القلب النابض
06 / 01 / 2009, 10 : 11 AM
الصحفي يأتي ليكلم الأطباء وهم مجتمعين يتحدثون عن بعض الأمور الطبية ، يستأذنهم بإجراء لقاء معهم فيأذنون لهو
يبدأ حديثه الصحفي مع طبيب القلب :
خبرنا يا دكتور ماهي أخطر أمراض القلب على الإطلاق ؟
طبيب القلب :
رأيت الذنوب تميت القلوب
وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب
وخير لنفسك عصيانها
الصحفيي : وأنت يا طبيب العيون .. هل من الممكن أن تكون الأعين سببا في مرض القلوب ؟
طبيب العيون :
وأنت مـتى أرسـلت طرفك رائداً
لقلبك يوماً أتعبتك المناظـرُ
رأيت الذي لا كله أنت قادر
عليه ولا عن بعضه أنت صابرُ
الصحفي : الله .. الله .. عرفنا الآن مدى العلاقة الوثيقة التي تربط القلب بالعين .. فما دخل الأذن بالموضوع ؟
طبيب الأذن :
لا تسمعنّ الخنا إن كنت ذا رشد
فالأذْن نقالة والقلب حَفّاظُ
وصن سمعاك عن لغو وعن رفث
قد تُدخل الناس في النيران ألفاظُ
الصحفي : صدقت والله .... ولكن يا طبيب الأطفال هلا خبرتنا عن نشأة الإنسان وهو طفل صغير ؟
طبيب الأطفال :
ولدتك أمك باكياً مستصرخـاً
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكَوا
والناس حولك يضحكون سرورا
في يوم موتك ضاحكاً مسرورا
الصحفي : جميل جدا .. فما أحوجنا لأطباء مثقفين أمثالك .. بالمناسبة يا طبيب الباطنية ماهو أفتك أمراض البطن والتي يجب الحذر والحرص منها ؟
طبيب الباطنية :
أكل الحرام يثير داءً دائماً
فكل الحلال فرزق ربك واسع
في البطن لا يدري به الجراحُ
إن الذي ترك الربا مرتاحُ
الصحفي : فماذا تقول يا طبيب العظام ؟
طبيب العظام :
عظامك أنقذها ولحمك من لظى
وإياك إياك الحرام فإنّه
جهنم فالأجسام تُشوى وتحرقُ
تقطع أوصال به وتمزّق
الصحفي :هل من كلمة أخيرة يا طبيب الصحة النفسية ؟
الطبيب النفسي :
يا نفـس هل من توبـة مقبولة
أو ما ترين الموت أشهر سيفه
ضاع الزمان وأنت في العصيان
كم راع يوم الروع من إنسان
الصحفي : وختاما .... من أعظم طبيب بالنسبة لكم ؟
الأطباء بصوت واحد : محمد الحبيب ، صاحب النهج العجيب ، والرأي المصيب ،
الصحفي : نريد منكم وصية لينة هينة نختتم بها هذا الحوار الشيق ؟
طبيب القلب تقول :
خذ ما أردت من العلاج فإنه
مات المداوِي والمداوَى والذي
ملاحظة : الحوار أخذ بتصرف من كتاب (( المقامات للشيخ الدكتور عائض القرني ))
لابد من موت يقطع ذا العرى
صنع الدواء وباعه ومن اشترى
يبدأ حديثه الصحفي مع طبيب القلب :
خبرنا يا دكتور ماهي أخطر أمراض القلب على الإطلاق ؟
طبيب القلب :
رأيت الذنوب تميت القلوب
وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب
وخير لنفسك عصيانها
الصحفيي : وأنت يا طبيب العيون .. هل من الممكن أن تكون الأعين سببا في مرض القلوب ؟
طبيب العيون :
وأنت مـتى أرسـلت طرفك رائداً
لقلبك يوماً أتعبتك المناظـرُ
رأيت الذي لا كله أنت قادر
عليه ولا عن بعضه أنت صابرُ
الصحفي : الله .. الله .. عرفنا الآن مدى العلاقة الوثيقة التي تربط القلب بالعين .. فما دخل الأذن بالموضوع ؟
طبيب الأذن :
لا تسمعنّ الخنا إن كنت ذا رشد
فالأذْن نقالة والقلب حَفّاظُ
وصن سمعاك عن لغو وعن رفث
قد تُدخل الناس في النيران ألفاظُ
الصحفي : صدقت والله .... ولكن يا طبيب الأطفال هلا خبرتنا عن نشأة الإنسان وهو طفل صغير ؟
طبيب الأطفال :
ولدتك أمك باكياً مستصرخـاً
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكَوا
والناس حولك يضحكون سرورا
في يوم موتك ضاحكاً مسرورا
الصحفي : جميل جدا .. فما أحوجنا لأطباء مثقفين أمثالك .. بالمناسبة يا طبيب الباطنية ماهو أفتك أمراض البطن والتي يجب الحذر والحرص منها ؟
طبيب الباطنية :
أكل الحرام يثير داءً دائماً
فكل الحلال فرزق ربك واسع
في البطن لا يدري به الجراحُ
إن الذي ترك الربا مرتاحُ
الصحفي : فماذا تقول يا طبيب العظام ؟
طبيب العظام :
عظامك أنقذها ولحمك من لظى
وإياك إياك الحرام فإنّه
جهنم فالأجسام تُشوى وتحرقُ
تقطع أوصال به وتمزّق
الصحفي :هل من كلمة أخيرة يا طبيب الصحة النفسية ؟
الطبيب النفسي :
يا نفـس هل من توبـة مقبولة
أو ما ترين الموت أشهر سيفه
ضاع الزمان وأنت في العصيان
كم راع يوم الروع من إنسان
الصحفي : وختاما .... من أعظم طبيب بالنسبة لكم ؟
الأطباء بصوت واحد : محمد الحبيب ، صاحب النهج العجيب ، والرأي المصيب ،
الصحفي : نريد منكم وصية لينة هينة نختتم بها هذا الحوار الشيق ؟
طبيب القلب تقول :
خذ ما أردت من العلاج فإنه
مات المداوِي والمداوَى والذي
ملاحظة : الحوار أخذ بتصرف من كتاب (( المقامات للشيخ الدكتور عائض القرني ))
لابد من موت يقطع ذا العرى
صنع الدواء وباعه ومن اشترى