المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المفتــــــي يرقص


صادق الوعد
04 / 01 / 2009, 23 : 06 PM
في مناسبة زواج قال شاعر العرضة:إثرها الدنيا كفانا الله بلاويها
لم يكن المعنى في بطن الشاعر حيث سمع همسة دارت من الذين كانوا بالقرب منه يقولون هذا فلان الذي كان يؤم الناس في الصلاة ويحلل ويحرم ويفتي الناس وكان من أشد المحرمين للعرضة فإذا به في مقدمة الصفوف ليست صفوف الصلاة بل صفوف العرضة!!!!
لايهم ذلك الشخص ولست بصدد الحديث عنه وغيره كثر ولكني أمام ظاهرة تستحق التفكيروالتأني من اجل التصحيح
تلك الظاهرة عندما يبدأ الشاب مباشرة في الدخول إلى الحلال والحرام يكون وقتها بشماغ دون عقال وعندما يصبح الحرام حلالا يكون العقال فوق الشماغ
صادفت الشيخ/محمد قطب وسلمت عليه وهو في لباس إفرنجي ولو رآه أحدهم ولم يسمع أو يعرف المفكر الإسلامي وهو بذلك اللباس لأشاح بوجهه عن وجه الشيخ محمد قطب فكآن الدين عندنا بمجرد زي معين
وقبله قابلت الدكتور مصطفى محمود العالم الكبير وحملت معي توقيعه على أحد كتبه
وقبلها حملت ابتسامته إلى الآن في صدري ومع ذلك كان يلبس لباس إفرنجي

ولو قابلت بعضا من أصحاب الأشمغة ورأني وأنا كاشف الرأس فربما يطلق عليه نظراته
التي ربما تخرجني من الملة
صحيح هذه الكلام خاص وقليل ولكن طالما أضحت ظاهرة فهناك خلل
هذه الظاهرة نحن من جعلها تتفشى فليس من العلم أن ننعت كل من حفظ جزء عم أو بضعه
أحاديث وحفظ فتاوي عن ظهر قلب بأنه شيخ!!!!!!!!
ومجرد أن تسأله عن شيء انطلق يبيح ويحرم من باب أنا العالم ونسي أن أشد الناس عذابا
أشدهم أو أسرعهم فتوى
مما يندى له الجبين أن يكون الحال كما نرى رجل مسلم وسيظل رجلا مسلما ولكنه لن يظل شيخا ولم يكن
يحرم ويحلل ويختطب في المساجد ويهاجم العرضات وفي نهاية الخدمة أو التستر يظهر
وهو يحن للزيرو يجيد الرقص الحرام كما كان يصفه
لاتغرنكم المظاهر فالدين لن يكون فقط في المظهر كما أن الدين لم ولن يكون وقتيا
دعونا نغير نظرتنا إلى الدين أو إلى من يستحق أن نطلق عليه شيخ سواء كان بعقال أو بدون
طابت للجميع الأشمغة بدون عقل والأشمغة بعقل
وفي الختام إثرها الدنيا كفانا الله بلاويها

القلب النابض
04 / 01 / 2009, 13 : 07 PM
إثرها الدنيا كفانا الله بلاويها


أولا / كفانا الله وإياك أخي صادق الوعد بلاوي الدنيا _ على قول شاعر العرضة طبعاً _

وثانياً / للأسف في هذه الأيام أصبحت كلمة الشيخ كلمة رخيصة بل أنها أسهل كلمة تقال , ألا ترانا نقول للبنقالي عند منادتنا إياه : ياشيخ

وكذا الحال للعامل والخادم والبقال والميكانيكي وهلم جراً

فما بالك بمن قصر ثوبه وترك العقال فكان حري بالناس أن يطلقوا لقب الشيخ متى ماأرادوا وكيفما تصوروا

ثالثا / صادق الوعد ستظل عملة نادرة وفارقة في أي منتدى تكون متواجداً فيه

القناص
04 / 01 / 2009, 18 : 07 PM
(البعض ) من شيوخ هذه الأيام اتخذها ستاراً وغطاءاً لتحقيق أهداف وغايات خاصة ولذلك عندما يصل إلى مبتغاه تجده يعود إلى سابق عهده ومثل هذا الرجل هو من يرسم صورة سيئة عن البقية ويضعهم في مثار شك وريبة .
أيضاً قد يكون من سبب نشوء هذه الظاهرة هو التزام الشباب مبكراً وعندما يجد المضايقات من رفقاء الأمس والتعليقات وملهيات العصر يطلق الالتزام بالثلاث ويكون مثالاً سيئاً أيضاً جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ومن المطيعين له المودين لفرائضه وتشكر يا (شيخ) على المقال الرائع ونحن بانتظار جديدك.

