المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ر حـــــ ل ــتـي 1


غالي الأثمان
11 / 01 / 2009, 10 : 01 PM
تناثر قلب محب ذات يوم ليرى من بحث عنه واشتاق لرؤيته امثال رجال
وهمم طالت قمم الجبال فارادوا ان يغيروا مدينتهم بساعه عفوا ليس مدينتهم فقط
بل حاولوا ان يغيروا العالم باسره بانفس طاهره واشياك تتناثر حولها مدن السيطره ..
فلمن البقاء اهو للاقوياء ام للعقلاء واعتقد بان الاخرى اقرب بكثير ...
ربما سالوح بعنوان الموضوع قليلا وساخرج بعيدا واعود سريعا ..
سانتبه للطريق لاعليكم على الوصول للقمه سر غامض ساسيطر عليه ابى ام رضي به ...
اتصل بي قائد الرحله ليحدد موعد اللقاء ويجدد الاخاء والتواصل لم ادرى ما اقول له ..
اعتذرت له ولكن شغف الراكب ليمتطي البحر وقف عاجزا امامه ..
تكرر نداء قائد الرحله بل القائد الاخر فلم اجد بدا غير الوقوف امامه بكل احترام والرضوخ لطلبه ..
تأكد موعد الرحله وبدأ الراكب بتجهيز نفسه ليرى ما ياخذ معه ..
يقول اين ذاهب ..! لايدري سوف يمتطي البحر وهو لا يدري ما خفي وراءه ..
الساعه الثامنه مساء يوم الثلاثاء ..
وصلت لقائد السفينه وعرفته ربما لم يكن كما بنيته بنفسي .. سرت معه وكلي تطلع لمزيد من
المفاجأت .. اتستمر الرحله بهدوء غامض ام ارضخ نفسي للبقاء والتطلع المثير ...
اول عوائق الرحله
عندما تعطل احد اقدام مركبي فلم نجد بتا الا السير بتاخير الوقت ودائما يقال عند الحذر
لا تسلم ... لذا لاتحذر تسلم .. ساعه خارجيه اعرفها جيدا تمر مرور الكرام ..
وصلت ورست سفيتني على شاطئ تلك القريه .. نظرت يمينا وشمالا علي اجد مخرجا مما انا فيه ..
اجابني القائد لا عليك فنحن في بداية الرحله ..
لم استطع النوم ذاك اليوم ربما لتهيئة الحاله النفسيه او ربما الشوق وحرقته ...
وبما اني كنت على موعد في صباح الغد
مع ذاك الفطين الخطر لا لا بل ذاك الرجل الاخضر .. ذاك الرجل الذي لم اعتقد واصوره بهذه الطريقه .. ليست بغلو
ولكن حقيقه تكاد تنقرض رجل قل من يعرف داخله سرت معه وتقابلت معه بل الوجود لنظرته ....."
كنت جالسا معه عرفت من هم معه اشار لي باحد الجالسين فاومأت براسي هاقد عرفته الان انه ملك الاخلاق والهدوء
اخلاقه تكاد تكفي لو وزعت على الكثير والكثير ولكن هل من متعظ .. حاولت اخذ القليل من اخلاقه فياليت قومي يعلمون ..
تبادلنا الحديث قليلا بعد شرب قهوة الضيافه ...


القادم يتبع ..
صاحب رؤيه وعظمة الرجال ..
رحلتي 2

القناص
11 / 01 / 2009, 20 : 01 PM
سعدنا كثيراً بشوفتك فوجدناك نعم الرجل ونعم الأخ
فعلاً معرفة الرجال شرف ومعايشتهم تعرفك عليهم أكثر وأكثر
لن انس لحظات الوداع فقد كادت دموعي أن تتساقط
على فرق أخ قضينا معه أجمل اللحظات
غالي نتمنى أن تكرر هذه الرحلة مرات ومرات.

