القلب النابض
05 / 01 / 2009, 02 : 10 AM
في البداية عذرا على التأخير الغير مقصود مني وذلك لظروف الدراسة ولظروف أخرى كانت تمنعني حتى من التفكير أو الكتابة ومع ذلك هاأنذا أنتهز أول فرصة أجدها لأطلق العنان لقلمي الذي جف منذ برهة ليست بالقصيرة لأعود لكم بـــ " أسير الصمت ... إلى متى ستظل أسيراً "
ليعلم الجميع بأن هذا الموضوع قد يكون هين عليه ولكنه صعب علي لأنني أشعر بالخيبة والحسرة عندما أكتب عن شخص ما ولا أوفيه حقه
لا أخفيكم سرا أنني إلى لحظة كتابتي هذه وأنا خائف من أشعر بالخيبة والحسرة وذلك لأنني أحسست بأني جاهل باللغة العربية بفروعها النحو والأدب والبلاغة مع أنني تعلمت منها الكثير
وذلك لأنني أحسست أن كلماتي عاجزة ...وتعابيري قاصرة ...
أطلت المقدمة لا لشيء ولكن لا أجد ما أدخل به إلى صلب الموضوع والذي هو من الأساس قضية لا يستهان بها ألا وهي قضية " الأسير "
ذلك الرجل الذي أفنى ماله ووقته وجهده في خدمة يبه وسعى بكل ما أوتي من قوة لأن تبرز من بين كل الأودية
تراه حاملاً الراية هنا وهناك ... يكتب هنا وهناك ... ويدافع هنا وهناك ...
وجدت له بصمة في كل مكان كما وجدها غيري ... وكل ما سألت عنه لا أجد له إلا الدعاء بالتوفيق والنجاح والسداد إجابة
الكل عرفه بحسن الخلق وأدب الحوار وصدق النصيحة وسعة الصدر ووافر المعلومات
الكل عرفه بأخبار الصباح ... ولا أعتقد بأنه يخفى عليكم أيضاً
في هذه اللحظات يتوقف القلم لإنه اكتفى من الكلام على حد قوله ... ولكن في الحقيقة هو عقلي من توقف عن التفكير وليس القلم عن الكتابة لأن القلم ماهو إلا عبد مأمور يكتب مانأمره به نحن بني البشر ... أعدت التفكير لبرهة من الزمن ولكن دون جدوى فقمت بالنظر إلى يمين الشاشة لأجد وسيلة مساعدة واحدة فقط عبارة عن تذكر جملة مما قيل فبحثت بين الجمل والكلمات التي قيلت عن الأسير فلم أجد أبلغ من عنوان لصادق الوعد قال فيه " أسير الصمت ... سليل الشرف والمجد " ولله دره من كاتب لا يجارى بفنه وعلمه
فالعنوان وحده كان كفيل بأن أمتنع عن الكتابة عن هذا الأسير الذي لطالما أسر الجميع بحبه وعطفه وحنانه وحلمه ...
نعم فأنا لم أره غاضب على شخص ... ولم أعرف أنه حقد على شخص
مهلاً ولكني رأيته غاضب من أجل يبه ... وعرفت أنه حاقد على الحاقدين على يبه
ولذلك سخر قلمه سيفا صارما بتارا في كل منتديات المحافظة التي تتداول أخبار يبه ليكون هو السباق بأخبار يبه وذلك رغبة منه في أن لايتولى زمام الأمور أحد غيره
ولله دره من رجل أمسك بالزمام لئلا يعتلي صهوة يبه جبان أو خائن
ولا أراه إلا تمثل بقول الشاعر أبي فراس الحمداني وذلك حينما افتداه سيف الدولة عام 355هـ، وفي فترة أسره لم يبتعد عن الموت، إنما كان يشعر به، ويتغنى بذكره كل يوم تغني الحبيب بحبيبه من أول أيام أسره حتى آخرها، فقال في بداية أسره: ــ
من كان مثلي لم يبتْ ********** إلا أسيراً أو أميرا
ليست تحلُّ سراتُنا ********** إلا الصدور أو القبورا
ولا أراه في حبه ودفاعه عن يبه إلا كالشاعر العربي عمرو بن كلثوم وذلك عندما قال معلقته الشهيرة بعد أن حدثت لأمه القصة المعروفة فسرد أبيات وصل عددها إن لم تخني الذاكرة إلى 103 وجاء منها : ــ
وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينا
َبأنا المُطْعِمُـونَ إِذَا قَدَرْنَـا وَأَنَّا المُهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينَـا
وَأَنَّـا المَانِعُـونَ لِمَا أَرَدْنَـا وَأَنَّا النَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينَـا
وَأَنَّا التَارِكُونَ إِذَا سَخِطْنَـا وَأَنَّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينَـا
وَأَنَّا العَاصِمُونَ إِذَا أُطِعْـنَا وَأَنَّـا العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرَاً وَطِيـنَا
أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي الطَّمَّاحِ عَـنَّا وَدُعْمِيَّاً فَكَيْفَ وَجَدْتُـمُونَا
إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفَاً أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينَـا
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا وَمَاءَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيـنَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَـامَ لَنَـا صَبِيٌّ تَخِرُّ لَـهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَـا
فإلى متى ستظل أسيرا أيها الأسير ؟؟؟ أم سظل رمزاً للحرية يتغنى به الأجيال !!!
