صادق الوعد
20 / 01 / 2009, 13 : 10 PM
بالأمس القريب مات عزيزعلى قومه وعلى قلبي وعلى قلب من عرفه وتزامن موته في يوم
يعده علماء الفلك أقصر نهار في العام المنصرم فإذا ذلك اليوم كان أطول يوم عرفه التاريخ لكل من عرف وأحب الشيخ/صالح المنديلي رحمه الله
ويهيئ القدر قطرات من السماء لتكون بداية رحمة إن شاء الله لمن فقدت القنفذة
نعم إنها رحمة السماء غيث صيب نافع سقى الأرض وهيأ الأرض كي تكون
مثوى من نحب فهي إن شاء مؤشر رحمة من الله
لقد مات والسماء تمطر، نعم لقد ودع قطرات السماء بقطرات النظر إليها
كآن السماء تقول لها: لست وحدك أيتها الأرض التي تبكين بل أنا أبكي معك
كانت الأرض تقول لن أستقبله حتى أكون في أجمل زينة وأبهى صورة
فجعلت من صدرها ثرى طريا يليق به شانه كشأن العظماء
كان تسابق حميم وشريف بين دموع السماء ودموع القنفذة(البندقية) أيهما يكون أكثر حزنا في وفاة
ابن(البندقية)
ولأن بكت السماء وجف دمعها فإن(البندقية)مازالت تبكي وستبكي كلما رأت ابنها الغالي
من حمل همها في كل محفل وفي كل دائرة ومن وضعها أمام من يبصر الحال ويغير
الحال قد توارى عن الأنظار وهو في الصدور
عندما تكون المدرسة في أنشطتها الطلابية الختامية تجعل من المسؤولين في المحافظة
في مقدمة مشاهدي الأنشطة فإن ذلك يعطي انطباعا حسنا ودافعا للعطاء وربط المدرسة بكافة شرائح المجتمع ليكون بذلك ابن البندقية قد بدأ أولى خطوات الاندماج
وعندما يأتي وزير الشؤون البلدية والقروية السابق ليقول له في كلمة ارتجالية ألا تستحق
القوز أن تحمل مسمى بلدية بدلا من المجمع القروي ليكون لنا مانريد فهو لنا
وعندما تحقق (البندقية)المركز الأول في سوق عكاظ بعد أن كانت المشاركة تئن من الحبس القهري في الأدراج فهو من حقق لها ذلك
لم يكن هناك مطالب أو رغبات إلا وسطر قلمه حروفها وصاغ عقله فكرتها
لم يكن هنا حضور اجتماعي أو رياضي أو ثقافي إلا وكانت البصمة فهو من يجيدها
عندما كان الإرهاب له يوم محدد كان صاحب فكرة جمع المشاركات ممن يريد
التعبير عن مقته للإرهاب في كتيب فكان ماكان من بروز مركز القوز متفوقا على الغير
الكلام عنك أيها الزحيمي يطول مثلما البكاء سيطول عليك ولكن
(إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك يا[حسن]لمحزونون ولانقول إلا ما يرضي ربنا)
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا ولاحول ولاقوة إلا بالله
يعده علماء الفلك أقصر نهار في العام المنصرم فإذا ذلك اليوم كان أطول يوم عرفه التاريخ لكل من عرف وأحب الشيخ/صالح المنديلي رحمه الله
ويهيئ القدر قطرات من السماء لتكون بداية رحمة إن شاء الله لمن فقدت القنفذة
نعم إنها رحمة السماء غيث صيب نافع سقى الأرض وهيأ الأرض كي تكون
مثوى من نحب فهي إن شاء مؤشر رحمة من الله
لقد مات والسماء تمطر، نعم لقد ودع قطرات السماء بقطرات النظر إليها
كآن السماء تقول لها: لست وحدك أيتها الأرض التي تبكين بل أنا أبكي معك
كانت الأرض تقول لن أستقبله حتى أكون في أجمل زينة وأبهى صورة
فجعلت من صدرها ثرى طريا يليق به شانه كشأن العظماء
كان تسابق حميم وشريف بين دموع السماء ودموع القنفذة(البندقية) أيهما يكون أكثر حزنا في وفاة
ابن(البندقية)
ولأن بكت السماء وجف دمعها فإن(البندقية)مازالت تبكي وستبكي كلما رأت ابنها الغالي
من حمل همها في كل محفل وفي كل دائرة ومن وضعها أمام من يبصر الحال ويغير
الحال قد توارى عن الأنظار وهو في الصدور
عندما تكون المدرسة في أنشطتها الطلابية الختامية تجعل من المسؤولين في المحافظة
في مقدمة مشاهدي الأنشطة فإن ذلك يعطي انطباعا حسنا ودافعا للعطاء وربط المدرسة بكافة شرائح المجتمع ليكون بذلك ابن البندقية قد بدأ أولى خطوات الاندماج
وعندما يأتي وزير الشؤون البلدية والقروية السابق ليقول له في كلمة ارتجالية ألا تستحق
القوز أن تحمل مسمى بلدية بدلا من المجمع القروي ليكون لنا مانريد فهو لنا
وعندما تحقق (البندقية)المركز الأول في سوق عكاظ بعد أن كانت المشاركة تئن من الحبس القهري في الأدراج فهو من حقق لها ذلك
لم يكن هناك مطالب أو رغبات إلا وسطر قلمه حروفها وصاغ عقله فكرتها
لم يكن هنا حضور اجتماعي أو رياضي أو ثقافي إلا وكانت البصمة فهو من يجيدها
عندما كان الإرهاب له يوم محدد كان صاحب فكرة جمع المشاركات ممن يريد
التعبير عن مقته للإرهاب في كتيب فكان ماكان من بروز مركز القوز متفوقا على الغير
الكلام عنك أيها الزحيمي يطول مثلما البكاء سيطول عليك ولكن
(إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك يا[حسن]لمحزونون ولانقول إلا ما يرضي ربنا)
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا ولاحول ولاقوة إلا بالله