صادق الوعد
23 / 01 / 2009, 54 : 01 AM
في كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدا لعزيز آل سعود يحفظه الله
في قمة الكويت قال يحفظه الله كلمة لو كتبت بماء الذهب لكان أقل شيء تكتب به
المتأمل في قضية العصر قضية فلسطين وماقامت به إسرائيل من جرائم ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا غزة في الأيام السابقة يرى أن الملك حفظه الله قد حدد الجراح ووصف العلاج من خلال ما يلي:
(إننا نأمل ومعنا شعوب الأمة العربية في نتائج واضحة لهذه القمة الاقتصادية تبشر بمستقبل من الأمن والرخاء للمواطن العربي والمسلم في كل مكان إن شاء الله. لكن الاقتصاد مهما كانت أهميته لا يمكن أن يساوي الحياة نفسها ولا الكرامة التي لا تطيب الحياة بدونها وقد شاهدنا في الأيام الماضية مناظر بشعة ودامية ومؤلمة ومجازر جماعية تنفذ تحت سمع العالم وبصره على يد عصابة إجرامية لا مكان في قلوبها للرحمة ولا تنطوي ضلوعها على ذرة من الإنسانية.
لقد نسي القتلة ومن يناصرهم أن التوراة قالت.. إن العين بالعين.. ولم تقل التوراة.. إن العين بمدينة كاملة من العيون)
1*لقد حدد يحفظه الله انه يأمل بل تأمل شعوب الأمة في نتائج واضحة فليس الهدف الاجتماع بل نتيجة الاجتماع
2*أن المستقبل الاقتصادي وإن كان حافلا بالأمن والرخاء لا يمكن أن يساوي الحياة فإذا انعدمت الحياة فما فائدة مستقبل الاقتصاد
3*استنكار شديد اللهجة بوصف إسرائيل بالعصابة وأنها لاتحمل ذرة من الإنسانية واستنكر سكوت العالم عن هذه المجازر
4*( لقد نسي القتلة ومن يناصرهم أن التوراة قالت.. إن العين بالعين.. ولم تقل التوراة.. إن العين بمدينة كاملة من العيون)
وهذا قمة العقل وروعة الخطاب فقد خطاب إسرائيل وفق عقيدتها ووفق دينها ووفق
كتابها المقدس وهو التوراة
إنه بهذه العبارات قد أطلق أسس الحوار فمن يريد أن يحاور أو يخاطب الناس فليخاطبهم
وفق معتقداتهم ودينهم
التوراة تقول أن العين بالعين وهو يقول لهم إذا كانت التوراة تقول ذلك وأنتم تؤمنون بالتوراة
فلا تحيدوا عنها فالعين بالعين وليست العين بمدينة كاملة من العيون
(إن على إسرائيل أن تدرك أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحا في كل وقت وأن مبادرة السلام العربية المطروحة على الطاولة اليوم لن تبقى على الطاولة إلى الأبد)
1*إذا أرادت إسرائيل المضي مع معاهدة السلام فحبا وكرامة ولكن إذا حاولت أن تتجاهل
تلك المعاهدات فليس من الضروري أن يبقى السلام مطروحا على الطاولة فثمة خيار آخر
(أيها الإخوة الكرام.. إننا نحيي شهداء غزة ونحيي أبطالها وصمودها ونحيي كل من بذل جهده وفكره لوقف النزيف خاصة أشقاءنا في مصر بقيادة أخينا الرئيس حسني مبارك، وتقتضي الأمانة هنا أن نقول لأشقائنا الفلسطينيين إن فُرقتهم أخطر على قضيتهم من عدوان إسرائيل.. وأذكرهم بأن الله عز وجل ربط النصر بالوحدة وربط الهزيمة بالخلاف مستذكراً معهم قوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)
1*تحية من لدنه يحفظه الله لشهداء غزة وأبطالها وصمودها ومن سعى في وقف النزيف
خاصة مصر ورئيسها فوقف النزيف ضرورة في ظل عدم تكافؤ الفرص بين إسرائيل وغزة
2*الخطر الأشد فتكا على قضية الفلسطينيين هو الفرقة فيما بينهم وهو ما أكدته الأيام
وعاد ليخاطبهم وفق معتقدهم ودينهم وهو ا لإسلام ليستشهد بآية قرآنية تحدد المسار
(إخواني قادة الأمة العربية. يجب أن أكون صريحا صادقا مع نفسي ومعكم فأقول، إن خلافاتنا السياسية أدت إلى فرقتنا وانقسامنا وشتات أمرنا وكانت هذه الخلافات ومازالت عونا للعدو الإسرائيلي الغادر ولكل من يريد شق الصف العربي لتحقيق أهدافه الإقليمية على حساب وحدتنا وعزتنا وآمالنا إننا قادة الأمة العربية مسؤولون جميعا عن الوهن الذي أصاب وحدة موقفنا وعن الضعف الذي هدد تضامننا، أقول هذا ولا أستثني أحداً منا. لقد مضى الذي مضى واليوم أناشدكم بالله جل جلاله ثم باسم الشهداء من أطفالنا ونسائنا وشيوخنا في غزة، باسم الدم المسفوح ظلما وعدوانا على أرضنا في فلسطين المحتلة الغالية، باسم الكرامة والإباء، باسم شعوبنا التي تمكن منها اليأس. أناشدكم ونفسي أن نكون أكبر من جراحنا وأن نسمو على خلافتنا وأن نهزم ظنون أعدائنا بنا ونقف موقفا مشرفا يذكرنا به التاريخ وتفخر به أمتنا.
