عزف المشاعر
17 / 12 / 2008, 11 : 05 AM
http://www.kabar.ws/newsm/3629.jpg
رصد تقرير صحفي صدر أمس أول محاولة فريدة من نوعها تمثلت في انطلاق أول مركز نسائي بالمنطقة الشرقية مخصص لطبخ ويقوم على إدارته سيدات سعوديات كما تعمدت مالكة هذا المركز إطلاق اسمها الحقيقي عليه بعيدا عن الأسماء المستعارة في محاولة منها لكسر حدة العقول المتحجرة وذلك على حد قولها.
وأضافت مالكة الفندق أن تلك المحاولة جاءت للرد على كل من ينتقد عمل المرأة أو يصف عملها بأنه من الأمور المحرمة كما أعربت عن تقديرها لعمل المرأة كونه عملا شريفا شأنه في ذلك شأن كافة الأعمال.
وقالت مالكة مطعم "نوريات" للطبخ السيدة نورة بنت بندر بن عبد الله المقيطيب أن المركز مكون من عشر سيدات يعملن على تقديم الوجبات السريعة الغربية والشعبية بواسطة كاشير رجالي (منفصل تماما) عن المطبخ النسائي ومعزول بجدار فاصل يسمح بتقديم الوجبات عبر شبابيك خاصة تحول بين الرجل والمرأة وتمنع بشكل تام أي محاولة اختلاط ببعضهما البعض وذلك من أجل ضمان راحة أفراد عمل الكاشير النسائي بدون أدنى مضايقات وفي إطار شرعي.
وأكدت مالكة المركز أنه سيعتمد في بداية الأمر على نظام توصيل الوجبات السريعة للمنازل وفي المراحل القادمة سيتم افتتاح قاعات خاصة بالوجبات الطازجة وجاءت تلك المحاولة متفقه تماما مع هوايات المرأة المتمثلة في الطبخ بالإضافة إلى توفير فرصة عمل مناسبة تتفق مع ميولهن وهذا ما كانت تتمناه المقيطيب وتأمل في تنفيذه منذ فترات طويلة وأضافت أن هذا الحلم لم يكن ليتحقق إلا بالمواقف المتميزة التي دائما يتخذها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد الذي فتح أمام فتيات المنطقة أنواع جديدة من العمل الحر إلى سيحقق في نهاية المطاف نهضة المنطقة , وأشارت المقيطب إلى وجود أماكن مخصصه داخل المركز تهدف لتدريب الفتيات المقبلات على الزواج والخادمات على فنون الطبخ وخاصة أن معظم الأسر تعتمد في المقام الأول على طبخ عاملة المنزل لذا تم إنشاء قاعات مخصصه لتدريب الراغبات على إتقان فنون الطهي بكافة أنواعه.
وأكدت المقيطب أن المركز يهدف إلى توفير فرص العمل لبنات الأسر التي ترعاها جمعيات البر وأعربت عن ثقتها التامة في مهارات المرأة السعودية وأعطتها الأولوية في العمل داخل المركز لأن هذا يعد واجبا وطني يجب على الجميع الالتزام به مشيرة إلى النجاح التي أحرزته في تدريب وتوظيف العديد من الفتيات في فترات زمنية وجيزة جدا , وأضافت أنها لن تتنازل عن شرط السعودة وأنها واثقة من نجاح المرأة السعودية في هذا المجال الذي تتوقع له النجاح والانتشار قريبا ليدخل حلبة المنافسة في مجال تقديم الوجبات السريعة وتوصيلها إلى المنازل.
ووفقا لوجهة نظر مالكة المركز فإنها ترى أن مركز "نوريات" للطبخ يعد أول مشروع فريد من نوعه لأنه يتطرق إلى تقديم خدمات أخرى للمرأة لا تتمثل في خدمات التجميل والخياطة فقط بل يمتد ليشمل جوانب أخرى كتقديم الوجبات السريعة وتدريب الفتيات على مهارات وفنون الطبخ وتقديم الوجبات السريعة للأسر وللعذاب شأنه في ذلك شان كبرى المشاريع كالدايت سنتر , وأشارت إلى وجود بوفيات تتلاءم مع جميع المناسبات والحفلات الخاصة وبأيادي سعودية نسائية محترفه 100 % وبأسعار منافسة تلائم الجميع.
ولفتت المقيطيب إلى ضرورة عمل المرأة في النور وليس في الظلام لذا اتخذت من اسمها الحقيقي اسماً للمركز لأنها لا ترى في ذلك عيباً أو خطأ وليس هناك شيء يجبرها على التخفي والعمل تحت مسميات مستعارة وأضافت أنها ترغب في الخروج من عباءة العيب الاجتماعي التي نشأت بفضل بعض التراكمات الاجتماعية منذ أزمان بعيدة , وتقول ليس هناك قانون صريح يمنع المرأة من العمل ولكن هناك" بعض العقول المتحجرة" تقف عائقاً أمام عمل المرأة وتحاول منعه بشتى الطرق ولكن الفترات القادمة ستطيح بتلك العقليات المتحجرة خاصة أن الفترات المقبلة ستشهد عدة مشاريع نسائية يدعمها صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز
رصد تقرير صحفي صدر أمس أول محاولة فريدة من نوعها تمثلت في انطلاق أول مركز نسائي بالمنطقة الشرقية مخصص لطبخ ويقوم على إدارته سيدات سعوديات كما تعمدت مالكة هذا المركز إطلاق اسمها الحقيقي عليه بعيدا عن الأسماء المستعارة في محاولة منها لكسر حدة العقول المتحجرة وذلك على حد قولها.
