مشاعر مهمله
25 / 07 / 2009, 52 : 07 AM
وأنا أتجول بين جنبات منتداكم العامر لفت انتباهي موضوع عنون بعبارة
{ عودوا رجالا ، حتى نعود نساء }
والحقيقة المقال كان مميزا .
وقد خرجت منه بإنطباع محزن وبمشاعر مؤلمه ، فهو يعنينا جميعا سواء الذكور أو الإناث .
لأنه استهدف نصف المجتمع واعني بذلك ، الابن والأخ والزوج و ، و،
وعندما عرجت على بعض الردود, وجدتها أشبه بساحة معركه فالكل يقذف بالإتهام على الأخر سواء النساء من جهه أو العكس من جهة الرجال.
والاختلاف حول أمر ما هو اعتراف منا بحقيقة وجوده وإن لم نكن ندري .
ولكن تبادل الإتهام لايفيد بشيء في هذا الموضوع بل سيزيد من تفشي الحاله , دون أن نوقفها عند حدها . وبذلك نكون قد ساهمنا في دمار نصف المجتمع إن لم يكن المجتمع كاملا .
وقد رأيت بأنه يجب علينا أن نضع الاتهامات جانباً , لأن هذه القضيه موجوده بيننا ,
ونحن { الرجال والنساء } نتقاسم الأسباب حول ظهروها ولابد من البحث عن حل لهذه القضيه .
ورأيت بأن النساء يتحملن نصف الاسباب والمسببات فلذلك أرى لزاما علينا أن نبدأ بحصر كل عيب تمارسه الفتاة في حياتها ,, نعم من هنا تكون البداية
أنت ايتها الام , الاخت , العمة , و , و , والمعلمة ,
كل واحدة منكن تمارس شيئا في حياتها _ إن لم تكن أشياء _ هو أمر خاطىء جعلها تنشغل وتبتعد عن رعيتها ممن هم حولها من الذكور_ الأطفال _ أو تعلمهم دون أن تعلم بذلك نتج عنه انطباع لدى الولد فطبقه وجعله سلوكاً ممارساً في حياته بسبب هذا الخطأ الذي مارستيه أمامهم بطريقة ما , فأصبح صفة فيه حتى بعد أن يكبر , وأصبحتن تتأففن من هذا الجيل وتزعقن بالصوت العالي بأنه جيل لم يعد كما كان سابقوه من الرجال ,, وبأنه لم قد انتهى زمن المثل القائل { ظل رجل ولا ظل حيطه }
وبأنه لم تعد الفتاة بحاجة إلى ظل رجل هذه صفاته , وبأنه سيأتي زمن ستصبح الحيطان أكثر غلاء وبحثا عنها للإستظلال بظلها بدلا من جيل بعض ذكوره هذه صفاته ,,
أرجو من كل امرأة تقرأ هذا الموضوع أن تشاركنا وتذكر لنا سببا واحدا ترى بأنه فعل هي تمارسه وأنه سلوك خاطىء ساهم في تكوين هذا الجيل من الذكور.
نعم سبب واحد من كل قارئة يعتبر كافيا وفي النهاية نكون قد حصلنا على جملة من الأسباب التي ساهمت في تكوين سلوكيات بعض من هذا الجيل الذي نرى بأنه لافائدة منه ,, حتى نتمكن في الاخير من حصرها وترتيبها ومن ثم جمعها الى مجموعة ماحصل عليه الرجال من أسباب ,,
{ حيث آمل من الإخوة القراء ان يتكفل احدهم ويكون له السبق في نقل مشاركتي هذه في أحد الاقسام الذكورية بعد أن يضيف اليه بعض التعديلات فيجعل المخاطب به هو المذكر ويوجهه إليه بوصفه شريك للمرأة في ظهور هذه المشكلة }
أعود وأقول نجمعها ومن ثم نبحث لها عن علاج ناجع لتنشئة جيل نعتمد عليه بعد الله عز وجل ونعيد المثل القائل { ظل رجل ولا ظل حيطه }.