ومن هنا اسمحوا لي أن أعلن باسمنا جميعا أننا تجاوزنا مرحلة الخلاف وفتحنا باب الأخوة العربية والوحدة لكل العرب دون استثناء أو تحفظ وأننا سنواجه المستقبل بإذن الله نابذين خلافاتنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص مستشهدين بقوله تعالى "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
1*بيان سبب الوهن وهو الخلافات والعلاج لهذا الوهن هو فتح باب الإخوة العربية وإنهاء القطيعة بين الشعوب العربية
2*استقبال المستقبل بالصف الواحد بين الشعوب العربية
( إخواني الكرام.. قبل أن أختم كلمتي هذه أعلن نيابة عن أشقائكم شعب المملكة العربية السعودية عن تقديم ألف مليون دولار مساهمةً في البرنامج المقترح من هذه القمة لإعادة أعمار غزة مدركا في الوقت نفسه أن قطرة واحدة من الدم الفلسطيني أغلى من كنوز الأرض وما احتوت عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". (
1*الحل السريع الآن هو تقديم العون في اجتياز المحنة والتغلب على صعوبة العيش وضمان استمرارية العيش وهو تبرع سخي من شعب المملكة العربية السعودية لإعادة أعمار غزة مع الاعتذار لكون أن قطرة الدم الواحدة من فلسطين
أغلى من كنوز الأرض
لله درك ونفع الله بك الإسلام والمسلمين
أبا متعب حسبك أبا متعب حسبك لقد كفيت ووفيت
في قمة الكويت قال يحفظه الله كلمة لو كتبت بماء الذهب لكان أقل شيء تكتب به
المتأمل في قضية العصر قضية فلسطين وماقامت به إسرائيل من جرائم ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا غزة في الأيام السابقة يرى أن الملك حفظه الله قد حدد الجراح ووصف العلاج من خلال ما يلي:
(إننا نأمل ومعنا شعوب الأمة العربية في نتائج واضحة لهذه القمة الاقتصادية تبشر بمستقبل من الأمن والرخاء للمواطن العربي والمسلم في كل مكان إن شاء الله. لكن الاقتصاد مهما كانت أهميته لا يمكن أن يساوي الحياة نفسها ولا الكرامة التي لا تطيب الحياة بدونها وقد شاهدنا في الأيام الماضية مناظر بشعة ودامية ومؤلمة ومجازر جماعية تنفذ تحت سمع العالم وبصره على يد عصابة إجرامية لا مكان في قلوبها للرحمة ولا تنطوي ضلوعها على ذرة من الإنسانية.
