المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سأظل أذكرك مادام قلمي نابضا !!!


القلب النابض
28 / 01 / 2009, 32 : 02 PM
لا أعلم من أين ابدأ ... ولا أعلم من أين ستبدأ رحلتي ... ولا أعلم كيف سيكون حالي بعد سنوات من الآن ...
كنت كالطفل الحائر والذي لايهتم لغد بقدر مايهتم بقضاء يومه دون التفكير فيما سيواجهه في قادم الأيام ...
كنت كالشاب الذي بدأ مرحلة المراهقة فرحاً وبدأ يتلفت يمنة ويسرة دون النظر إلى العواقب التي قد تنتج عن التفاتاته ...
كنت كالرجل الذي أقدم على الزواج ومن ثم يرزق بأولاد وهو مازال متأثرا بمرحلة ( الطيش ) ومن ثم فإنه سيهمل زوجته وأولاده لأنه ليس على قدر من تحمل المسؤولية ...
كنت كالكهل الذي أفنى عمره بجمع المال ولم يكلف نفسه ولو للحظات بتربية ابنه وحينما جار عليه الزمن وحلت به نوائب الدهر انشغل عنه ابنه بجمع المال
لعلي أكون قد أطلت ولكن كان هذا حالي قبل سنوات باختلاف المُحدث والحدث
حينها كنت أدرس بالمرحلة الثانوية وحينها لم أكن أستطيع الكتابة . كنت عاجز حتى عن كتابة خطاب لرئيس دائرة حكومية ... ولكن وفي لحظة من لحظات الزمن ... في لحظة من لحظات العزة والإباء ... قررت الكتابة بعد أن أحسست بالظلم ... وكان من ضمن الأسباب التي شجعتني على الكتابة تأثري بشخص سمعت عنه الكثير ... سمعت أنه خطيب مفوه وأنه صاحب لسان فصيح وأن الله آتاه ملكة البلاغة ... وحينها عرض علي أحد الأصدقاء أن يوصلني إليه لأشكو له معاناتي ولكن حيائي منعني من الذهاب إليه ...
وقررت حينها أن ابدأ الكتابة وأن يكون قلمي هو سيفي ولذلك اخترت تخصص اللغة العربية عندما وصلت إلى المرحلة الجامعية لأتمكن بعد عون الله وتوفيقه من صنع قلمي الذي لطالما تمنيته وحان الآن أن أكتب عمن كان له الفضل بعد الله في بحثي عنه .
غادرت من دون استئذان ... غادرت من غير وداع ... غادرت وأنا لست بعيدا عنك ...
ياالله ما أقسى تلك الساعة ... وما أقسى تلك الدقيقة ... حينما رن هاتفي وتلقيت الخبر ...
تلقيته من شخص كنت دائما ما أرى الابتسامة تعلو محياه من خلف الشاشة ولكن في هذه المكالمة حجبت الرؤية , تلقيت الخبر ... فقلت بأنه يمزح ... لم أصدقه رغم أنه لم يكذب علي من قبل ...
" مات حسن .. بالله عليك .. هل تمزح ..لا والله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. طيطيطيط "
هذا كان نص الاتصال وهو ما أستطيع نقله لكم ... ولكن مالا أستطيع نقله لكم هو مشاعري التي أبت أن تجود علي حتى بالدموع ... وفجأة إذا بي أهيم في عالم أحلام اليقظة حيث ذهبت بي نفسي بعيدا حيث الذكريات الجميلة واللحظات الممتعة التي قضيتها معه ... حتى وإن كانت قليلة إلا أنها كانت كافية لأعرف مع من أتحدث ... لأعرف مع من أجلس ... كانت كافية لأعرف أنني أجلس مع حسن الزحيمي _ رحمه الله _ ويكفيني أنه اجتمعت به صفات قلت أن تجتمع في رجل هذه الأيام
فإن قلت رجل فكان رجل بمعنى الكلمة بل وأعتقد أنه تجاوز الكلمة بمراحل
كان ابنا للكبير ووالدا للصغير ... كافلا لليتيم ومربيا للطفل ... أسر الجميع بحبه وعطفه
وإن قلت عالم فإنه كان عالم بمعنى الكلمة وإن كان قد تجاوز ذلك بمراحل
كان معلما فاضلا وخطيبا مفوها ... كاتبا بارعا وقلما لا يخشى في الله لومة لائم
وإن قلت شيخ فهو شيخ من غير مشيخة وكان سيكون لها الشرف لو اقترنت به
نعم ... كان يحمل هموم أهله وأهل قريته ومن ثم بلدته ومن ثم محافظته ... ولذلك أستحق أن ينال وسام العطاء والتضحية ... استحق من الصغير قبل الكبير الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يخلد بجنات النعيم ...
استحق أن نخلد ذكره حتى وإن كان خالدا
لعلي لا أجد يا أبا فيصل موقفا أذكره لك هاهنا لا يعرفه الجميع ... فالمواقف التي ظهرت فيها كثيرة وأكثر من أن تعد وتحصى ولكن لعلي أذكر للجميع أنك في يوم 28 / 11 / 1429 هـ وقفت بشموخ الرجال وبعظمة الملوك لتفتتح دورة الشارقة الرابعة نيابة عن التنمية الاجتماعية ونيابة عن اللجنة الأهلية بعد أن رفضوا افتتاح الدورة ... لا لأنك الأقوى أو لأنك صاحب نفوذ ... ولكن لأنك تعودت دائما على قول الحق ونصرة المظلوم أينما كان ...
وفجأة يرن هاتفي للمرة الثانية تلك الليلة ... أتمعن في اسم المتصل ... ليس هو صاحبي الأول ...كان هذا صاحبي الثاني والذي لم يكن يختلف عن الأول في ابتسامته ولكن
" حسن مات ..... "
ياالله صدق الخبر .. أمطرت السماء .. سالت الأرض .. مات حسن .. مات حسن .. مات حسن "
" إنا لله وإنا إليه راجعون , ولاحول ولاقوة إلا بالله