وأبدأ أنا هنا بذكرقصة روتها لي إحدى الصديقات ذات يوم فتقول :
بأن هناك سلوكيات خاطئة ننفذها أو نقولها ونحن لانعلم عن أثرها فأنا مثلا كان عندي سلوك كنت عادة ما أمارسه أمام إخوتي دون أن أعلم بأنه سيكون سبب في انتهاجهم لسلوك خاطىء,, وهذا السلوك هو أنني عادة ماأتكلم معهم وأتبادل أطراف الحديث حول أمور كثيرة عندما يكونوا متسمرين أمام التلفاز وكنت أحيانا أتكلم فأقول بأن هذا الفنان قد غطى وجهه بطبقة سميكة من البودرة أو المكياج وأن هذا الأخرأعتقد التوزيع في مكياجه غير صحيح ,, أو أن اقول بان لون هذا المذيع الظاهر على الشاشة الأن يبدو لي ليس لون وجهه الحقيقي حيث يخيل لي بأنه قد غطى وجهه ببعض الصبغات المبيضه حتى يظهر أمام الجمهور أكثر صفاء وبياضاً , وهو أمر يحتمه لزوم الظهور في الإعلام أمام الجمهور.
ولكنني ,, تفاجأت بعد مدة من الزمن وعندما بدأوا في بلوغ الخامسة عشرة من العمر ومن ثم الخروج من المنزل ومعاشرة الأصحاب والطلعات في الشوارع والمقاهي فيما بعد من عمرهم أو التسكع في الأسواق , , أقول تفاجأت بأن احد اخوتي بسبب سمار وجهه عن بقية إخوته قليلاً أنه بدأ هو الأخر باستعمال هذه الاصباغ والكريمات للظهور بها أمام الناس أكثر صفاء ونقاء وحتى لايكون أقل رفقته على الاقل بياضا ..
وعرفت فيما بعد بأنني قد ساهمت في توجيهه لفعل هذا الأمر وإن لم أكن اعلم بذلك .
أتمنى أن أكون قد وفقت في موضوعي هذا وما أصبو إليه, فهم يستحقون مننا ذلك بل أكثر من ذلك ,
كما أنني اناشد كل سيدة تقرأ موضوعي هذا أن لاتلوي عنقها وتتركنا دون أن تشاركنا بذكر سبب واحد كما قلت فهو كثير وبه من الفائدة الشيء العظيم إن كانت جاهلة بذلك ..
وفي الختام اسأل الله العظيم الأجر والثواب لي وللجميع ,,
ودمتم في رعاية الله ...
{ عودوا رجالا ، حتى نعود نساء }
والحقيقة المقال كان مميزا .
وقد خرجت منه بإنطباع محزن وبمشاعر مؤلمه ، فهو يعنينا جميعا سواء الذكور أو الإناث .
لأنه استهدف نصف المجتمع واعني بذلك ، الابن والأخ والزوج و ، و،
وعندما عرجت على بعض الردود, وجدتها أشبه بساحة معركه فالكل يقذف بالإتهام على الأخر سواء النساء من جهه أو العكس من جهة الرجال.
والاختلاف حول أمر ما هو اعتراف منا بحقيقة وجوده وإن لم نكن ندري .
ولكن تبادل الإتهام لايفيد بشيء في هذا الموضوع بل سيزيد من تفشي الحاله , دون أن نوقفها عند حدها . وبذلك نكون قد ساهمنا في دمار نصف المجتمع إن لم يكن المجتمع كاملا .
وقد رأيت بأنه يجب علينا أن نضع الاتهامات جانباً , لأن هذه القضيه موجوده بيننا ,
ونحن { الرجال والنساء } نتقاسم الأسباب حول ظهروها ولابد من البحث عن حل لهذه القضيه .
ورأيت بأن النساء يتحملن نصف الاسباب والمسببات فلذلك أرى لزاما علينا أن نبدأ بحصر كل عيب تمارسه الفتاة في حياتها ,, نعم من هنا تكون البداية
أنت ايتها الام , الاخت , العمة , و , و , والمعلمة ,
كل واحدة منكن تمارس شيئا في حياتها _ إن لم تكن أشياء _ هو أمر خاطىء جعلها تنشغل وتبتعد عن رعيتها ممن هم حولها من الذكور_ الأطفال _ أو تعلمهم دون أن تعلم بذلك نتج عنه انطباع لدى الولد فطبقه وجعله سلوكاً ممارساً في حياته بسبب هذا الخطأ الذي مارستيه أمامهم بطريقة ما , فأصبح صفة فيه حتى بعد أن يكبر , وأصبحتن تتأففن من هذا الجيل وتزعقن بالصوت العالي بأنه جيل لم يعد كما كان سابقوه من الرجال ,, وبأنه لم قد انتهى زمن المثل القائل { ظل رجل ولا ظل حيطه }
وبأنه لم تعد الفتاة بحاجة إلى ظل رجل هذه صفاته , وبأنه سيأتي زمن ستصبح الحيطان أكثر غلاء وبحثا عنها للإستظلال بظلها بدلا من جيل بعض ذكوره هذه صفاته ,,
أرجو من كل امرأة تقرأ هذا الموضوع أن تشاركنا وتذكر لنا سببا واحدا ترى بأنه فعل هي تمارسه وأنه سلوك خاطىء ساهم في تكوين هذا الجيل من الذكور.
