المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللعب أكثر جدية من التدريس


الكسباني
16 / 12 / 2008, 55 : 07 PM
اللعب أكثر جدية من التدريس
فرع ستيفنز بوينت. ستيفنز بوينت، ويسكونسن، الولايات المتحدة الأمريكية. مؤلف أحد الكتب في إحدى الجامعات الأمريكية إلى أن اللعب أكثر جدية من التدريس،وأن التعليم في المدارس اليوم لا يتماشى مع متطلبات العصر التكنولوجي الحديث الذي نعيشه.لقد فشلت المدارس في إعداد التلاميذو في توظيف التكنولوجيا الجديدة لإعداد الناشئة للتعلم و التفكير و الحياة، وأن ألعاب الكمبيوتر و الفيديو "يمكن أن تساعد الناشئة على تعلم طرق التفكير الهادف نحو التجديد و التطوير، و هي الطرق التي تساعدهم على النمو و الازدهار في عالم معقد .ويتحدث هنا عما ما يسميه ب"الألعاب الأبيستيمية". الأخيرة مشتقة من الأبيستيمولوجيا هي مفرد يوناني مبني على كلمتين: "الأبيستيم" (episteme) و "لوجيا" (logos). الأبيستيم هي مصلح يعني "المعرفة" أو "الفهم". أما "لوجيا" فتعني "التفكير" أو "الدراسة". و لهذا الأبيستمولوجيا هي مجال دراسة المعرفة، و دراسة المعرفة تحاول الإجابة على أسئلة توضح طرق المعرفة و التبرير العلمي و الجوانب الأيديولوجية و التاريخية و خلافها التي تؤثر على رؤيةالإنسان و تساعده على فهم العالم و الظواهر بصورة معينة. الألعاب الأبيستيمية تعني الألعاب التي تساعد اللاعبين على تعلم طرق التفكير في عصر العولمة الرقمي، و ما يقصده المؤلف بذلك هو "تعلم التفكير كالمجددين و المتخصصين المبدعين، أي بطرق جديدة تماما في مواجهة المشكلات اليومية. المبدعين من المتخصصين يتعلمون التفكير الخلاق من خلال الممارسة، و ذلك يختلف تماما من التعليم الأكاديمي التقليدي. التفكير الخلاق المتجدد هو أكثر من مجرد معرفة الجواب الصحيح في الامتحانات؛ و إعداد المبدعين يعني أيضا تنمية مهارات حقيقية مكتسبة من الخبرة المعاشة حسب المعايير العالية في الأداء و القيم المهنية و التفكير بطريقة خاصة في حل المشكلات و اختيار الحلول،و يستعرض المؤلف بالتفصيل خمسة من ألعاب الكمبيوتر و الفيديو. في كل واحدة منها يدخل اللاعبون في عالم افتراضي يحاكي ظروف العمل في مهنة متخصصة—المهندسون في الأحياء الطبية في لعبة حديقة الحيوانات الرقمية، هدف هذه الألعاب ليس تدريب اللاعبين ليصبحوا مهنيين بارعين، و أنما ليكونوا بشرا قادرين على ا لتفكير كالمتخصصين البارعين أثناء حياتهم العملية؛ أي بطرق تحليلية خلاقة و بإحساس بالمسئولية، متى شاءوا و متى دعت الضرورة لذلك. الألعاب التي يدعو إليهاطبعا غير متيسرة على نطاق واسع بعد، و أنه من المستبعد حاليا أن تتبنى المدارس تلك الألعاب في مناهجها حتى و إن وجدت. و بتفهم شديد يشير إلى ذلك المؤلف حين يقول "أنه من الصعب على المدرسين في الوقت الحالي أن يستقطعوا وقتا من ذلك المخصص للإعداد للامتحانات التي هي الآن الشغل الشاغل للمعلمين بسبب سياسة الرئيس بوش التربوية "لا طفل يتخلّف". و في إشارة إلى صعوبة إدخال الألعاب في التدريس و التعليم المنتظم في حصص قصيرة و غرف متناثرة في مبنى المدرسة يقول المؤلف: يجب أن لا نستغرب من صعوبة إدخال أي تجديد مثل هذا على تعليم مدته 40 دقيقة و موزع على غرف الدراسة المختلفة خلال اليوم الدراسي." لهذا فالتجديد القادم للتربية في العصر الرقمي، كما يقولربما يأتي من جهات أخرى، خارج نطاق المدرسة التقليدية. لأن التعليم بواسطة ألعاب الكمبيوتر يمكن أن يتم في أي مكان يتواجد فيه التلاميذ و الكمبيوتر والإنترنت، فإنه يمكن أن يتم في مراكز الأحياء السكنية، وفي النوادي و المعسكرات الصيفية، على سبيل المثال. في رأي المؤلف تعليم كهذا هو التعليم المناسب في عالم متغير مبني على التجديد و الإبداع و المرونة و المبادرة و ليس على المعايير الجامدة و التركيز على تدريس الأساسيات—في إشارة إلى سلبيات صرعة اختبارات المعيارية التي تجتاح التعليم الأمريكي اليوم و بالذات سياسة الرئيس بوش "و لا طفل واحد يتخلّف" خلاصة القول، بقدر ما هو كتاب عن ألعاب الكمبيوتر و الفيديو هو كتاب عن مميزات التدريس الجيد. فالمزايا التربوية للألعاب التي تشد الناشئة إلى الانخراط في اللعب كلية و لمدة ساعات بدون ملل تستحق الدراسة و يجب التفكير في توظيفها في العملية التعليمية. إذا قارنا تلك المميزات التي يتحدث عنها المؤلف بما يحدث في فصولنا الدراسية في العالم العربي يتضح لنا سبب حب الأطفال و الشباب لهذه الألعاب بصرف النظر عن اختلاف ثقافاتهم و لغاتهم.


الكسباني


منقول- مكتب التربية لدول الخليج العربي

حسين الزحيمي
17 / 12 / 2008, 33 : 07 PM
والله لعبنا ورقصنا ولكن الحال مايل في تعليمناولا نعرف السبب

نقل في غاية الروعة وينم عن حب للمهنة وطموح لمستقبل أفضل

حسين الناشري
18 / 12 / 2008, 08 : 10 PM
من الاستراتيجيات الحديثة في التدريس التدريس بالألعاب والأفاكيه والنوادر والتعلم التعاوني وحل المشكلات والتعلم الذاتي عن طريق برامج الحاسب

وكثير من الطرائق التي تناسب كل منها مرحلة دراسية وسنية معينة يحددها المعلم المتمكن والملم بالخصائص السنية لطلابه


شكراً على النقل ,,,

القناص
02 / 01 / 2009, 45 : 01 PM
طلاب اليوم وخاصة بعد التقويم المستمر لا رجاء فيهم
تخيل طالب في المرحلة المتوسطة لا يعرف يقرأ ولا يكتب !!

القلب النابض
02 / 01 / 2009, 46 : 01 PM
حال التعليم مارح يتغير إلا إذا التفتت الدولة إلى الأمر بشكل جدي

مشكور على النقل