المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القوارير ....


المطوع
30 / 10 / 2009, 47 : 01 PM
عَنِ الْمِقْدَامِ بن مَعْدِي كَرِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَمَا تُعَلِّقُ يَدَاهَا الْخَيْطَ، فَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ حَتَّى يَمُوتَا هَرَمًا". أخرجه الطبرانى (20/274 رقم 648) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 18 / 45 / 1 - 2 ) وصححه الألباني في "إرواء الغليل" ( 7 / 42 ). قال الإمام الألباني في "السلسلة الصحيحة" (6 / 873): قوله: (و ما يعلق يداها الخيط) كناية عن صغر سنها و فقرها. في "النهاية": قال الحربي: يقول من صغرها و قلة رفقها, فيصبر عليها حتى يموتا هرما. و المراد حث أصحابه على الوصية بالنساء, والصبر عليهن. أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم. قلت: كان ذلك منهم حين كانوا على خلق و تدين و لو بدين مبدل, أما اليوم فهم يحرِّمون ما أحل الله من الطلاق, ويبيحون الزنى علنا!!

عاشق القمم
30 / 10 / 2009, 56 : 01 PM
بارك الله فيك

المستشار
30 / 10 / 2009, 02 : 02 PM
الله يجزاك بالخير أخي الفاضل
على هذا الطرح الراقي والمفيد

ابو معتوقه
30 / 10 / 2009, 13 : 02 PM
جزاك الله كل خير اخي
تقبل مروري

عزف المشاعر
30 / 10 / 2009, 13 : 02 PM
جزاك الله خير
وجعلها فى موازين حسناتك

المطوع
30 / 10 / 2009, 42 : 06 PM
شكرآ لجميع على المرور

القناص
30 / 10 / 2009, 45 : 06 PM
طرح راقي ومفيد تشكر عزيزي وجزاك الله كل خير.

ضميرك الحي
30 / 10 / 2009, 00 : 07 PM
جزاك الله خير

وأهل الكتاب بدلوا وحرفوا دينهم

تقديري

ابو عبدالرحمن

المطوع
30 / 10 / 2009, 40 : 08 PM
تشكر قناص ابوعبد ارحمن

هيبة ملك
02 / 11 / 2009, 57 : 02 PM
بارك الله فيك وجعلها فى ميزان حسناتك

ابو راكان العمري
02 / 11 / 2009, 21 : 03 PM
بارك الله فيك وجعلها فى ميزان حسناتك


تقبل مروري

راكان

المطوع
13 / 11 / 2009, 11 : 02 PM
شكرآ ...........