القلب الابيض
18 / 08 / 2009, 33 : 11 PM
شهر رمضان فرصة لإعادة النظر
كم نحن بحاجة لإعادة النظر في الكثير من شؤوننا وأحوالنا سواء على مستوى الفرد أو الجماعة.
إنالنفس تفترض عند سماع كلمة إعادة النظر أنها أخطأت لذا هي بحاجة لإعادةالنظر، لكن الحقيقة أننا بحاجة لإعادة النظر سواءً أخفقنا أم نجحنا،فالنفس البشرية يعتريها النسيان والضعف والفتور.
لقد أقسم الله عز وجل بالنفس اللوامة، فقال سبحانه: {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِاللَّوَّامَةِ} (القيامة:2)، قَالَ الْحَسَن: "هِيَ وَاَللَّه نَفْسالْمُؤْمِن, مَا يُرَى الْمُؤْمِن إِلَّا يَلُوم نَفْسَهُ: مَا أَرَدْتبِكَلَامِي؟ مَا أَرَدْت بِأَكْلِي؟ مَا أَرَدْت بِحَدِيثِ نَفْسِي؟وَالْفَاجِر لَا يُحَاسِب نَفْسَهُ. وَقَالَ مُجَاهِد: هِيَ الَّتِيتَلُوم عَلَى مَا فَاتَ وَتَنْدَم, فَتَلُوم نَفْسَهَا عَلَى الشَّرّ لِمَفَعَلَتْهُ, وَعَلَى الْخَيْر لِمَ لَا تَسْتَكْثِر مِنْهُ".
ولكنلوم النفس ومحاسبتها قد يضيع ويضمر مع غمرة الأشغال اليومية والأعمالالروتينية، وها نحن اليوم بانتظار شهر كريم، شهر رمضان، وهو فرصة لإعادةالنظر في الكثير من ممارساتنا وعاداتنا وعلاقاتنا وأعمالنا ونفوسنا.
فرصة لإعادة النظر في انقطاعنا عن القرآن الكريم وهجراننا له تدبرا وفهماً وقراءة وعملاً.
فرصة لإعادة النظر في صلتنا للأرحام والأقارب والجيران.
فرصة لإعادة النظر في أموالنا، وهل هي من كسب حلال أم غير ذلك؟
فرصة لإعادة النظر في اهتمامنا بأسرتنا وأبنائنا وإخواننا.
فرصة لإعادة النظر في تفاعلنا مع قضايا المسلمين المستضعفين.
فرصة لإعادة النظر في إتقان أعمالنا وكفاية إنتاجنا فنستغني عما يخضعنا لهيمنة أعدائنا.
ولنعلمأخيراً أن صلاح الفرد ينعكس على الأمة، وما الأمة إلا أفراد، ورب أفرادكانوا أمة بصلاحهم وإصلاحهم..
اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامهإيماناً واحتساباً.
كم نحن بحاجة لإعادة النظر في الكثير من شؤوننا وأحوالنا سواء على مستوى الفرد أو الجماعة.
إنالنفس تفترض عند سماع كلمة إعادة النظر أنها أخطأت لذا هي بحاجة لإعادةالنظر، لكن الحقيقة أننا بحاجة لإعادة النظر سواءً أخفقنا أم نجحنا،فالنفس البشرية يعتريها النسيان والضعف والفتور.
لقد أقسم الله عز وجل بالنفس اللوامة، فقال سبحانه: {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِاللَّوَّامَةِ} (القيامة:2)، قَالَ الْحَسَن: "هِيَ وَاَللَّه نَفْسالْمُؤْمِن, مَا يُرَى الْمُؤْمِن إِلَّا يَلُوم نَفْسَهُ: مَا أَرَدْتبِكَلَامِي؟ مَا أَرَدْت بِأَكْلِي؟ مَا أَرَدْت بِحَدِيثِ نَفْسِي؟وَالْفَاجِر لَا يُحَاسِب نَفْسَهُ. وَقَالَ مُجَاهِد: هِيَ الَّتِيتَلُوم عَلَى مَا فَاتَ وَتَنْدَم, فَتَلُوم نَفْسَهَا عَلَى الشَّرّ لِمَفَعَلَتْهُ, وَعَلَى الْخَيْر لِمَ لَا تَسْتَكْثِر مِنْهُ".
ولكنلوم النفس ومحاسبتها قد يضيع ويضمر مع غمرة الأشغال اليومية والأعمالالروتينية، وها نحن اليوم بانتظار شهر كريم، شهر رمضان، وهو فرصة لإعادةالنظر في الكثير من ممارساتنا وعاداتنا وعلاقاتنا وأعمالنا ونفوسنا.
فرصة لإعادة النظر في انقطاعنا عن القرآن الكريم وهجراننا له تدبرا وفهماً وقراءة وعملاً.
فرصة لإعادة النظر في صلتنا للأرحام والأقارب والجيران.
فرصة لإعادة النظر في أموالنا، وهل هي من كسب حلال أم غير ذلك؟
فرصة لإعادة النظر في اهتمامنا بأسرتنا وأبنائنا وإخواننا.
فرصة لإعادة النظر في تفاعلنا مع قضايا المسلمين المستضعفين.
فرصة لإعادة النظر في إتقان أعمالنا وكفاية إنتاجنا فنستغني عما يخضعنا لهيمنة أعدائنا.
ولنعلمأخيراً أن صلاح الفرد ينعكس على الأمة، وما الأمة إلا أفراد، ورب أفرادكانوا أمة بصلاحهم وإصلاحهم..
اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامهإيماناً واحتساباً.