همس البحر
21 / 01 / 2009, 45 : 03 AM
مليونا شخص يجتمعون في يوم بارد لحضور أكثر الاحتفالات حرارة
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/01/21/a13-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090121253883.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
محمد المداح ، الوكالات-واشنطن
أقر الرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما أمس، عقب أدائه القسم لتولي السلطة، أن الولايات المتحدة ستبدأ وبشكل مسؤول ترك العراق لشعبه وإرساء سلام في أفغانستان.. وحذر الإرهابيين في كل أنحاء العالم من أنهم لن ينجحوا في إضعاف الولايات المتحدة، مؤكدا أنها ستلحق الهزيمة بهم. وقال في خطاب القسم: «للذين يسعون إلى تحقيق أهدافهم من خلال الإرهاب وقتل الأبرياء، نقول لهم، الآن لا يمكنكم القضاء علينا، وسنلحق الهزيمة بكم». وتطرق إلى موضوع الاقتصاد، موضحا أن الاقتصاد الامريكي يحتاج إلى تحرك جريء وسريع، وتعهد استحداث وظائف جديدة، وإرساء أسس مبتكرة للنمو، مضيفا: «سنبني الطرقات والجسور وشبكات الكهرباء والخطوط الرقمية التي تغذي اقتصادنا وتصلنا ببعضنا». وناشد أوباما جميع المشاركين في الحفل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري وضع الخلافات الحزبية السياسية جانباً.
وأدى الرئيس الرابع والأربعون القسم، واضعا يده اليسرى على الكتاب المقدس الذي حلف عليه ابراهام لينكولن اليمين، على درج الكابيتول مقر الكونغرس أمام الحدائق الشاسعة في قلب العاصمة الأمريكية، حيث تجمع أكثر من مليوني شخص، رغم البرد الشديد على امتداد عدة كيلومترات.
وقال: «أنا باراك حسين أوباما أقسم أنني سأنفذ بأمانة مهام منصب رئيس الولايات المتحدة، وسأعمل بأقصى ما لدي من قدرة، على صيانة وحماية دستور الولايات المتحدة والذود عنه».
وقداستهلت الولايات المتحدة الأمريكية فصلا جديداً من تاريخها أمس بتنصيب باراك أوباما، كأول رئيس أمريكي ملون تحت إجراءات أمنية غير مسبوقة شارك فيها عشرات الآلاف من الفيدراليين وقوات الأمن في البر والبحر والجو.
وقبيل ذلك، اقسم نائب الرئيس جوزف بايدن اليمين.
وعقب ذلك توجه الرئيس مع زوجته ميشال وابنتيه ماليا وساشا ومئتي مدعو الى مأدبة غداء اعدت فيها الاطباق المفضلة لابراهام لنكولن المثل السياسي الاعلى لأوباما الذي تحتفل الولايات المتحدة هذه السنة بمرور مئتي عام على ولادته.
ورافق أوباما الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش الى المروحية التي ستعيده الى تكساس، قبل عرض لجوقات موسيقية من سائر انحاء البلاد حتى البيت الأبيض. واختتم أوباما وزوجته اليوم بجولة على عشر حفلات راقصة، التقليد المتبع عند تنصيب كل رئيس. وسينتقل الرئيس وميشال من حفلة الى اخرى للمشاركة في الرقص. وعجزت السلطات الأمريكية عن تقدير أعداد الحشود الهائلة التي شاركت في الحدث التاريخي، ففيما تشير التقديرات إلى أن عدد المشاركين في الفعاليات المختلفة لمراسيم تنصيب الرئيس الـ44 للولايات المتحدة، تتراوح ما بين مليون إلى مليوني شخص، فشل المسؤولون في تحديد الأرقام الفعلية. وقال منظمون إن المناطق الأمنية حول مبنى "الكابيتول" تتسع لنحو 280 ألف شخص بالإضافة إلى قرابة 300 ألف آخرين في المنطقة المجاورة لحفل التنصيب.ونشر عشرات الآلاف من قوات الشرطة والعملاء الفيدراليين والحرس القومي في البر والبحر والجو، في سياق جهود أمنية غير مسبوقة لضمان مراسم تنصيب آمنة . وأحيط أوباما بالزجاج المضاد للرصاص لم يسبق وأن اقيم حول سياسي أمريكي، كما فاقت أعداد العناصر الأمنية التي وفرت الحماية له، أي إجراءات أمنية اتخذت لمسؤول أمريكي في التاريخ.
ويرث الرئيس الأمريكي الجديد تركة ثقيلة أبرزها أزمة الشرق الأوسط والعراق وأزمة اقتصادية طاحنة وارتفاع معدلات البطالة، وحرب لا تلوح لها نهاية في أفغانستان.
وقد حضر نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني أمس حفل تنصيب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة على كرسي متحرك .وأعلن البيت الأبيض أن تشيني أصيب بتمزق في عضلات الظهر الاثنين اثناء نقل صناديق الى منزل جديد .
