل هذه القرى والهجر سيارات خاصة كالمنتشرة فى المدن، وإن توفرت لدى بعضهم تكون متهالكة ولا تتحمل الطرق الوعرة والمسافات الطويلة التى يقطعها الطلاب يوميا.
عبء إضافي
وهنا -وكما يؤكد ابرهيم الصالحي- يزداد العبء المادي ويتضاعف على أولياء الأمورالذين لديهم أكثر من ابن وابنة فى مراحل تعليمية مختلفة ويتعلمون فى مدارس متباعدة المسافات، مشيرا إلى أنه كولي أمر أصبح حائرا بين متطلبات الابناء الدراسية بما فيها أجر السيارة الذي يتجاوز الـ (مائة ريال) عن كل تلميذ، وبين دخله المحدود.
ويضيف: قد أستطيع مواصلة المشوار مع ابنائي ولكن هناك غيري ربما لا تمكنه ظروفه المادية الصعبة من توفير وسيلة مواصلات أو استئجار سيارة لنقلهم، فيفضل اختصار الطريق ويكتفي بما وصل إليه ابناؤه من تعليم إلى حين ميسرة.
ومن قرية المتاحمة يقول أحمد الفقيه: افتقاد ابنائنا لوسائل نقل إلى المجمع التعليمي في عاجة بلومة يؤرقنا، ولم نجد في ظل هذا الوضع سوى الاستعانة بـ «وانيتات» مكشوفة الأحواض يمكنها استيعاب أكبر عدد من الطلاب، وبالتالي ينخفض السعر المطلوب للنقل، مطالبا بإنهاء المعاناة التي تمتد آثارها لأكثر من 1000طالب وطالبة.
ويشير علي عبده إلى أن الطلاب يتأخرون عن الحصة الأولى نظرا لذهابهم إلى المدرسة سيرا على الأقدام والبعض الآخر ترك الدراسة لصعوبة توفير المواصلات.
ويذكر محمد حسين أن الإدارة تقدم شروطا تعجيزية لمن يرغب في العمل في النقل المدرسي، فهي تطلب سيارات مكيفة ذات الدفع الرباعي أو حافلة (موديل حديث) بالإضافة إلى الإلتزام بعمليات النقل المتكاملة، وغيرها من التعقيدات التى تطفش من يريد العمل في هذا المجال وخاصة وعند وضعنا في الحسبان أن أغلب الذين يتعلمون في عاجة يأتون من قرى متفرقة.
مدارس قريبة
ولايزال الطالب محمد الزبيدي يتذكر الموقف المؤلم الذي عاشه عندما سقط أحد زملائه على الطريق من سيارة النقل وهم في طريقهم إلى القرية، ويقول: كنا نتكدس في مؤخرة المركبة ونلهو وفجأة سقط أحد الزملاء إلا أنه لم يتأثر كون السيارة تتحرك ببطء، وتمنى انهاء معاناتهم بانشاء مدارس في قراهم، أو إيجاد حافلات مكيفة وآمنة و بمبالغ رمزية.
أين المتعهدون
«عكاظ» طرحت المشكلة على مساعد مدير التربية والتعليم للبنين أحمد بن محمد الهيثمي فأوضح أن الإدارة حريصة على توفير كافة سبل الراحة للطلاب والطالبات، بيد أنه لم يتقدم أي متعهد للنقل المدرسي إلى مجمع عاجة التعليمي، ودعا الهيثمي من تتوفر لديه الشروط في نقل الطلاب التقدم إلى الإدارة وسوف يدرس مدى صلاحيته.