ابو راكان العمري
07 / 12 / 2009, 43 : 09 PM
أيها الإخوة والأخوات الكرام في منتدى مجالس يبة نت
************
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
إنني تصيبني الدهشة وينتابني العجب عندما ألحظ كهلاً عجوزاً أو إمرأة كبيرة قد بلغا من العمر عتياً ،
ومازال لأحد من أولئك صبوة وميل إلى الخروج عن العفة والحشمة والحياء ، وكما قال عليه الصلاة والسلام
ثلاثة لاينظر الله إليهم (ومنهم أشيمط زان ) والزنا ليس فقط فعل الفاحشة أكرمكم الله
ولكن كل جارحة تزني كما في الحديث (العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع
واللسان تزني وزناها الكلام والفرج يصدق ذلك أو يكذبه )
وفي الأيام الماضية أقرأ عن رجل كبير في السن قبضته الهيئة مشكورة ، وهو يعاكس النساء في أحد الأسواق ،
وأقرأ عن إمرأة ذهبت برفقة ابنتها التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً برفقة رجل فقبض عليهم في خلوة محرمة،
وكذا ألحظ في بعض المشاركات في المنتديات من بعض كبار السن وكبيرات السن من يدغدغ مشاعر
المشاركين والمشاركات بعبارات لا تقال إلا بين الأزواج
مثل ياعيوني يا حبيبي يا عزيزي ياعزيزتي يا غلاي وغيرها من الكلمات التي أقل ما يقال عنها
أنها تدعوا إلى الريبة وفي الحديث (دع ما يريبك إلى مالا يربك )
وقد تخف حدة العجب وأنت ترى مثل هذه العبارات بين فئة الشباب ذوي الأعمار الطفولية التي ما زالت
في مرحلة المراهقة والجهالة فهؤلاء يحتاجون لتوجيه وتبصير وتذكير من الفئات العمرية الأكبر والأرشد
وممن دخلوا مرحلة التكوين الأسري وبناء المجتمع عن طريق الزواج ، فإنهم يوجهون أولئك الخارجين عن حد
الأدب ويرشدونهم إلى الطريق الصحيح ،
ولكن قل لي بربك من يرشد الكهل إذا صبى والكهلة إذا طاشت يدها في الصحفة والصفحة
إلا ((محراك في كانون أو يعاد حمرته ثم كية معرقة وسط امنخاع )) أليس كذلك ؟؟؟
وتقبلوا تقديري
(م ن ق و ل)
************
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
إنني تصيبني الدهشة وينتابني العجب عندما ألحظ كهلاً عجوزاً أو إمرأة كبيرة قد بلغا من العمر عتياً ،
ومازال لأحد من أولئك صبوة وميل إلى الخروج عن العفة والحشمة والحياء ، وكما قال عليه الصلاة والسلام
ثلاثة لاينظر الله إليهم (ومنهم أشيمط زان ) والزنا ليس فقط فعل الفاحشة أكرمكم الله
ولكن كل جارحة تزني كما في الحديث (العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع
واللسان تزني وزناها الكلام والفرج يصدق ذلك أو يكذبه )
وفي الأيام الماضية أقرأ عن رجل كبير في السن قبضته الهيئة مشكورة ، وهو يعاكس النساء في أحد الأسواق ،
وأقرأ عن إمرأة ذهبت برفقة ابنتها التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً برفقة رجل فقبض عليهم في خلوة محرمة،
وكذا ألحظ في بعض المشاركات في المنتديات من بعض كبار السن وكبيرات السن من يدغدغ مشاعر
المشاركين والمشاركات بعبارات لا تقال إلا بين الأزواج
مثل ياعيوني يا حبيبي يا عزيزي ياعزيزتي يا غلاي وغيرها من الكلمات التي أقل ما يقال عنها
أنها تدعوا إلى الريبة وفي الحديث (دع ما يريبك إلى مالا يربك )
وقد تخف حدة العجب وأنت ترى مثل هذه العبارات بين فئة الشباب ذوي الأعمار الطفولية التي ما زالت
في مرحلة المراهقة والجهالة فهؤلاء يحتاجون لتوجيه وتبصير وتذكير من الفئات العمرية الأكبر والأرشد
وممن دخلوا مرحلة التكوين الأسري وبناء المجتمع عن طريق الزواج ، فإنهم يوجهون أولئك الخارجين عن حد
الأدب ويرشدونهم إلى الطريق الصحيح ،
ولكن قل لي بربك من يرشد الكهل إذا صبى والكهلة إذا طاشت يدها في الصحفة والصفحة
إلا ((محراك في كانون أو يعاد حمرته ثم كية معرقة وسط امنخاع )) أليس كذلك ؟؟؟
وتقبلوا تقديري
(م ن ق و ل)