نعم سبب واحد من كل قارئة يعتبر كافيا وفي النهاية نكون قد حصلنا على جملة من الأسباب التي ساهمت في تكوين سلوكيات بعض من هذا الجيل الذي نرى بأنه لافائدة منه ,, حتى نتمكن في الاخير من حصرها وترتيبها ومن ثم جمعها الى مجموعة ماحصل عليه الرجال من أسباب ,,
{ حيث آمل من الإخوة القراء ان يتكفل احدهم ويكون له السبق في نقل مشاركتي هذه في أحد الاقسام الذكورية بعد أن يضيف اليه بعض التعديلات فيجعل المخاطب به هو المذكر ويوجهه إليه بوصفه شريك للمرأة في ظهور هذه المشكلة }
أعود وأقول نجمعها ومن ثم نبحث لها عن علاج ناجع لتنشئة جيل نعتمد عليه بعد الله عز وجل ونعيد المثل القائل { ظل رجل ولا ظل حيطه }.
وأبدأ أنا هنا بذكرقصة روتها لي إحدى الصديقات ذات يوم فتقول :
بأن هناك سلوكيات خاطئة ننفذها أو نقولها ونحن لانعلم عن أثرها فأنا مثلا كان عندي سلوك كنت عادة ما أمارسه أمام إخوتي دون أن أعلم بأنه سيكون سبب في انتهاجهم لسلوك خاطىء,, وهذا السلوك هو أنني عادة ماأتكلم معهم وأتبادل أطراف الحديث حول أمور كثيرة عندما يكونوا متسمرين أمام التلفاز وكنت أحيانا أتكلم فأقول بأن هذا الفنان قد غطى وجهه بطبقة سميكة من البودرة أو المكياج وأن هذا الأخرأعتقد التوزيع في مكياجه غير صحيح ,, أو أن اقول بان لون هذا المذيع الظاهر على الشاشة الأن يبدو لي ليس لون وجهه الحقيقي حيث يخيل لي بأنه قد غطى وجهه ببعض الصبغات المبيضه حتى يظهر أمام الجمهور أكثر صفاء وبياضاً , وهو أمر يحتمه لزوم الظهور في الإعلام أمام الجمهور.
ولكنني ,, تفاجأت بعد مدة من الزمن وعندما بدأوا في بلوغ الخامسة عشرة من العمر ومن ثم الخروج من المنزل ومعاشرة الأصحاب والطلعات في الشوارع والمقاهي فيما بعد من عمرهم أو التسكع في الأسواق , , أقول تفاجأت بأن احد اخوتي بسبب سمار وجهه عن بقية إخوته قليلاً أنه بدأ هو الأخر باستعمال هذه الاصباغ والكريمات للظهور بها أمام الناس أكثر صفاء ونقاء وحتى لايكون أقل رفقته على الاقل بياضا ..
وعرفت فيما بعد بأنني قد ساهمت في توجيهه لفعل هذا الأمر وإن لم أكن اعلم بذلك .
أتمنى أن أكون قد وفقت في موضوعي هذا وما أصبو إليه, فهم يستحقون مننا ذلك بل أكثر من ذلك ,
كما أنني اناشد كل سيدة تقرأ موضوعي هذا أن لاتلوي عنقها وتتركنا دون أن تشاركنا بذكر سبب واحد كما قلت فهو كثير وبه من الفائدة الشيء العظيم إن كانت جاهلة بذلك ..
وفي الختام اسأل الله العظيم الأجر والثواب لي وللجميع ,,
ودمتم في رعاية الله ...