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/01/21/a13-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090121253883.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
محمد المداح ، الوكالات-واشنطن
أقر الرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما أمس، عقب أدائه القسم لتولي السلطة، أن الولايات المتحدة ستبدأ وبشكل مسؤول ترك العراق لشعبه وإرساء سلام في أفغانستان.. وحذر الإرهابيين في كل أنحاء العالم من أنهم لن ينجحوا في إضعاف الولايات المتحدة، مؤكدا أنها ستلحق الهزيمة بهم. وقال في خطاب القسم: «للذين يسعون إلى تحقيق أهدافهم من خلال الإرهاب وقتل الأبرياء، نقول لهم، الآن لا يمكنكم القضاء علينا، وسنلحق الهزيمة بكم». وتطرق إلى موضوع الاقتصاد، موضحا أن الاقتصاد الامريكي يحتاج إلى تحرك جريء وسريع، وتعهد استحداث وظائف جديدة، وإرساء أسس مبتكرة للنمو، مضيفا: «سنبني الطرقات والجسور وشبكات الكهرباء والخطوط الرقمية التي تغذي اقتصادنا وتصلنا ببعضنا». وناشد أوباما جميع المشاركين في الحفل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري وضع الخلافات الحزبية السياسية جانباً.
وأدى الرئيس الرابع والأربعون القسم، واضعا يده اليسرى على الكتاب المقدس الذي حلف عليه ابراهام لينكولن اليمين، على درج الكابيتول مقر الكونغرس أمام الحدائق الشاسعة في قلب العاصمة الأمريكية، حيث تجمع أكثر من مليوني شخص، رغم البرد الشديد على امتداد عدة كيلومترات.
وقال: «أنا باراك حسين أوباما أقسم أنني سأنفذ بأمانة مهام منصب رئيس الولايات المتحدة، وسأعمل بأقصى ما لدي من قدرة، على صيانة وحماية دستور الولايات المتحدة والذود عنه».
وقداستهلت الولايات المتحدة الأمريكية فصلا جديداً من تاريخها أمس بتنصيب باراك أوباما، كأول رئيس أمريكي ملون تحت إجراءات أمنية غير مسبوقة شارك فيها عشرات الآلاف من الفيدراليين وقوات الأمن في البر والبحر والجو.
وقبيل ذلك، اقسم نائب الرئيس جوزف بايدن اليمين.
وعقب ذلك توجه الرئيس مع زوجته ميشال وابنتيه ماليا وساشا ومئتي مدعو الى مأدبة غداء اعدت فيها الاطباق المفضلة لابراهام لنكولن المثل السياسي الاعلى لأوباما الذي تحتفل الولايات المتحدة هذه السنة بمرور مئتي عام على ولادته.
ورافق أوباما الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش الى المروحية التي ستعيده الى تكساس، قبل عرض لجوقات موسيقية من سائر انحاء البلاد حتى البيت الأبيض. واختتم أوباما وزوجته اليوم بجولة على عشر حفلات راقصة، التقليد المتبع عند تنصيب كل رئيس. وسينتقل الرئيس وميشال من حفلة الى اخرى للمشاركة في الرقص. وعجزت السلطات الأمريكية عن تقدير أعداد الحشود الهائلة التي شاركت في الحدث التاريخي، ففيما تشير التقديرات إلى أن عدد المشاركين في الفعاليات المختلفة لمراسيم تنصيب الرئيس الـ44 للولايات المتحدة، تتراوح ما بين مليون إلى مليوني شخص، فشل المسؤولون في تحديد الأرقام الفعلية. وقال منظمون إن المناطق الأمنية حول مبنى "الكابيتول" تتسع لنحو 280 ألف شخص بالإضافة إلى قرابة 300 ألف آخرين في المنطقة المجاورة لحفل التنصيب.ونشر عشرات الآلاف من قوات الشرطة والعملاء الفيدراليين والحرس القومي في البر والبحر والجو، في سياق جهود أمنية غير مسبوقة لضمان مراسم تنصيب آمنة . وأحيط أوباما بالزجاج المضاد للرصاص لم يسبق وأن اقيم حول سياسي أمريكي، كما فاقت أعداد العناصر الأمنية التي وفرت الحماية له، أي إجراءات أمنية اتخذت لمسؤول أمريكي في التاريخ.
ويرث الرئيس الأمريكي الجديد تركة ثقيلة أبرزها أزمة الشرق الأوسط والعراق وأزمة اقتصادية طاحنة وارتفاع معدلات البطالة، وحرب لا تلوح لها نهاية في أفغانستان.
وقد حضر نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني أمس حفل تنصيب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة على كرسي متحرك .وأعلن البيت الأبيض أن تشيني أصيب بتمزق في عضلات الظهر الاثنين اثناء نقل صناديق الى منزل جديد .