اسير الصمت
15 / 01 / 2009, 48 : 12 PM
من روائع عبد المحسن حليت
(لم يتصل بي)
لم يتصل بي ما دهاه ؟! ألا يـرى
إنى انتظرت وذبت قرب الهاتـف
لم يتصل بي كيـف يهملنـي ولا..
يحنو على قلبي الصغير الخائـف
ما عذره ؟ هل ضاع في أوراقـه
رقمي الذي لم أعطـه لمعارفـي
أم عنـده رقـم جـديـد أخــــــر؟
غطى على رقمى القديـم التالـف
ما قصده ؟! أيريد أن يـزداد بـي
شوقي وتصبح لهفتي كالعاصـف
أم يشعل النيران في قلبـي الـذي
قد كـان يغرقـه بحـب جـارف
أنى عرفـت وعـوده وبرودهـا
وعرفتـه متلاعـبـاً بعواطـفـي
أفلا يرانـى !!! وردة مغموسـة
في العطر ذابت في انتظار القاطف
فى هاتفى جـرس علـى دقاتـه
صدأ .. نظرت إليه نظرة آسـف
لم يتصل ماذا دهاه !! لقد هـوت
أحلام أحلامـي بقـاع مخاوفـي
لم يعترف بالذنب بل لـن يعتـرف
سيزوغ منه كمثل بـرق خاطـف
إنى سأصمت كي تزيد مواجعـي
ولكي أكابـد مـا يكابـد هاتفـي
سيعود بالأعذار كي أرضى وفـي
نبراته أسف !!! البريء الطاهـر
ويعود يسمعنـى كلامـا ساحـرا
أنا لست أخدع بالكـلام الساحـر
أنا لست بيتا كيف شـاء يصوغـه
بل لست حرفا ضاع تحت دفاتري
إنى صبرت على المهازل أشهـراً
بل كدت أصبح عرضـة للساخـر
بمشاعرى .. وعواطفى ...دللتـه
وله بنيت.. ممالكاً فـى خاطـري
وجعلته ... في القلب أول آمـراً
وهو الذي ينهى ... وآخر آمـري
وقصصت كل ضفائري من أجلـه
لولاه لم أقبـل بقـص ضفائـري
ماذا يظن !! لقـد مللـت وعـوده
ومللت عيشاً فـي حديـث عابـر
غضبـي الـذي أسكتـه وخنقتـه
سيثور فى وجه الغـرام الغـادر
ولسوف يجرف كل ما في دربـه
ويعيد لي مجـد الجمـال الباهـر
هو شاعر !!غضبي سيلغى قولـه
ما أضعف الحسناء قرب الشاعـر
لم يتصل؟؟ مـاذا إذا لـم يتصـل
أيظننى سأموت !! تحت عواطفي؟
إن كان قلبي لا يصون كرامتـي!!
فلسوف أحرقه وأحـرق هاتفـي
(لم يتصل بي)
لم يتصل بي ما دهاه ؟! ألا يـرى
إنى انتظرت وذبت قرب الهاتـف
لم يتصل بي كيـف يهملنـي ولا..
يحنو على قلبي الصغير الخائـف
ما عذره ؟ هل ضاع في أوراقـه
رقمي الذي لم أعطـه لمعارفـي
أم عنـده رقـم جـديـد أخــــــر؟
غطى على رقمى القديـم التالـف
ما قصده ؟! أيريد أن يـزداد بـي
شوقي وتصبح لهفتي كالعاصـف
أم يشعل النيران في قلبـي الـذي
قد كـان يغرقـه بحـب جـارف
أنى عرفـت وعـوده وبرودهـا
وعرفتـه متلاعـبـاً بعواطـفـي
أفلا يرانـى !!! وردة مغموسـة
في العطر ذابت في انتظار القاطف
فى هاتفى جـرس علـى دقاتـه
صدأ .. نظرت إليه نظرة آسـف
لم يتصل ماذا دهاه !! لقد هـوت
أحلام أحلامـي بقـاع مخاوفـي
لم يعترف بالذنب بل لـن يعتـرف
سيزوغ منه كمثل بـرق خاطـف
إنى سأصمت كي تزيد مواجعـي
ولكي أكابـد مـا يكابـد هاتفـي
سيعود بالأعذار كي أرضى وفـي
نبراته أسف !!! البريء الطاهـر
ويعود يسمعنـى كلامـا ساحـرا
أنا لست أخدع بالكـلام الساحـر
أنا لست بيتا كيف شـاء يصوغـه
بل لست حرفا ضاع تحت دفاتري
إنى صبرت على المهازل أشهـراً
بل كدت أصبح عرضـة للساخـر
بمشاعرى .. وعواطفى ...دللتـه
وله بنيت.. ممالكاً فـى خاطـري
وجعلته ... في القلب أول آمـراً
وهو الذي ينهى ... وآخر آمـري
وقصصت كل ضفائري من أجلـه
لولاه لم أقبـل بقـص ضفائـري
ماذا يظن !! لقـد مللـت وعـوده
ومللت عيشاً فـي حديـث عابـر
غضبـي الـذي أسكتـه وخنقتـه
سيثور فى وجه الغـرام الغـادر
ولسوف يجرف كل ما في دربـه
ويعيد لي مجـد الجمـال الباهـر
هو شاعر !!غضبي سيلغى قولـه
ما أضعف الحسناء قرب الشاعـر
لم يتصل؟؟ مـاذا إذا لـم يتصـل
أيظننى سأموت !! تحت عواطفي؟
إن كان قلبي لا يصون كرامتـي!!
فلسوف أحرقه وأحـرق هاتفـي