احمد السحاري
11 / 01 / 2009, 33 : 01 PM
غالي الاثمان احيانا عليك ان تمتلك الشجاعه كي ترى وتكتشف معالم جديده
ها انت تملك شجاعه وحب الاكتشاف جئت واسرت قلوب الجميع بروعه وجمال وصفاء اخلاقك
لم يكن الوقت كافيا لان ترى كل مكان رائع لدينا
لكننا نتمنى ان يتجدد اللقاء وتسمح الضروف لوقت كبير نقضيه معك وتشاهد وتكون شاهد على روعة تلك الاماكن
التي ستكسب روعتها بوجودك
غالي الاثمان اسم على مسمى سننتظر ذلك الوقت بفارغ الصبر حتى يحين وسنسجل هذا التاريخ 9/1 يوم الثلاثاء في سجلات قلوبنا موعد قدومك لنا
فاوعدنا الان بان لقائك سيتجدد معنا
عشق قديم

عزف المشاعر
11 / 01 / 2009, 03 : 09 PM
لم ينقص الخاطره الا وجودى
هههههه
اخى انا البعيد القريب منك كنت اسأل واترقب لحظه بلحظه
ماسيكون عليه حالك اما القوم فوجدت مايسرنى الجميع يثنى على الأخلاق الرائعه
والصحبه النيره لن تكون الاخيره ولكنها كانت البدايه
نحن فى انتظار بقية الحكايه

غالي الأثمان
13 / 01 / 2009, 45 : 02 PM
سعدنا كثيراً بشوفتك فوجدناك نعم الرجل ونعم الأخ

فعلاً معرفة الرجال شرف ومعايشتهم تعرفك عليهم أكثر وأكثر
لن انس لحظات الوداع فقد كادت دموعي أن تتساقط
على فرق أخ قضينا معه أجمل اللحظات

غالي نتمنى أن تكرر هذه الرحلة مرات ومرات.


سعدت اكثر برؤية امثالكم .. ويزيدني شرف والله ...
لم اودعك لاني ساكررها مرارا ومرارا ...
القناص وعد ساعيدها واكررها لا عليك ...

غالي الأثمان
13 / 01 / 2009, 46 : 02 PM
عشق قديم تتناثر الحروف لتقول الوعد قريبا ..

عزف المشاعر كنت غائبا بحضورك ولكن حاضرا بسؤالك الدائم ..

لكم التحيه ..

القلب النابض
15 / 01 / 2009, 45 : 05 PM
مشرفنا العزيز // غالي الأثمان

وقف قلمي حائرا ومندهشا أمام ماكتبت من كلمات وأمام ماسقت من صور وتعابير ...

فهمست إليه همسة : سألته فيها إذا ماكان يستطيع مجاراتك من عدمها ؟؟؟

فأجاب : عفوا لا أستطيع فكلامه درر نفيسة لاتقدر بثمن ...

وحينها حز في نفسي جوابه وقررت أن أجاريك أنا ولكنني تذكرت بأني لا أملك قلم وحينها عدت لسؤاله مرة أخرى : ــ

مارأيك في أن نجاريه أنا وأنت معا ً أنا أقول وأنت تكتب ولا مانع من أن تقول أنت وتكتب في آن واحد ؟؟؟

