أسير الأماني
19 / 10 / 2009, 37 : 05 PM
بينما كنت أتصفح العدد الأول والثاني من الصحيفه الراياضيه لفت إنتباهي كاتب بإسم (الصريح)
وحقيقة كنت أتمنى منه أن يفصح عن إسمه الحقيقي لنتشرف بمعرفة صاحب هذا القلم الرائع
والذي دائماً ما يطرح المفيد وينتقد بأدب بل ويضع النقاط على الحروف في أمور كثيره .
وقد تميز طرحه بالمختصر المفيد والعزف على الوتر الحساس وأحياناً البحث عن ما غاب عنه .
ولإحترامي لذلك القلم المميز وددت أن أطرح هنا إجابات للأسئلة التي طرحها في العددين وكانت
تخص (دُرة حلي) بلدة الفريق التي غاب تاريخها بين معارك البحث عن الزعامه والسياده .
فمن خلال العدد الأول نفض الغبار ذلك الصريح عن أمجاد تلك البلده وقلدها وساماً لم تبحث عنه
كغيرها بل جاءها ذلك الوسام إعترافاً من أهل الوفاء لها بأنها سيدة حلي ودُرتها .
يقول الصريح ما نصه ..(* الفريق – كياد – الكدوة – الصلب – مخشوش من أوائل الفرق الحلوية .. لكنها غائبة عن منصات التتويج وخارطة رياضية هم أساسها .. فهل من مجيب ؟! )
وهنا يلاحظ الجميع أن الفريق جاءت في المقدمه وذلك ليس من باب الصدفه بل لذلك أسباب ومنها ..
أن فريق الفريق هو الوحيد الذي كان يشارك بأبناءه بينما كانت بعض الفرق المذكوره عباره عن قرى متجمعه
فعلى سبيل المثال ..
كان فريق كنانه يضم عدداً من قرى قبائل كنانه وهى
الصلب .. مخشوش .. الفاهمه .. الفلحه .. العصامي .. بني يحيى وما جاورها .
أما فريق الطليعه فكان يضم قرى
الكدوه .. الرونه .. منجيه .. ساحل حلي وما جاورها .
وكان يشارك الفريق في تلك الصفه فريق كياد والفهد من الصفه والشعب .
أما تسائله عن سبب غياب تلك الفرق حين قال ..(لكنها غائبة عن منصات التتويج وخارطة رياضية هم أساسها .. فهل من مجيب ؟!)
فأقول .. بالنسبة للفريق وكياد لم تغيب عن منصات التتويج ولا خارطة الرياضه فهى لازالت متواجده وتحصد البطولات ولكن على الرغم من وجود بعض الظروف كالإنقسامات وغيرها .
وعن الصلب ومخشوش فقد إندثرت كنانه وقام على أنقاضها فرق كثيره أصبحت صاحبة سياده وزعامه وتجلب البطولات من كل صوب وحدب .
وأما الكدوة فكما ترى أخي الكريم إنقسم الطليعه الى السهم .. الترجي .. نجوم منجيه .. التعاون والقادم الله أعلم به .
********************
أما ما جاء في العدد الثاني فإنني أختار منه ما يلي ..
(· حلي .. مواهب وقصص من الإبداع والنجاحات .. لايمكن إيجازها في عجالة .. لكن التاريخ يقول : إن فريق الفريق .. منبع للنجوم لا ينضب .. و أجيال من الإبداع لا تتوارى .. لكن .. هناك أسباب تجعلهم غير بارزين .. وصراعات لا تدري معها أين تذهب .. كذلك نجومهم الذين غادروها وهم في قمة التوهج و العطاء ؟! )
كعادته الفريق عريق في كل شئ . إستشهدت به في العدد الأول وجعلته من الأوائل .
وهنا تستشهد به وتجعله منبع النجوم وقد صدقت وصدق التاريخ فقد أنجبت الفريق عدداً لا يتسع الوقت لذكرهم ويكفي الفريق شرفاً أن أحد أبناءها قاد منتخب الشباب السعودي وهو أحمد محمود الصحبي لاعب نادي الرياض .
أما عن أساب إختفاءهم وعدم بروزهم فالبحث عن العمل هو السبب الرئيسي فأكثر أبناء الفريق ينتقلون بمجرد حصولهم على الشهاده الثانويه ولا يستطيعون المشاركة مع الفريق إلا في الإجازات .
كذلك الإصابات ولعل ما حدث لـ ياسين القرني ومحمد القرني وعثمان الشيخي وعلي الحسين خير دليل فقد أرهقتهم الإصابات وأنهت مشوارهم الرياضي مبكراً .
أن تأتيك الشهادة دون أن تبحث عنها فأنت أهلٌ لها .. فمن طلب الولاية لا يُولى ..
شكراً أيها الرائع (الصريح)
فقد أنصفت الفريق بما طرحت في زمن يتسابق فيه المتسابقون على قلب الصورة
ويلهث البعض وراء أمجاد سطرها لهم الغير وهم لا يملكون سوى أقلاماً يُدونون بها
ما جلبته لهم (الطيور المهاجره) .