وفي الختام أتمنى أن أكون قد وفقت في وصفك أيها الأسير ... نعم فأنت أسير القلوب وأترك المجال لغيري من الأعضاء فمنهم من هو أبلغ مني
ليعلم الجميع بأن هذا الموضوع قد يكون هين عليه ولكنه صعب علي لأنني أشعر بالخيبة والحسرة عندما أكتب عن شخص ما ولا أوفيه حقه
لا أخفيكم سرا أنني إلى لحظة كتابتي هذه وأنا خائف من أشعر بالخيبة والحسرة وذلك لأنني أحسست بأني جاهل باللغة العربية بفروعها النحو والأدب والبلاغة مع أنني تعلمت منها الكثير
وذلك لأنني أحسست أن كلماتي عاجزة ...وتعابيري قاصرة ...
أطلت المقدمة لا لشيء ولكن لا أجد ما أدخل به إلى صلب الموضوع والذي هو من الأساس قضية لا يستهان بها ألا وهي قضية " الأسير "
ذلك الرجل الذي أفنى ماله ووقته وجهده في خدمة يبه وسعى بكل ما أوتي من قوة لأن تبرز من بين كل الأودية
تراه حاملاً الراية هنا وهناك ... يكتب هنا وهناك ... ويدافع هنا وهناك ...
وجدت له بصمة في كل مكان كما وجدها غيري ... وكل ما سألت عنه لا أجد له إلا الدعاء بالتوفيق والنجاح والسداد إجابة
الكل عرفه بحسن الخلق وأدب الحوار وصدق النصيحة وسعة الصدر ووافر المعلومات
الكل عرفه بأخبار الصباح ... ولا أعتقد بأنه يخفى عليكم أيضاً
في هذه اللحظات يتوقف القلم لإنه اكتفى من الكلام على حد قوله ... ولكن في الحقيقة هو عقلي من توقف عن التفكير وليس القلم عن الكتابة لأن القلم ماهو إلا عبد مأمور يكتب مانأمره به نحن بني البشر ... أعدت التفكير لبرهة من الزمن ولكن دون جدوى فقمت بالنظر إلى يمين الشاشة لأجد وسيلة مساعدة واحدة فقط عبارة عن تذكر جملة مما قيل فبحثت بين الجمل والكلمات التي قيلت عن الأسير فلم أجد أبلغ من عنوان لصادق الوعد قال فيه " أسير الصمت ... سليل الشرف والمجد " ولله دره من كاتب لا يجارى بفنه وعلمه
فالعنوان وحده كان كفيل بأن أمتنع عن الكتابة عن هذا الأسير الذي لطالما أسر الجميع بحبه وعطفه وحنانه وحلمه ...
نعم فأنا لم أره غاضب على شخص ... ولم أعرف أنه حقد على شخص
مهلاً ولكني رأيته غاضب من أجل يبه ... وعرفت أنه حاقد على الحاقدين على يبه
ولذلك سخر قلمه سيفا صارما بتارا في كل منتديات المحافظة التي تتداول أخبار يبه ليكون هو السباق بأخبار يبه وذلك رغبة منه في أن لايتولى زمام الأمور أحد غيره
ولله دره من رجل أمسك بالزمام لئلا يعتلي صهوة يبه جبان أو خائن
ولا أراه إلا تمثل بقول الشاعر أبي فراس الحمداني وذلك حينما افتداه سيف الدولة عام 355هـ، وفي فترة أسره لم يبتعد عن الموت، إنما كان يشعر به، ويتغنى بذكره كل يوم تغني الحبيب بحبيبه من أول أيام أسره حتى آخرها، فقال في بداية أسره: ــ
من كان مثلي لم يبتْ ********** إلا أسيراً أو أميرا
ليست تحلُّ سراتُنا ********** إلا الصدور أو القبورا
ولا أراه في حبه ودفاعه عن يبه إلا كالشاعر العربي عمرو بن كلثوم وذلك عندما قال معلقته الشهيرة بعد أن حدثت لأمه القصة المعروفة فسرد أبيات وصل عددها إن لم تخني الذاكرة إلى 103 وجاء منها : ــ
وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينا
َبأنا المُطْعِمُـونَ إِذَا قَدَرْنَـا وَأَنَّا المُهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينَـا
وَأَنَّـا المَانِعُـونَ لِمَا أَرَدْنَـا وَأَنَّا النَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينَـا
وَأَنَّا التَارِكُونَ إِذَا سَخِطْنَـا وَأَنَّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينَـا
وَأَنَّا العَاصِمُونَ إِذَا أُطِعْـنَا وَأَنَّـا العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرَاً وَطِيـنَا
أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي الطَّمَّاحِ عَـنَّا وَدُعْمِيَّاً فَكَيْفَ وَجَدْتُـمُونَا
إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفَاً أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينَـا
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا وَمَاءَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيـنَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَـامَ لَنَـا صَبِيٌّ تَخِرُّ لَـهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَـا
فإلى متى ستظل أسيرا أيها الأسير ؟؟؟ أم سظل رمزاً للحرية يتغنى به الأجيال !!!
وفي الختام أتمنى أن أكون قد وفقت في وصفك أيها الأسير ... نعم فأنت أسير القلوب وأترك المجال لغيري من الأعضاء فمنهم من هو أبلغ مني