اسير الصمت
10 / 01 / 2009, 57 : 03 PM
رفع معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين الدكتور سعيد بن محمد المليص عميق الشكر وبالغ التقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ، وذلك إثر التوجيه السامي الكريم بإحداث 204.056 وظيفة تعليمية لتسوية أوضاع المعلمين والمعلمات وفقاً للمستويات المناسبة لمؤهلاتهم العلمية، وذلك بناء على ما انتهت إليه اللجنة الوزارية المشكلة بتوجهه الكريم.
وقال معاليه: إن التوجيه السامي يؤكد مدى عناية القيادة الرشيدة بالرعيـة، وتقدير خادم الحرمين الشريفين الشخصي للمعلمين والمعلمات؛ إيمانا بدورهم الريادي وإسهاماتهم في التنمية الوطنية الشاملـة، فعليهم يبني الوطن آماله الكبيرة تجاه الناشئة "وهم الثروة الأهم" حتى يواصلوا مسيرة الإنجاز التي تعيشها البلاد في كافة المجالات ولله الحمد.
وأضاف: إن وزارة التربية والتعليم لم تألوا جهدا في سبيل تقديم واجبها تجاه أبنائها المعلمين والمعلمات، ولم يغب عنها متابعـة هذا الملف مع كافة الجهات المعنيـة التي يتكامل دورها مع مسؤوليات التربويين، إلى أن تم التوجيه السامي بتشكيل اللجنة الوزاريـة ، حيث أبدى أعضاؤها تفهّما كبيرا للوضع الحالي؛ إثر مناقشات عملية سادت فيها روح المسؤوليـة بين الجميع، وتوصلوا إلى قناعـة تامة بتذليل كافة العقبات التي عطّلت منح المعلمين والمعلمات المستويات المستحقـة عبر أكثر من خمسـة عشر عاما مضت ؛ لأسباب خارجـة عن أرادة الدولـة ترافقت مع الأحداث المصاحبة لتلك الفترة، والتي أثّرت على كل شيء في البلاد.
وأعرب معاليه عن تقديره لأعضاء اللجنة الوزاريـة الذين كانوا على رأي واحد يعزز مكانة المعلم في المجتمع ويمنحه حقوقه، معربا عن أطيب التهاني والتبريكات للمعلمين والمعلمات وأسرهم الذين سيتم تحسين مستوياتهم بناء على الأمر السامي الكريم، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم المهنيـة المقبلـة ، وأن يكونوا عند حسن ظن قائد الجميع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويجتهدوا في القيام بأمانتهم كما أمرنا الله تعالى أن تكون في كتابه الكريم وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، سائلا الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد المباركـة أمنها ورخاءها إنه سميع مجيب
وقال معاليه: إن التوجيه السامي يؤكد مدى عناية القيادة الرشيدة بالرعيـة، وتقدير خادم الحرمين الشريفين الشخصي للمعلمين والمعلمات؛ إيمانا بدورهم الريادي وإسهاماتهم في التنمية الوطنية الشاملـة، فعليهم يبني الوطن آماله الكبيرة تجاه الناشئة "وهم الثروة الأهم" حتى يواصلوا مسيرة الإنجاز التي تعيشها البلاد في كافة المجالات ولله الحمد.
وأضاف: إن وزارة التربية والتعليم لم تألوا جهدا في سبيل تقديم واجبها تجاه أبنائها المعلمين والمعلمات، ولم يغب عنها متابعـة هذا الملف مع كافة الجهات المعنيـة التي يتكامل دورها مع مسؤوليات التربويين، إلى أن تم التوجيه السامي بتشكيل اللجنة الوزاريـة ، حيث أبدى أعضاؤها تفهّما كبيرا للوضع الحالي؛ إثر مناقشات عملية سادت فيها روح المسؤوليـة بين الجميع، وتوصلوا إلى قناعـة تامة بتذليل كافة العقبات التي عطّلت منح المعلمين والمعلمات المستويات المستحقـة عبر أكثر من خمسـة عشر عاما مضت ؛ لأسباب خارجـة عن أرادة الدولـة ترافقت مع الأحداث المصاحبة لتلك الفترة، والتي أثّرت على كل شيء في البلاد.
وأعرب معاليه عن تقديره لأعضاء اللجنة الوزاريـة الذين كانوا على رأي واحد يعزز مكانة المعلم في المجتمع ويمنحه حقوقه، معربا عن أطيب التهاني والتبريكات للمعلمين والمعلمات وأسرهم الذين سيتم تحسين مستوياتهم بناء على الأمر السامي الكريم، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم المهنيـة المقبلـة ، وأن يكونوا عند حسن ظن قائد الجميع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويجتهدوا في القيام بأمانتهم كما أمرنا الله تعالى أن تكون في كتابه الكريم وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، سائلا الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد المباركـة أمنها ورخاءها إنه سميع مجيب