موسى الشرقي
05 / 01 / 2009, 22 : 09 PM
بداية المشهد حينما أوقف سيارته وترجل منها ذلك الرجل الذي قد كسا الشيب عارضيه
ممسكاً في يده اليمنى بمسبحة يلفها يمنة ويسره وفي يده اليسرى واضعاً بين إصبعيه سيجارته المشتعلة
أمال عقاله ومسح على شاربه وكأنما قد علقت به بعض الشوائب ووقف أمام سيارته وبدأ في
تحسين الشماغ الذي قد أصبح كتلة واحد من النشا ...
أخرج جواله الجديد من جيبه وكأنه يحضر لعملية الغزو بدأفي تشغيل البلوتوث ..
نظر الى اليمين لم يرى أحد إلتفت يساراً وإذا بتلك المرأة تحمل طفلها الصغير وتمشي ...
فكر للحظة ... هذا هو الصيد الثمين ..
مشى خلفها تنبهت لتحركاته إرتعدت خوفاً أسرعت في المشي محاولة الإبتعاد عن هذا الشخص الغريب..
مشى خلفها وهو يفكر بأن جميع النساء سيعجبن به ... كيف لا وهو شايب عايب ..
المهم أنني حاولت أن أرى نهاية لهذه المسرحية ولكن ظروفي حالت دون ذلك...
ماأذهلني في الموقف هذه الجرأه العجيبة من قبل البعض على تجاوز هذه الخطوط الحمراء بكل سهوله ...
ممسكاً في يده اليمنى بمسبحة يلفها يمنة ويسره وفي يده اليسرى واضعاً بين إصبعيه سيجارته المشتعلة
أمال عقاله ومسح على شاربه وكأنما قد علقت به بعض الشوائب ووقف أمام سيارته وبدأ في
تحسين الشماغ الذي قد أصبح كتلة واحد من النشا ...
أخرج جواله الجديد من جيبه وكأنه يحضر لعملية الغزو بدأفي تشغيل البلوتوث ..
نظر الى اليمين لم يرى أحد إلتفت يساراً وإذا بتلك المرأة تحمل طفلها الصغير وتمشي ...
فكر للحظة ... هذا هو الصيد الثمين ..
مشى خلفها تنبهت لتحركاته إرتعدت خوفاً أسرعت في المشي محاولة الإبتعاد عن هذا الشخص الغريب..
مشى خلفها وهو يفكر بأن جميع النساء سيعجبن به ... كيف لا وهو شايب عايب ..
المهم أنني حاولت أن أرى نهاية لهذه المسرحية ولكن ظروفي حالت دون ذلك...
ماأذهلني في الموقف هذه الجرأه العجيبة من قبل البعض على تجاوز هذه الخطوط الحمراء بكل سهوله ...