وأضافت مالكة الفندق أن تلك المحاولة جاءت للرد على كل من ينتقد عمل المرأة أو يصف عملها بأنه من الأمور المحرمة كما أعربت عن تقديرها لعمل المرأة كونه عملا شريفا شأنه في ذلك شأن كافة الأعمال.
وقالت مالكة مطعم "نوريات" للطبخ السيدة نورة بنت بندر بن عبد الله المقيطيب أن المركز مكون من عشر سيدات يعملن على تقديم الوجبات السريعة الغربية والشعبية بواسطة كاشير رجالي (منفصل تماما) عن المطبخ النسائي ومعزول بجدار فاصل يسمح بتقديم الوجبات عبر شبابيك خاصة تحول بين الرجل والمرأة وتمنع بشكل تام أي محاولة اختلاط ببعضهما البعض وذلك من أجل ضمان راحة أفراد عمل الكاشير النسائي بدون أدنى مضايقات وفي إطار شرعي.
وأكدت مالكة المركز أنه سيعتمد في بداية الأمر على نظام توصيل الوجبات السريعة للمنازل وفي المراحل القادمة سيتم افتتاح قاعات خاصة بالوجبات الطازجة وجاءت تلك المحاولة متفقه تماما مع هوايات المرأة المتمثلة في الطبخ بالإضافة إلى توفير فرصة عمل مناسبة تتفق مع ميولهن وهذا ما كانت تتمناه المقيطيب وتأمل في تنفيذه منذ فترات طويلة وأضافت أن هذا الحلم لم يكن ليتحقق إلا بالمواقف المتميزة التي دائما يتخذها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد الذي فتح أمام فتيات المنطقة أنواع جديدة من العمل الحر إلى سيحقق في نهاية المطاف نهضة المنطقة , وأشارت المقيطب إلى وجود أماكن مخصصه داخل المركز تهدف لتدريب الفتيات المقبلات على الزواج والخادمات على فنون الطبخ وخاصة أن معظم الأسر تعتمد في المقام الأول على طبخ عاملة المنزل لذا تم إنشاء قاعات مخصصه لتدريب الراغبات على إتقان فنون الطهي بكافة أنواعه.
وأكدت المقيطب أن المركز يهدف إلى توفير فرص العمل لبنات الأسر التي ترعاها جمعيات البر وأعربت عن ثقتها التامة في مهارات المرأة السعودية وأعطتها الأولوية في العمل داخل المركز لأن هذا يعد واجبا وطني يجب على الجميع الالتزام به مشيرة إلى النجاح التي أحرزته في تدريب وتوظيف العديد من الفتيات في فترات زمنية وجيزة جدا , وأضافت أنها لن تتنازل عن شرط السعودة وأنها واثقة من نجاح المرأة السعودية في هذا المجال الذي تتوقع له النجاح والانتشار قريبا ليدخل حلبة المنافسة في مجال تقديم الوجبات السريعة وتوصيلها إلى المنازل.
ووفقا لوجهة نظر مالكة المركز فإنها ترى أن مركز "نوريات" للطبخ يعد أول مشروع فريد من نوعه لأنه يتطرق إلى تقديم خدمات أخرى للمرأة لا تتمثل في خدمات التجميل والخياطة فقط بل يمتد ليشمل جوانب أخرى كتقديم الوجبات السريعة وتدريب الفتيات على مهارات وفنون الطبخ وتقديم الوجبات السريعة للأسر وللعذاب شأنه في ذلك شان كبرى المشاريع كالدايت سنتر , وأشارت إلى وجود بوفيات تتلاءم مع جميع المناسبات والحفلات الخاصة وبأيادي سعودية نسائية محترفه 100 % وبأسعار منافسة تلائم الجميع.
ولفتت المقيطيب إلى ضرورة عمل المرأة في النور وليس في الظلام لذا اتخذت من اسمها الحقيقي اسماً للمركز لأنها لا ترى في ذلك عيباً أو خطأ وليس هناك شيء يجبرها على التخفي والعمل تحت مسميات مستعارة وأضافت أنها ترغب في الخروج من عباءة العيب الاجتماعي التي نشأت بفضل بعض التراكمات الاجتماعية منذ أزمان بعيدة , وتقول ليس هناك قانون صريح يمنع المرأة من العمل ولكن هناك" بعض العقول المتحجرة" تقف عائقاً أمام عمل المرأة وتحاول منعه بشتى الطرق ولكن الفترات القادمة ستطيح بتلك العقليات المتحجرة خاصة أن الفترات المقبلة ستشهد عدة مشاريع نسائية يدعمها صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز