عيسى بلغيث القوزي
18 / 01 / 2009, 31 : 04 PM
( آلام وجراحات )
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لمصابك يا غزة لمحزونون ، كم هي المشاهد المبكية التي عرضتها وسائل الإعلام سواء المرئية أو المقروءة عن المجزرة اليهودية البشعة للأطفال والنساء والشيوخ من أهل غزة إنها مشاهد تتفطر لها القلوب وتذرف لها العيون ، ولكن عزاؤنا في أهل غزة أن دماءهم الزكية وأرواحهم الطاهرة بذلوها في سبيل الله ودفاعاً عن أنفسهم وكرامتهم فهم شهداء إن شاء الله ، وكأني بهم ما إن أعلن المعتدي الغاشم عدوانه وإفساده ، حتى تحركت في نفوسهم العزة والإباء وأبت الهوان والذلة واشتاقت للموت بشرف وقوة ، وإن المحنة لعظيمة ليست على أهل غزة الشرفاء فحسب ، بل وعلى كل مؤمن في مشارق الأرض ومغاربها ، وكيف لا يكون الأمر في غاية الألم والقسوة على كل مؤمن ونبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم يقول : (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) متفق عليه
وكما جاء في الصحيحين أيضاً : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )
0 إن الجراحات غائرة والمصاب أليم ، وينبغي علينا أن لا ننوح على مصائبنا ، ونتألم لها ونظل على ذلك التقاعس والتفريط في جنب الله ، فما وقع بلاء إلا بذنب وما نراه في هذا الزمن من فواجع المحن وعظائم النكبات ما هي إلا من آثار الغفلة والمعاصي التي يقع فيها الكثير من المسلمين دون خوف من عواقبها السيئة >
فا للهم ردنا إليك رداً جميلاً واكشف الغمة عن أمتنا حتى تستعيد مجدها وسؤددها 0
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لمصابك يا غزة لمحزونون ، كم هي المشاهد المبكية التي عرضتها وسائل الإعلام سواء المرئية أو المقروءة عن المجزرة اليهودية البشعة للأطفال والنساء والشيوخ من أهل غزة إنها مشاهد تتفطر لها القلوب وتذرف لها العيون ، ولكن عزاؤنا في أهل غزة أن دماءهم الزكية وأرواحهم الطاهرة بذلوها في سبيل الله ودفاعاً عن أنفسهم وكرامتهم فهم شهداء إن شاء الله ، وكأني بهم ما إن أعلن المعتدي الغاشم عدوانه وإفساده ، حتى تحركت في نفوسهم العزة والإباء وأبت الهوان والذلة واشتاقت للموت بشرف وقوة ، وإن المحنة لعظيمة ليست على أهل غزة الشرفاء فحسب ، بل وعلى كل مؤمن في مشارق الأرض ومغاربها ، وكيف لا يكون الأمر في غاية الألم والقسوة على كل مؤمن ونبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم يقول : (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) متفق عليه
وكما جاء في الصحيحين أيضاً : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )
0 إن الجراحات غائرة والمصاب أليم ، وينبغي علينا أن لا ننوح على مصائبنا ، ونتألم لها ونظل على ذلك التقاعس والتفريط في جنب الله ، فما وقع بلاء إلا بذنب وما نراه في هذا الزمن من فواجع المحن وعظائم النكبات ما هي إلا من آثار الغفلة والمعاصي التي يقع فيها الكثير من المسلمين دون خوف من عواقبها السيئة >
فا للهم ردنا إليك رداً جميلاً واكشف الغمة عن أمتنا حتى تستعيد مجدها وسؤددها 0