اسير الصمت
04 / 01 / 2009, 47 : 07 PM
احيي فيك اخي وحبيبي في الله صادق الوعد هذه الاطروحات الجميلة والهادفة والتي
احسب انك تناقش فيها الكثير من الامور المتعلقه بحياتنا اليومية في شتى معارك الحياة
ولعل من بينها هذا الموضوع الهام والمتعلق بالفتيا وتناولها من قبل العديد من الشباب
ذوي العلم المحدود متساهلين العواقب الناتجه عن ذلك ولوكان لديهم من العلم مايعرفهم
بعظيم امر الفتوى ومايناله المفتي بغير علم من عذاب ووعيد شديدين من الله ورسوله
لما اقدموا على ذلك ومن هنا اقول واهمس للجميع بأن يعودوا الى كتاب الله وسنة نبيه
وليتذكروا بعض الايات التي تنهى عن ذلك ومنها قوله تعالى :
[وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ] وكذلك الحديث الوارد في الصحيحين

عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما – قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ، ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً ، فسئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا00

نسأل الله الهداية للجميع

عابر القارات
04 / 01 / 2009, 10 : 08 PM
احيي فيك اخي وحبيبي في الله صادق الوعد هذه الاطروحات الجميلة والهادفة والتي
احسب انك تناقش فيها الكثير من الامور المتعلقه بحياتنا اليومية في شتى معارك الحياة
ولعل من بينها هذا الموضوع الهام والمتعلق بالفتيا وتناولها من قبل العديد من الشباب
ذوي العلم المحدود متساهلين العواقب الناتجه عن ذلك ولوكان لديهم من العلم مايعرفهم
بعظيم امر الفتوى ومايناله المفتي بغير علم من عذاب ووعيد شديدين من الله ورسوله
لما اقدموا على ذلك ومن هنا اقول واهمس للجميع بأن يعودوا الى كتاب الله وسنة نبيه
وليتذكروا بعض الايات التي تنهى عن ذلك ومنها قوله تعالى :
[وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ] وكذلك الحديث الوارد في الصحيحين

عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما – قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ، ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً ، فسئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا00

نسأل الله الهداية للجميع

لله درك أستاذ/أسير فعلا مداخلة رائعة بالفعل
زادت من توهج الموضوع
صادق الوعد باقي شيء من قصائد الشعراء
كم انت فنان في تسجيل الحضور حتى لدى شعراء العرضة
تمنيت أن تشير ولو بلمحة بسيطة عن كتب لعلماء الأمة
محمد قطب/مصطفى محمود
تقبل مداخلتي
وستظل القلم الذي ينشده الجمهور

موسى الشرقي
04 / 01 / 2009, 05 : 09 PM
الإلتزام الوقتي لدى البعض قد يكون له عدة أسباب:لعل من أهمها مرور هذا الملتزم بعارض نفسي أثر عليه كوفاة قريب أو مشاهدته لحادث مروري أليم أو مرض أحل به أو ماشابه ذلكفما أن تنتهي هذه الذكرى المؤلمة من نفسه حتى ويعود تدريجياً الى سابق عهده..أما من التزم عن صدق ونية صافية ستجده لايتغير مهما كانت الظروف بل يزداد صدقاً يوماً بعد يوم..وليس كل من قصر ثوبه ووضع شماغه هو شيخ ...بل الشيخ من أثبت وجوده في المجتمع بالخلق الحسن والتعامل الطيب ...موضوع جميل ورائع من شخصية لم نتعود منها الا كل ماهو رائع..

الراقص مع الذئاب
04 / 01 / 2009, 20 : 11 PM
هذه بتلك والفرق شاسع واحذر مخالطة الشعراء لانهم قوم هيام وعشق فتصاب بداء تجوالي بجملك الاورك
وحذر ان تلبس الشماغ فوق العقال وحينها لن نجد من يبكي لنا بعدك على ليالاه

عزف المشاعر
04 / 01 / 2009, 33 : 11 PM
نجد حالات متكررة لصاحب كبائر، يتوب ويلتزم، ويتعلم من أحكام الشرع أحكاماً كثيرة، ويطبقها على نفسه لا يُقصِّر في ذلك، ثم تمر الأيام، فيطول عليه الأمد، ويقسو قلبه، ويصيبه الفتور، فيبدأ بالرجوع إلى معاصي الماضي. فيعود إلى ما لم يصبر عنه من ذنوب الماضي، إلا أنه ومع هذه الانتكاسة لا ينقطع عن تعلم الدين ولا عن تطبيق المزيد من الأحكام على نفسه ولا عن مخالطة الصالحين.

فهل استمراره في الالتزام مع هذه الانتكاسة مضيعة للوقت في التزام حابط؟
مشكور اخى صادق الوعد

صاحب رؤية
08 / 01 / 2009, 54 : 01 PM
كتبت في يوم من الأيام مقالة ( رقص العقارب على طبول الثعابين ) ولم أكن أعلم إن أحد
الراقصين هو لؤ لؤة رماها حظها العاثر في 00000فأختلط ضيها بضي تلك الأحجار المكتسبة
لبريقها فقط من ضوء الشمس بينما تلك الؤلؤة بريقها مصدره جوهرها الثمين المتجرد من مصالح
مؤقتة أو زائفة , فقد أيقنت ذلك عندما على كف يدي حملتها وفي مقلة قلبي ومع أخطر أسراري حفظتها 0
المناسبة ياعزيزي حضية بهذه الرقصة تعبيراً عن سُقوط آخر جدار العز والمساواة مساواة أسقطها
رجل أشبه بذلك الغراب الذي نسي قباحة وجهه فأصبح اعرج حتى وهو يخرج من بيضه 0000
مناسبة يحق له ان يعرض فيها حتى وان دبت قصيدة المطر في صميم أذنيه فاليوم سواء في ناظره
ولكن يبه قادرة ان تعيد وبوضوح نقاط الخلاف وقباحة الغراب 000000000000000؟؟؟؟؟؟


إثرها الدنيا كفانا الله بلاويها