المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سكن العزاب.. دراسة وعشوائية وشوق للأهل


القلب النابض
24 / 01 / 2009, 06 : 06 PM
http://al-madina.com/sites/all/themes/madina/logo.png (http://al-madina.com/)

http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1232726220053288200.jpg (http://al-madina.com/node/97135)


حامد القرشي - مكة المكرمة

لا تخلو حياة العزوبية من معاناة يومية، لكنها أيضا لا تخلو من طرافة.. حيث تسودها العشوائية واللامبالاة، فتجد الكتب متناثرة هنا وهناك، وبقايا الطعام في كل زوايا الغرفة.. وترى الفوضى هي أبرز العناوين التي تميز تلك الحياة في سكن الطلبة.. وهذا بالفعل هو حال طلاب جامعة أم القرى القادمين من خارج مكة المكرمة والساعين وراء تحقيق أحلامهم العلمية والعملية أيضا.. فتجد هؤلاء يخفون شوقهم لذويهم وأهلهم بالابتسامات والمرح، وتبادل الزيارات بين زملائهم لتخفيف وطأة الابتعاد عن الأهل من أجل العلم.«المدينة» زارت بعض سكن طلاب الجامعة لتتعرف على حياة الطلاب وعيشة العزاب.
الشوق إلى الأهل
في البداية تحدث إلينا الطالب علي السحاري قائلا: قدمت من منطقة القنفذة لكي أواصل تعليمي، فالتحقت بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، فأنا أسكن هنا منذ خمس سنوات متحملا الغربة عن الأهل والشوق إليهم في كل لحظة.
وواصل السحاري حديثه قائلا: إن الابتعاد عن الأهل والأصدقاء صعب جدا ولكن ما يخففه هو أننا أتينا للعلم ومواصلة تعليمنا الجامعي، فنحن تأقلمنا مع هذا الوضع وكوَّنا صداقات حميمة فيما بيننا. وقال الطالب ياسر صالح: منذ أربع سنوات قدمت لمكة المكرمة لمواصلة تعليمي الجامعي في جامعة أم القرى، حيث كونت صداقات مع زملاء آخرين وقمنا باستئجار شقة، فنحن أكثر من 10 طلاب في الشقة، نحاول تهيئة الوضع المناسب لبعضنا البعض خاصة أثناء موسم الاختبارات، فنقتسم فيما بيننا المأكل والمشرب، ولأننا من رواد المطاعم في مكة المكرمة أصبح عاملو المطاعم يعرفوننا جيدا «قالها ضاحكا».
معاناة ومشقة
ويصف الطالب علي خزاعي الذي يقيم منذ سنتين في مكة مبتعدا عن أهله وذويه حياة العزوبية بأنها معاناة يومية ومشقة سواء في الأكل أو الشرب وكذلك في غسيل الملابس وكيِّها. وعن ما يجيدونه من طبخ وتحضير مأكولات قال خزاعي مبتسما: نحن مهرة جدا في تحضير الشكشوكة والتونة والشاي فقط، فلا نجيد غير ذلك، وبقية الأكل من المطاعم والأسواق. وأوضح الطالب عبدالله حسن المدني قائلا: منذ ما يقارب ثلاث سنوات وأنا أدرس في جامعة أم القرى بمكة، متحملا بذلك الابتعاد عن حضن الأسرة الدافئ، فنحن نسعى لتأمين مستقبلنا العلمي والعملي، ولكن أتواصل بشكل يومي مع أهلي عن طريق الجوال، وكذلك يومي الخميس والجمعة أذهب إلى ديرتي لكي ألتقي بأهلي وتناول أشهى المأكولات بعد أسبوع من حياة العزوبية الجافة.وأشار المدني قائلا: إنهم من مرتادي مغاسل الملابس أيضا، بالإضافة إلى أن جميع الوجبات نأتي بها من المطاعم والمطابخ المحيطة بالسكن.

اسير الصمت
24 / 01 / 2009, 59 : 06 PM
يعطيك العافيه على المتابعة والله يكون في عون ابنائنا الطلاب المغتربين خارج منطقتهم للدراسة

عزف المشاعر
24 / 01 / 2009, 57 : 07 PM
هذا هو حالهم
كان الله في عونهم

القلب النابض
25 / 01 / 2009, 30 : 09 AM
يعطيك العافيه على المتابعة والله يكون في عون ابنائنا الطلاب المغتربين خارج منطقتهم للدراسة

شاكر لك تواجدك ولاهنت

القلب النابض
25 / 01 / 2009, 31 : 09 AM
هذا هو حالهم
كان الله في عونهم

شاكر لك مرورك ولاعدمناك

موسى الشرقي
25 / 01 / 2009, 24 : 10 AM
كم عانينا من الغربه حينما كنا بالجامعه...
ولكنها أيام جميله ورائعه لاتمحى من الذاكره..

القلب النابض
26 / 01 / 2009, 26 : 01 PM
كم عانينا من الغربه حينما كنا بالجامعه...
ولكنها أيام جميله ورائعه لاتمحى من الذاكره..

شاكر لك مرورك ولاهنت ,,,