اسير الصمت
25 / 11 / 2009, 58 : 04 PM
الصنيع يرفض الصمت:
لن أنجرف خلف نور لإسقاط الاتحاد
وائل النجار من جدة ـ الاقتصادية
استغرب حمد الصنيع، عضو لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان له أمس, ما نشر على لسان محمد نور قائد فريق الاتحاد لكرة القدم، ردا على تصريحاته في القناة الرياضية, وقال« لن يستطيع كائن من كان أن يدفعني للمشاركة في حملات إعلامية مخطط لها وهدفها الإساءة والنيل من نادي الاتحاد وإدارته وحتى اللاعب نور نفسه».
وأضاف «خدمت في الاتحاد، وأتشرف بذلك، لفترة طويلة كلاعب ومسؤول وخرجت بصفحة بيضاء أهلتني لأن أحظى بثقة المسؤولين عن الرياضة السعودية وأن أكون أحد العاملين في خدمة رياضة وطني من خلال لجنة المسابقات. وامتدادا لهذه الثقة تم ترشيحي للاتحاد الآسيوي لأكون مراقبا معتمدا للعديد من المنافسات الكروية التي تتم تحت لوائه، كذلك فإن الجماهير الواعية تعرف من أنا», مؤكدا أن رده سيكون على ما نشر في وسائل الإعلام عبر الجهات القضائية المختصة.
يُذكر أن الصنيع أكد في القناة الرياضية أنه من الأولى لنور أن يحل أي مشكلة مع إدارة نادية داخل البيت الاتحادي وعدم إظهارها في وسائل الإعلام حيث رد نور عليه قائلا «على الصنيع أن يقول خيرا أو يصمت».
لن أنجرف خلف نور لإسقاط الاتحاد
وائل النجار من جدة ـ الاقتصادية
استغرب حمد الصنيع، عضو لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان له أمس, ما نشر على لسان محمد نور قائد فريق الاتحاد لكرة القدم، ردا على تصريحاته في القناة الرياضية, وقال« لن يستطيع كائن من كان أن يدفعني للمشاركة في حملات إعلامية مخطط لها وهدفها الإساءة والنيل من نادي الاتحاد وإدارته وحتى اللاعب نور نفسه».
وأضاف «خدمت في الاتحاد، وأتشرف بذلك، لفترة طويلة كلاعب ومسؤول وخرجت بصفحة بيضاء أهلتني لأن أحظى بثقة المسؤولين عن الرياضة السعودية وأن أكون أحد العاملين في خدمة رياضة وطني من خلال لجنة المسابقات. وامتدادا لهذه الثقة تم ترشيحي للاتحاد الآسيوي لأكون مراقبا معتمدا للعديد من المنافسات الكروية التي تتم تحت لوائه، كذلك فإن الجماهير الواعية تعرف من أنا», مؤكدا أن رده سيكون على ما نشر في وسائل الإعلام عبر الجهات القضائية المختصة.
يُذكر أن الصنيع أكد في القناة الرياضية أنه من الأولى لنور أن يحل أي مشكلة مع إدارة نادية داخل البيت الاتحادي وعدم إظهارها في وسائل الإعلام حيث رد نور عليه قائلا «على الصنيع أن يقول خيرا أو يصمت».