المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التواضع


عزف المشاعر
10 / 01 / 2009, 23 : 04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مـــــــــــــــا هو التواضع :

التواضع هو / عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس ، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه . وقد أمرنا الله - تعالى - بالتواضع ، فقال : { واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين } [ الشعراء : 215 ]، أي تواضع للناس جميعًا . وقال تعالى : { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين } [ القصص : 83 ].


والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة ، منها : أن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها وأرضاها - سُئِلَتْ : ما كان النبي يصنع في أهله ؟ فقالت : كان في مهنة أهله ( يساعدهم )، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة . [ البخاري ].

وكان يحلب الشاة ، ويخصف النعل ، ويُرَقِّع الثوب ، ويأكل مع خادمه ، ويشتري الشيء من السوق بنفسه ، ويحمله بيديه ، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه ، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد ، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه ، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر . وعندما فتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين ، حتى إن رأسه صلى الله عليه وسلم كادت أن تمس ظهر ناقته . ثم عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم : ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) [ سيرة ابن هشام ].

أنواع التواضع :

والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين ؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه ، ويخضع له سبحانه ، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه ، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه ، فيقتدي به في أدب وطاعة ، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه . والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم ، وأن يعرف حقوقهم ، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم ، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره .

فضل التواضع :

التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس ، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس ، وينشر الترابط بينهم ، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس ، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى - سبحانه وتعالى -.

قال الله صلى الله عليه وسلم : ( ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ) [ مسلم ]، وقال الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ تواضع لله رفعه الله ) [ أبو نعيم ]. وقال الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد ) [ مسلم ].

وقال الشاعر :

إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً
=فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا

منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

الغواص
10 / 01 / 2009, 47 : 04 PM
التواضع يتولد من العلم بالله سبحانه ، ومعرفة أسمائه وصفاته ، ونعوت جلاله ، وتعظيمه ، ومحبته وإجلاله ، ومن معرفته بنفسه وتفاصيلها ، وعيوب عملها وآفاتها ، فيتولد من بين ذلك كله خلق هو " التواضع " ، وهو انكسار القلب لله ، وخفض جناح الذل والرحمة بعباده ، فلا يرى له على أحدٍ فضلاً ، ولا يرى له عند أحدٍ حقّاً ، بل يرى الفضل للناس عليه ، والحقوق لهم قِبَلَه ، وهذا خلُق إنما يعطيه الله عز وجل من يحبُّه ، ويكرمه ، ويقربه

بارك الله فيك اخي عزف المشاعر على هذا الموضوع النير والرائع
جعله الله في ميزان حسناتك
دمت بوووووود

نبض الامل
10 / 01 / 2009, 27 : 08 PM
الله يجزاك الجنه على الموضوع الهادف
من تواضع لله رفعه

عزف المشاعر
10 / 01 / 2009, 19 : 09 PM
نور البحر
مدخله رائعه اخوى
يعطيك العافيه

عزف المشاعر
10 / 01 / 2009, 19 : 09 PM
نبض الامل
مشكوره على المرور

القلب النابض
15 / 01 / 2009, 06 : 02 AM
جزاك الله خير وأثابك الجنة

السيف
15 / 01 / 2009, 13 : 11 AM
وبالتواضع تستميل قلوب الخلق و تزيد قدرا لدى الأخرين

ولعلي اذكر بيتا من الشعر عن التواضع

حيث يقول الشاعر :

تواضع تك كالنجم لاح لناظر ** وتك كالدخان يعلو بنفسه وهو وضيع .




السيف .