الراقص مع الذئاب
08 / 01 / 2009, 41 : 11 PM
ما ان انتهيت من رحلتي وجولاتي السابقة والتي وجدت بها بعض الفوائد والتجارب التى لايمكن ان توجد الا بتلك الجولات مع انني كنت دوما كلما نزلت باارض او ديرة واذا الاعين تنظر في سيارتي المكركعة وتنظر في ثيابي الرثه وماذاك الا انني بحسب شخص قال لي انني طردت من ارض كدت ان اهلك هناك وبعد ذلك خرجت وانا لا المم في جهة اذهب اليها ولم اجد سوىمطاردتي في تلك البراري ومع الذئاب البائسة والحيوانات المفترسه
هذه المره اخرج من طور كون حديثي من جماعة الى الحديث الروح والفرد والصديق ولربما العدو...
هذا الذي تحدثت معه وحديثي حديث الدغدغه لمشاعره الصادقه والتي حاولت تكرارا ومرارا ان الين معه ولكنني وجدت شخصا صاحب نظره وامكانية ان ينزع قلبه ويضعه في يديه
كررت عليه وضايقته اكثر من مرره ورميت سنارتي فغمزت وامسكت به صيدا ثمينا ومازاد ثمنها انه كان من كبار القوم وعليه القوم ولذلك اذا زعل يحق له ذلك
اعذروني تعلمت فلسفة وانا صغير وحينما كبرت عجزت ان اجاري ما تعلمته
ولذلك هناك مصطلح لربما يتبادر الى الذهن اشياء واشياء منها انه هنا كبار وهناك كبار ولكن يختلف بين هنا وهناك كيف لا اعلم
هي اسطر كتبتها وحتى انا عجزت عن فهمها حاولت ان اترجمها وافك طلاسمها فلم اجد ولكنني اري بنظرتي الثاقبه ان هناك من سيقلب المجن علي ويفهم ما ارمي اليه
ولذلك لمست تساؤلات وعلامات تعجب واستفهام هذا التساؤل جعلني ادغدغ مشاعر صاحبي هذا والذي ان قلت انني استطعت اصطيادته بشبكتي فلربما اكون فعلا مسكتة
وان قلت انه تملص وقطع شبكتي وهرب فاقول هو كذلك
غريب في اموره عجيب في تصرفاته ورهيب في اقواله لايجمعني الا موقف لن انساه ولن ينساه
اتيت لكي ادغدغ فيك هروبك وشرودك وخوفك واقول لك الى اين تذهب الى اين تهرب فانا معك وانا قدرك، ان كنت صالح فانا كذلك وان كنت غير ذلك فلك ان تصبر على ظلك
هذا لغز وهناك بعد وهي عبارات مغلفة ان قلت انها حقد فهي حقد وان قلت حسد فهي حسد وان قلت غيره فهي غيره
وفي الاخير دغدغة مشاعر واحاسيس صادقة
انت قائد بل انت رائد بل ان لم اكذب فانت مبدع
انت صاحب وصادق ولديك كثير المشاعر وهي عندي وعند غيرى ما يفوق الوصف
خاطبتك وجاريتك واكلتك وشاربتك فمشاعري نحو مشاعر لن تعرفها الا انت ولن يحس بها الا شخصك
فاياك من البعد واياك من الخوف فمثلك قيادة اذا غفلت او ابتعدت او اهملت فماذا نتنظر ما هناك غير الافتراس وهي عادة الذئاب
ياصديقي لا تجعل الدنيا كبير هم فياتي زمن يتغير فتبحث عني فلا تجدني
حاولت ان الين قلبك الذي في يدك ودردشت وغدغت مشاعرك لعلك تجدني فلا تتنكر لي
هذه المره اخرج من طور كون حديثي من جماعة الى الحديث الروح والفرد والصديق ولربما العدو...
هذا الذي تحدثت معه وحديثي حديث الدغدغه لمشاعره الصادقه والتي حاولت تكرارا ومرارا ان الين معه ولكنني وجدت شخصا صاحب نظره وامكانية ان ينزع قلبه ويضعه في يديه
كررت عليه وضايقته اكثر من مرره ورميت سنارتي فغمزت وامسكت به صيدا ثمينا ومازاد ثمنها انه كان من كبار القوم وعليه القوم ولذلك اذا زعل يحق له ذلك
اعذروني تعلمت فلسفة وانا صغير وحينما كبرت عجزت ان اجاري ما تعلمته
ولذلك هناك مصطلح لربما يتبادر الى الذهن اشياء واشياء منها انه هنا كبار وهناك كبار ولكن يختلف بين هنا وهناك كيف لا اعلم
هي اسطر كتبتها وحتى انا عجزت عن فهمها حاولت ان اترجمها وافك طلاسمها فلم اجد ولكنني اري بنظرتي الثاقبه ان هناك من سيقلب المجن علي ويفهم ما ارمي اليه
ولذلك لمست تساؤلات وعلامات تعجب واستفهام هذا التساؤل جعلني ادغدغ مشاعر صاحبي هذا والذي ان قلت انني استطعت اصطيادته بشبكتي فلربما اكون فعلا مسكتة
وان قلت انه تملص وقطع شبكتي وهرب فاقول هو كذلك
غريب في اموره عجيب في تصرفاته ورهيب في اقواله لايجمعني الا موقف لن انساه ولن ينساه
اتيت لكي ادغدغ فيك هروبك وشرودك وخوفك واقول لك الى اين تذهب الى اين تهرب فانا معك وانا قدرك، ان كنت صالح فانا كذلك وان كنت غير ذلك فلك ان تصبر على ظلك
هذا لغز وهناك بعد وهي عبارات مغلفة ان قلت انها حقد فهي حقد وان قلت حسد فهي حسد وان قلت غيره فهي غيره
وفي الاخير دغدغة مشاعر واحاسيس صادقة
انت قائد بل انت رائد بل ان لم اكذب فانت مبدع
انت صاحب وصادق ولديك كثير المشاعر وهي عندي وعند غيرى ما يفوق الوصف
خاطبتك وجاريتك واكلتك وشاربتك فمشاعري نحو مشاعر لن تعرفها الا انت ولن يحس بها الا شخصك
فاياك من البعد واياك من الخوف فمثلك قيادة اذا غفلت او ابتعدت او اهملت فماذا نتنظر ما هناك غير الافتراس وهي عادة الذئاب
ياصديقي لا تجعل الدنيا كبير هم فياتي زمن يتغير فتبحث عني فلا تجدني
حاولت ان الين قلبك الذي في يدك ودردشت وغدغت مشاعرك لعلك تجدني فلا تتنكر لي