صادق الوعد
13 / 01 / 2009, 36 : 10 PM
:angry:
ارتبط البياض بالجمال وبالصفاء وبالرونق فأينما تحل كلمة البياض إلا وأعطت صفة بهية جميلة لذلك الموصوف
فتجدهم يقولون أبيض القلب ولكن بياض القلب أحيانا يجعل صاحبه يعيش في سواد حالك وعتمة أبدية بمجرد أن يستغل البعض بياض قلبه
والخيط الأبيض هو ذلك الخيط الذي يتصف بما سبق من حيث البهاء وجميل الصفات للموصوف وهو حلقة الوصل بين الإنسان وبني جنسه يبني بينهما العلاقة ويوطد الإخاء والمحبة
ودائما لهذا الخيط يظهر مقص ليس كمقص الحلاق بل كمقص بائعي المفروشات
فلا هم لهم سوى قطع هذا الخيط الجميل الوديع الرحيم
كي تبقى المقصات هي لغة الحوار السائدة أو قل سياسة الزعامة الواهية
في حديث لصديق بل لحيكم ربما لم يبلغ العقد الرابع من عمره قال لي في جولة سريعة وهمسة على عجلة هناك (مراتب)لا ينبغي لأحد الحديث عنها لمجرد أنه أصبح في تقلبات الليل والنهار ممن يشار له بالبيان وقتها أدركت أنه صاحب رؤية
علني لا أظلم حروفي ولا أزج بكلماتي في غياهب الجور إذا قلت أن هذه المراتب
دائما ما تكون بيضاء القلب ويكون الخيط الأبيض هو ما يحكم العلاقة
لعل بعض الناس أساء إلى الإنسانية وترجم البغض المزمن والكره المتعفن
الذي ولد في خلجات صدره بسبب قصوره ومن نتاج سقطاته وهفواته وقبلها
انتكاسة في الفطرة كي يظهر كل مرة بمقص لكي يقص هذا الخيط
(ونسي ويا نعمة النسيان ما أحلاك وما أغلاك )لو وجدت في نفس من أساء إلى
الإنسانية كي ينعم بحياة هانئة بدلا من تعاسة وكآبة كلما أخفاها زادت ظهورا
نسي صاحبنا أن الخيط الأبيض غير مشاهد بل هو مخفي عن الأنظار ولكنه تبصره القلوب التي في الصدور
وأن مقصه الحقير الذي لايساوي ثمنه بضاعة في سوق النخاسة واضح للعيان
وكل بني البشر وبني الحيوان يشاهدون ذلك المقص ولم ينبهوا صاحبنا لضرر
مقصه لأن في اعتقاده بأنه ينهي حياة آخرين لمجرد أن بيده المقص حتى ولو كان من بلاستيك
وضاع في زحمة انتكاسة الفطرة إدراكه بأن الخيط الأبيض الذي زاد غيره
حبا وعلاقة لم يقطع بالمقص وإنما كان سكوت الناس عنه وعن مقصه كي
يقطع يده بمقصه وقبلها يقطع قلبه ليس بمقصه بل بحقارته وبغضه وجهله
المتراكم وحبه أن يظهر ولو لم تشاهده إلا نفسه بمظهر أشبه بالمقص
فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ماتأكله
طابت الخيوط البيض للجميع
(تعرضت لمقص ممن كنت أعامله فيما مضى بخيط أبيض )
ارتبط البياض بالجمال وبالصفاء وبالرونق فأينما تحل كلمة البياض إلا وأعطت صفة بهية جميلة لذلك الموصوف
فتجدهم يقولون أبيض القلب ولكن بياض القلب أحيانا يجعل صاحبه يعيش في سواد حالك وعتمة أبدية بمجرد أن يستغل البعض بياض قلبه
والخيط الأبيض هو ذلك الخيط الذي يتصف بما سبق من حيث البهاء وجميل الصفات للموصوف وهو حلقة الوصل بين الإنسان وبني جنسه يبني بينهما العلاقة ويوطد الإخاء والمحبة
ودائما لهذا الخيط يظهر مقص ليس كمقص الحلاق بل كمقص بائعي المفروشات
فلا هم لهم سوى قطع هذا الخيط الجميل الوديع الرحيم
كي تبقى المقصات هي لغة الحوار السائدة أو قل سياسة الزعامة الواهية
في حديث لصديق بل لحيكم ربما لم يبلغ العقد الرابع من عمره قال لي في جولة سريعة وهمسة على عجلة هناك (مراتب)لا ينبغي لأحد الحديث عنها لمجرد أنه أصبح في تقلبات الليل والنهار ممن يشار له بالبيان وقتها أدركت أنه صاحب رؤية
علني لا أظلم حروفي ولا أزج بكلماتي في غياهب الجور إذا قلت أن هذه المراتب
دائما ما تكون بيضاء القلب ويكون الخيط الأبيض هو ما يحكم العلاقة
لعل بعض الناس أساء إلى الإنسانية وترجم البغض المزمن والكره المتعفن
الذي ولد في خلجات صدره بسبب قصوره ومن نتاج سقطاته وهفواته وقبلها
انتكاسة في الفطرة كي يظهر كل مرة بمقص لكي يقص هذا الخيط
(ونسي ويا نعمة النسيان ما أحلاك وما أغلاك )لو وجدت في نفس من أساء إلى
الإنسانية كي ينعم بحياة هانئة بدلا من تعاسة وكآبة كلما أخفاها زادت ظهورا
نسي صاحبنا أن الخيط الأبيض غير مشاهد بل هو مخفي عن الأنظار ولكنه تبصره القلوب التي في الصدور
وأن مقصه الحقير الذي لايساوي ثمنه بضاعة في سوق النخاسة واضح للعيان
وكل بني البشر وبني الحيوان يشاهدون ذلك المقص ولم ينبهوا صاحبنا لضرر
مقصه لأن في اعتقاده بأنه ينهي حياة آخرين لمجرد أن بيده المقص حتى ولو كان من بلاستيك
وضاع في زحمة انتكاسة الفطرة إدراكه بأن الخيط الأبيض الذي زاد غيره
حبا وعلاقة لم يقطع بالمقص وإنما كان سكوت الناس عنه وعن مقصه كي
يقطع يده بمقصه وقبلها يقطع قلبه ليس بمقصه بل بحقارته وبغضه وجهله
المتراكم وحبه أن يظهر ولو لم تشاهده إلا نفسه بمظهر أشبه بالمقص
فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ماتأكله
طابت الخيوط البيض للجميع
(تعرضت لمقص ممن كنت أعامله فيما مضى بخيط أبيض )