عيسى بلغيث القوزي
04 / 01 / 2009, 00 : 04 PM
أحد أحد
في مطلع البعثة النبوية المباركة وعلى تراب مكة الطاهر وفي مناخ صعب للغاية ، حيث لفح الحر المحرق ولهيب الرمضاء المؤلم ، تبدو لنا شخصية فذة تجسد فيها الإيمان بأبهى حلة، وارتسم على محياها الثبات بأسمى هيئة ، لم يتزعزع إيمانها ، ولم تضعف عزيمتها رغم الأذى والعدى ،
انه العبد السيد انه صاحب الثبات وصاحب الصوت الندى بالأذان انه بلال بن رباح الحبشي رضي الله عنه وأرضاه ، بطل مغوار انتصر بإيمانه على سلطان الشرك الماحق ، وتعالى بعزة إيمانه على رؤوس الطغيان والظلم ، وأخذوا يجرونه سحبا على ظهره في بطحاء مكة وفي أقسى الظروف وأشدها على النفس ، وانهالت عليه الأيدي الآثمة ضربا بالسياط ، ووضعوا على صدره الصخور الضخمة ، وهو لا يفتأ يردد أحد أحد معبرا عن توحيده وثباته على الحق غير مكترث بما يصنعون ، فلم يشعر بحرارة الألم ولا بقسوة العذاب ، انه الصمود في وجه الباطل بأبلغ صوره ، والثبات على الإيمان واليقين بأكمل ألوانه ،،،
فيا لله ما أعظم ذلك الإيمان الذي اختلج في نفوس أولئك الأخيار من الصحابة الأبرار ، حتى تخلد ذكراهم على مر العصور والأجيال ،،
وما أحوجنا لأخذ الدروس والعبر من مثل تلك المواقف الرائعة، فلعل نفوسنا تزكو ، وقلوبنا تصفو ، وعلى طريق الهدى والخير تهفو، اللهم رحمتك نرجو ، فلا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعمالنا طرفة عين اللهم فاستجب
في مطلع البعثة النبوية المباركة وعلى تراب مكة الطاهر وفي مناخ صعب للغاية ، حيث لفح الحر المحرق ولهيب الرمضاء المؤلم ، تبدو لنا شخصية فذة تجسد فيها الإيمان بأبهى حلة، وارتسم على محياها الثبات بأسمى هيئة ، لم يتزعزع إيمانها ، ولم تضعف عزيمتها رغم الأذى والعدى ،
انه العبد السيد انه صاحب الثبات وصاحب الصوت الندى بالأذان انه بلال بن رباح الحبشي رضي الله عنه وأرضاه ، بطل مغوار انتصر بإيمانه على سلطان الشرك الماحق ، وتعالى بعزة إيمانه على رؤوس الطغيان والظلم ، وأخذوا يجرونه سحبا على ظهره في بطحاء مكة وفي أقسى الظروف وأشدها على النفس ، وانهالت عليه الأيدي الآثمة ضربا بالسياط ، ووضعوا على صدره الصخور الضخمة ، وهو لا يفتأ يردد أحد أحد معبرا عن توحيده وثباته على الحق غير مكترث بما يصنعون ، فلم يشعر بحرارة الألم ولا بقسوة العذاب ، انه الصمود في وجه الباطل بأبلغ صوره ، والثبات على الإيمان واليقين بأكمل ألوانه ،،،
فيا لله ما أعظم ذلك الإيمان الذي اختلج في نفوس أولئك الأخيار من الصحابة الأبرار ، حتى تخلد ذكراهم على مر العصور والأجيال ،،
وما أحوجنا لأخذ الدروس والعبر من مثل تلك المواقف الرائعة، فلعل نفوسنا تزكو ، وقلوبنا تصفو ، وعلى طريق الهدى والخير تهفو، اللهم رحمتك نرجو ، فلا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعمالنا طرفة عين اللهم فاستجب