المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة هذا البيت ( لا صرت بالصمان والقيض حاديك )


غالي الأثمان
05 / 01 / 2009, 33 : 09 AM
اليكم قصة بيت ( لا صرت بالصمان والقيض حاديك )



ان شاء الله تحوز على رضاكم

يحكى أن رجلا كان له ابن في سن الزواج قد عشق إحدى بنات أقاربه

واشترط هذا مهراً لابنته هي عبارة عن ناقة نجيبة لوالد الشاب فرفض

الوالد هذا الشرط وأصر الشاب على ضرورة الزواج من هذه الفتاة حتى لو

كان مهرها هذه الناقة النجيبه التي لاتقدر بثمن عند صاحبها ولكي يبرهن

الوالد لولده نفاسة هذه الناقة وقيمتها في انقاذها لحياته وقت الحاجة

قال لابنه دع هذا الأمـر حتى نعود من سفرنا , إنك ستسافر معي في

مهمة خاصة وبعد

العودة ننظر في الأمر , وسافر الرجل مستردفا ابنه معه ولما كانا في مفازة


تبعد عنها الموارد مسافة أكثر من ثلاثة ايام عمد الرجل في غفلة من ابنه

عندما نام في الليل إلى القربة وثقبها بحيث يتسرب منها الماء , ولما اصبح


الصباح لم يجد في القربة أي قطرة ماء فأزعجهما الأمر خوفا من الهلاك

عطشاً فقال الرجل لابنه إننا على ظهر ( فلانـه ) يعني الناقة ويوف توصلنا

الى الماء وتنقذ حياتنا من الهلاك المحقق وبالفعل امتطاياها فانطلقت بهما

فقطعت مسافة ثلاثة أيام في يوم واحد حتى وصلا ألى الماء وهما على

وشك الهلاك لكنهما سلما بفضل الله ثم بفضل هذه الناقه فقال الرجل موجها

كلامه لابنه أرأيت قيمة هذه المطية التي انقذت حياتنا من الهلاك ثم قال :




لاصرت بالصمان والقيظ حاديك *** ايا حسين الدل وايـا المطيـة

أيــّاه وايـّـا كــور وجــن توديـك *** عن الســمايم قـريـة قرقـفـيـة



فأدرك الابن مغزي هذه الرحلة ورد على ابيه شعراً بقوله




ربك كريـم ولا ومـر بالتهالـيــك **** ولا ومـر بفراق صاف الثنيـة

لاصرت بأيام الرخا عند أهاليك **** شوفة حسين الدل تسوى المطية



فرى الاب أنه لا فائده من ذلك فساق الناقه مهرا لزوجة ابنه وفي

اليوم الثاني اعاد ابو الزوجه الناقه الى صاحبها



أتمنى انها اعجبتكم ...

القلب النابض
05 / 01 / 2009, 47 : 01 PM
قصة جميلة أخي الغالي

تدل على قيمة الإبل عند القدماء

عزف المشاعر
05 / 01 / 2009, 40 : 02 PM
قصه رائعه
والناقه ذكيه وشكلها شاعره
مشكور اخوى غالى

الفارس
06 / 01 / 2009, 53 : 05 PM
هذه القصة وغيرها تدلنا على أهمية بعض القيم
عند العرب . حتى سابقاً عندما تباع الناقة تعود لصاحبها بعد قطع المسافات
عرفاناً له بالجميل .
أما اليوم فلا تعود تبقى الفكة منه .فياعجب العجاب .
غالي الأثمان لك مني جزيل الشكر .

ابن الساحل
06 / 01 / 2009, 31 : 08 PM
يعطيك العافيه