لقد نسي القتلة ومن يناصرهم أن التوراة قالت.. إن العين بالعين.. ولم تقل التوراة.. إن العين بمدينة كاملة من العيون)
1*لقد حدد يحفظه الله انه يأمل بل تأمل شعوب الأمة في نتائج واضحة فليس الهدف الاجتماع بل نتيجة الاجتماع
2*أن المستقبل الاقتصادي وإن كان حافلا بالأمن والرخاء لا يمكن أن يساوي الحياة فإذا انعدمت الحياة فما فائدة مستقبل الاقتصاد
3*استنكار شديد اللهجة بوصف إسرائيل بالعصابة وأنها لاتحمل ذرة من الإنسانية واستنكر سكوت العالم عن هذه المجازر
4*( لقد نسي القتلة ومن يناصرهم أن التوراة قالت.. إن العين بالعين.. ولم تقل التوراة.. إن العين بمدينة كاملة من العيون)
وهذا قمة العقل وروعة الخطاب فقد خطاب إسرائيل وفق عقيدتها ووفق دينها ووفق
كتابها المقدس وهو التوراة
إنه بهذه العبارات قد أطلق أسس الحوار فمن يريد أن يحاور أو يخاطب الناس فليخاطبهم
وفق معتقداتهم ودينهم
التوراة تقول أن العين بالعين وهو يقول لهم إذا كانت التوراة تقول ذلك وأنتم تؤمنون بالتوراة
فلا تحيدوا عنها فالعين بالعين وليست العين بمدينة كاملة من العيون
(إن على إسرائيل أن تدرك أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحا في كل وقت وأن مبادرة السلام العربية المطروحة على الطاولة اليوم لن تبقى على الطاولة إلى الأبد)
1*إذا أرادت إسرائيل المضي مع معاهدة السلام فحبا وكرامة ولكن إذا حاولت أن تتجاهل
تلك المعاهدات فليس من الضروري أن يبقى السلام مطروحا على الطاولة فثمة خيار آخر
(أيها الإخوة الكرام.. إننا نحيي شهداء غزة ونحيي أبطالها وصمودها ونحيي كل من بذل جهده وفكره لوقف النزيف خاصة أشقاءنا في مصر بقيادة أخينا الرئيس حسني مبارك، وتقتضي الأمانة هنا أن نقول لأشقائنا الفلسطينيين إن فُرقتهم أخطر على قضيتهم من عدوان إسرائيل.. وأذكرهم بأن الله عز وجل ربط النصر بالوحدة وربط الهزيمة بالخلاف مستذكراً معهم قوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)
1*تحية من لدنه يحفظه الله لشهداء غزة وأبطالها وصمودها ومن سعى في وقف النزيف
خاصة مصر ورئيسها فوقف النزيف ضرورة في ظل عدم تكافؤ الفرص بين إسرائيل وغزة
2*الخطر الأشد فتكا على قضية الفلسطينيين هو الفرقة فيما بينهم وهو ما أكدته الأيام
وعاد ليخاطبهم وفق معتقدهم ودينهم وهو ا لإسلام ليستشهد بآية قرآنية تحدد المسار
(إخواني قادة الأمة العربية. يجب أن أكون صريحا صادقا مع نفسي ومعكم فأقول، إن خلافاتنا السياسية أدت إلى فرقتنا وانقسامنا وشتات أمرنا وكانت هذه الخلافات ومازالت عونا للعدو الإسرائيلي الغادر ولكل من يريد شق الصف العربي لتحقيق أهدافه الإقليمية على حساب وحدتنا وعزتنا وآمالنا إننا قادة الأمة العربية مسؤولون جميعا عن الوهن الذي أصاب وحدة موقفنا وعن الضعف الذي هدد تضامننا، أقول هذا ولا أستثني أحداً منا. لقد مضى الذي مضى واليوم أناشدكم بالله جل جلاله ثم باسم الشهداء من أطفالنا ونسائنا وشيوخنا في غزة، باسم الدم المسفوح ظلما وعدوانا على أرضنا في فلسطين المحتلة الغالية، باسم الكرامة والإباء، باسم شعوبنا التي تمكن منها اليأس. أناشدكم ونفسي أن نكون أكبر من جراحنا وأن نسمو على خلافتنا وأن نهزم ظنون أعدائنا بنا ونقف موقفا مشرفا يذكرنا به التاريخ وتفخر به أمتنا.
ومن هنا اسمحوا لي أن أعلن باسمنا جميعا أننا تجاوزنا مرحلة الخلاف وفتحنا باب الأخوة العربية والوحدة لكل العرب دون استثناء أو تحفظ وأننا سنواجه المستقبل بإذن الله نابذين خلافاتنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص مستشهدين بقوله تعالى "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
1*بيان سبب الوهن وهو الخلافات والعلاج لهذا الوهن هو فتح باب الإخوة العربية وإنهاء القطيعة بين الشعوب العربية
2*استقبال المستقبل بالصف الواحد بين الشعوب العربية
( إخواني الكرام.. قبل أن أختم كلمتي هذه أعلن نيابة عن أشقائكم شعب المملكة العربية السعودية عن تقديم ألف مليون دولار مساهمةً في البرنامج المقترح من هذه القمة لإعادة أعمار غزة مدركا في الوقت نفسه أن قطرة واحدة من الدم الفلسطيني أغلى من كنوز الأرض وما احتوت عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". (
1*الحل السريع الآن هو تقديم العون في اجتياز المحنة والتغلب على صعوبة العيش وضمان استمرارية العيش وهو تبرع سخي من شعب المملكة العربية السعودية لإعادة أعمار غزة مع الاعتذار لكون أن قطرة الدم الواحدة من فلسطين
أغلى من كنوز الأرض
لله درك ونفع الله بك الإسلام والمسلمين
أبا متعب حسبك أبا متعب حسبك لقد كفيت ووفيت