وحينها قال : أنا موافق ولكن ستقول أنت الكثير فلم أجد حل غير هذا

رسمت لك في مخيلتي صورة
وبدأت في تنميتها من هنا وهناك
لم أكن أتوقع أن أصافحك أو حتى أعانقك
حتى وإن توقعت فلم أتوقعه قريبا
ولكن دائما نحن نريد والله يفعل مايريد
شاءت الأقدار أن ألتقي بك في ذاك المساء
قبل لقائي بك بلحظات مسحت كل الصور
التي عرفتها عنك من اصدقائي
وبدأت أرسم لك صورة جديدة
ولكن وبمجرد رؤيتك كان لزاماً
علي أن أستبدل الصورة التي رسمتها
لأنني فعلا أحسست أنني أمام ملاك
ولكن قررت في نفسي أن لا أستبق الأحداث
لأرى ماستسفر عنه رحلتنا
بدأت رحلتنا ... أو رحلة الاكتشاف
سواء لك أو لي باختلاف المكشوف عنه
صحيح أن الرحلة إلى الديار لم تكن موفقة
ولكن يكفي أنك كنت معي
كانت دائما ما تسألني عدة اسئلة
مابالك تفكر كثيرا ؟ ... وش فيك مهموم؟
ولكن لم تجد مني إلا التجاهل
وفي بعض الأحيان كنت أستحي منك
وأجيبك إجابة بعيدة كل البعد عن الصحة
ولكن هنا سأجيب على اسئلتك !!!
كنت أفكر في كيفية استقبالك
كنت أفكر في الوقت الذي تزامن مع زيارتك
والظروف التي كنت أمر بها
والتي لربما كنت شاهدا عليها
سعدت وأنا أتعرف عليك عن قرب
فوجدتك نعم الأخ ... ونعم الصديق
حديثك ممتع وابتسامتك ساحرة
تتمتع بسرعة البديهة والعفوية
تتمتع بطيبة النفس وحسن الخلق
كيف لا وأنت قادم من أغلى الأماكن
سعد بك كل من تعرف عليك
من أعضاء هذه الشبكة الغالية
بدءا بأبو ياسر وصاحب رؤية
ومرورا بصادق الوعد وأبو يزيد
وإنتهاء بالقناص والصارم
وكلهم أعجبوا بشخصيتك المميزة
تنقلنا بك في بعض ارجاء يبه
وحاولنا قدر المستطاع أن ترسم صورة
صورة عن يبه وأهلها ...
والذي قررت بنفسك أن تنظم إليهم
مرت الثواني لتمر الدقائق ومن ثم الساعات
لتحين لحظة الوداع ولحظة الفراق
التي لامناص منها فهي نهاية كل شيء
وقبل رحلة العودة ودعت الجميع
باستثنائي طبعا لأن الوقت مازال أمامنا
وفي رحلة العودة عدت إلى التفكير
وعدت أنت للسؤال : في ماذا تفكر ؟
ولكن كالعادة لم أجبك
فأعدت سؤالك بالحاح الأطفال
ولكنني كررت نفس السيناريو السابق
تهربت من إجابتك بإجابة أخرى
لم أكن أنوي إجابتك
لأنني كنت أفكر في كيفية وداعك
ومع كل ذلك وحينما حانت لحظة الوداع
رفضت توديعك لا لأنني أعلم بأنني سأقابلك
مرة أخرى فهذه لا يعلمها إلا علام الغيوب
ولكن لأنني فعلا أكره لحظات الوداع
رفضت وداعك بعد أن جهزت لك حيلة
لم أكن حزيناً لأنها انطلت عليك
بقدر ماكنت فرحاً لأنني تهربت من وداعك
عدت إلى محافظتك أيها الغالي
وعدت أنا إلى محافظتي الحبيبة
كلهم يسألون عنك حتى الصغار
لا أدري هل مازلت تذكر ( عمر )
استقبلني بعد عودتي من السفر
وهو ينظر خلفي لعله يراك
وحين تأكد من عدم وجودك
قال بلهفة الأطفال أين .......
ولماذا لم يأت معك هذه المرة
وهل سنراه مرة أخرة أم لا
وحينها لم أجد إجابة لاسئلته
التي انهمرت علي كوابل من الرصاص
إلا أن أقول له ستراه بإذن الله
ولكن متى ماشاءت الأقدار يا أخي
وقبل أن أنهي مابدأت به بقي أن
أقدم لك إعتذاري الشديد ياغالي الأثمان
أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء الشبكة
إن كان قد بدر منا أي قصور تجاهك
سواء على مستوى الضيافة أو على مستوى التعامل
وأتمنى أن تكون قد رسمت صورة كاملة عن يبه
والأهم أن تكون قد رحلت وأن راضي
وفي الختام وداعا غـــــــــــــالي الأثمان

(( هذه ليست خاطرة بقدر ماهي ذكريات سطرتها أو قصص عاشق صورتها أو رسومات فنان رسمتها أو ثرثرة ثرثار ثرثرتها
كتبتها بداعي الحب والتقدير والامتنان والشكر للصديق غالي الأثمان على زيارته إلى يبه وعلى اللحظات الجميلة التي عاشها الجميع بوجوده متمنيا من الله أن لا تكون آخر زيارة له ))