للجميع مني كل الحب والتقدير وفائق الإحترام ،،
وحقيقة كنت أتمنى منه أن يفصح عن إسمه الحقيقي لنتشرف بمعرفة صاحب هذا القلم الرائع
والذي دائماً ما يطرح المفيد وينتقد بأدب بل ويضع النقاط على الحروف في أمور كثيره .
وقد تميز طرحه بالمختصر المفيد والعزف على الوتر الحساس وأحياناً البحث عن ما غاب عنه .
ولإحترامي لذلك القلم المميز وددت أن أطرح هنا إجابات للأسئلة التي طرحها في العددين وكانت
تخص (دُرة حلي) بلدة الفريق التي غاب تاريخها بين معارك البحث عن الزعامه والسياده .
فمن خلال العدد الأول نفض الغبار ذلك الصريح عن أمجاد تلك البلده وقلدها وساماً لم تبحث عنه
كغيرها بل جاءها ذلك الوسام إعترافاً من أهل الوفاء لها بأنها سيدة حلي ودُرتها .
يقول الصريح ما نصه ..(* الفريق – كياد – الكدوة – الصلب – مخشوش من أوائل الفرق الحلوية .. لكنها غائبة عن منصات التتويج وخارطة رياضية هم أساسها .. فهل من مجيب ؟! )
وهنا يلاحظ الجميع أن الفريق جاءت في المقدمه وذلك ليس من باب الصدفه بل لذلك أسباب ومنها ..
أن فريق الفريق هو الوحيد الذي كان يشارك بأبناءه بينما كانت بعض الفرق المذكوره عباره عن قرى متجمعه
فعلى سبيل المثال ..
كان فريق كنانه يضم عدداً من قرى قبائل كنانه وهى
الصلب .. مخشوش .. الفاهمه .. الفلحه .. العصامي .. بني يحيى وما جاورها .
أما فريق الطليعه فكان يضم قرى
الكدوه .. الرونه .. منجيه .. ساحل حلي وما جاورها .
وكان يشارك الفريق في تلك الصفه فريق كياد والفهد من الصفه والشعب .
أما تسائله عن سبب غياب تلك الفرق حين قال ..(لكنها غائبة عن منصات التتويج وخارطة رياضية هم أساسها .. فهل من مجيب ؟!)
فأقول .. بالنسبة للفريق وكياد لم تغيب عن منصات التتويج ولا خارطة الرياضه فهى لازالت متواجده وتحصد البطولات ولكن على الرغم من وجود بعض الظروف كالإنقسامات وغيرها .
وعن الصلب ومخشوش فقد إندثرت كنانه وقام على أنقاضها فرق كثيره أصبحت صاحبة سياده وزعامه وتجلب البطولات من كل صوب وحدب .
وأما الكدوة فكما ترى أخي الكريم إنقسم الطليعه الى السهم .. الترجي .. نجوم منجيه .. التعاون والقادم الله أعلم به .
********************
أما ما جاء في العدد الثاني فإنني أختار منه ما يلي ..
(· حلي .. مواهب وقصص من الإبداع والنجاحات .. لايمكن إيجازها في عجالة .. لكن التاريخ يقول : إن فريق الفريق .. منبع للنجوم لا ينضب .. و أجيال من الإبداع لا تتوارى .. لكن .. هناك أسباب تجعلهم غير بارزين .. وصراعات لا تدري معها أين تذهب .. كذلك نجومهم الذين غادروها وهم في قمة التوهج و العطاء ؟! )
كعادته الفريق عريق في كل شئ . إستشهدت به في العدد الأول وجعلته من الأوائل .
وهنا تستشهد به وتجعله منبع النجوم وقد صدقت وصدق التاريخ فقد أنجبت الفريق عدداً لا يتسع الوقت لذكرهم ويكفي الفريق شرفاً أن أحد أبناءها قاد منتخب الشباب السعودي وهو أحمد محمود الصحبي لاعب نادي الرياض .
أما عن أساب إختفاءهم وعدم بروزهم فالبحث عن العمل هو السبب الرئيسي فأكثر أبناء الفريق ينتقلون بمجرد حصولهم على الشهاده الثانويه ولا يستطيعون المشاركة مع الفريق إلا في الإجازات .
كذلك الإصابات ولعل ما حدث لـ ياسين القرني ومحمد القرني وعثمان الشيخي وعلي الحسين خير دليل فقد أرهقتهم الإصابات وأنهت مشوارهم الرياضي مبكراً .
أن تأتيك الشهادة دون أن تبحث عنها فأنت أهلٌ لها .. فمن طلب الولاية لا يُولى ..
شكراً أيها الرائع (الصريح)
فقد أنصفت الفريق بما طرحت في زمن يتسابق فيه المتسابقون على قلب الصورة
ويلهث البعض وراء أمجاد سطرها لهم الغير وهم لا يملكون سوى أقلاماً يُدونون بها
ما جلبته لهم (الطيور المهاجره) .
للجميع مني كل الحب والتقدير وفائق الإحترام ،،