رحمك الله يا أبا فيصل وأسكنك فسيح جناته

القناص
28 / 01 / 2009, 45 : 02 PM
ويكفيني أنه اجتمعت به صفات قلت أن تجتمع في رجل هذه الأيام
فإن قلت رجل فكان رجل بمعنى الكلمة بل وأعتقد أنه تجاوز الكلمة بمراحل
كان ابنا للكبير ووالدا للصغير ... كافلا لليتيم ومربيا للطفل ... أسر الجميع بحبه وعطفه

وإن قلت عالم فإنه كان عالم بمعنى الكلمة وإن كان قد تجاوز ذلك بمراحل
كان معلما فاضلا وخطيبا مفوها ... كاتبا بارعا وقلما لا يخشى في الله لومة لائم
وإن قلت شيخ فهو شيخ من غير مشيخة وكان سيكون لها الشرف لو اقترنت به
نعم ... كان يحمل هموم أهله وأهل قريته ومن ثم بلدته ومن ثم محافظته ... ولذلك أستحق أن ينال وسام العطاء والتضحية ... استحق من الصغير قبل الكبير الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يخلد بجنات النعيم ...
استحق أن نخلد ذكره حتى وإن كان خالدا

(( رغم ما كتب وما سيكتب ستظل الكلمات عاجزة عن إعطائه حقه ومكانته وستبقى تنظر له تلك الحروف بنظرة الخجل والضعف رحم الله حسن الزحيمي وغفر له واسكنه فسيح جناته))

اسير الصمت
28 / 01 / 2009, 59 : 03 PM
كلام جميل اخي الحبيب ومشاعر حزينه
ولعل هذا التسابق من الجميع على الكتابة عن
ابافيصل تعبر عن الشخصية المحبوبة لهذا الرجل
لدى عامة الناس نسأل الله له الرحمة والمغفرة

ابو ياسر
28 / 01 / 2009, 30 : 04 PM
القلب النابض
اطلعت على خاطرتك الرائعة من اول ما انزلتها ولقد دخلت ثم خرجت وجلست اقرا واقرا اكثر من مرره
فقلت سبحان الله ... من ارى ..من هذاالذي يكتب
اسمح لي يا اخي لست مجاملا ولكنه الواقع
تفننت في كلماتك واحرفك
بل مما زاد اعجابي انك صورت لنا بخاطرتك هذة الرائعة مشهد وسيرة من حياتك لكي تصل الى سيره اخونا ابو فيصل عليه رحمة الله وفضله عليك وعلينا جميعا
القلب النابض ..ابداع مقالتك وخاطرتك
ابداع فاق الوصف وفاق كل عبارات الجمال
رتبت كلماتك ونظمتها بشكل اذهلني
فانا اعجبت بها لا انك استاذ وبدات بالكتابة بشكل اكثر من رائع
ولكن الاجمل انك تكلمت عمن احببناه في حياته وفي مماته
شكرا القلب النابض على هذا الشعور الرائع
شكرا القلب النابض على هذة الكلمات والعبارات ان قلت حزينة فهي حزينة وان قلت فرحه بالقبول فهي كذلك
وفقك الله وغفر لميتنا ابو فيصل
وادخله فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون

القلب النابض
30 / 01 / 2009, 16 : 02 PM
(( رغم ما كتب وما سيكتب ستظل الكلمات عاجزة عن إعطائه حقه ومكانته وستبقى تنظر له تلك الحروف بنظرة الخجل والضعف رحم الله حسن الزحيمي وغفر له واسكنه فسيح جناته))


آآآآمين إنه سميع مجيب

شاكر لك مرورك ولاهنت

القلب النابض
30 / 01 / 2009, 18 : 02 PM
كلام جميل اخي الحبيب ومشاعر حزينه
ولعل هذا التسابق من الجميع على الكتابة عن
ابافيصل تعبر عن الشخصية المحبوبة لهذا الرجل
لدى عامة الناس نسأل الله له الرحمة والمغفرة

هو فعلا كما قلت أخي الحبيب

شاكر لك مرورك ولاهنت ,,,

القلب النابض
30 / 01 / 2009, 27 : 02 PM
القلب النابض
اطلعت على خاطرتك الرائعة من اول ما انزلتها ولقد دخلت ثم خرجت وجلست اقرا واقرا اكثر من مرره
فقلت سبحان الله ... من ارى ..من هذاالذي يكتب
اسمح لي يا اخي لست مجاملا ولكنه الواقع
تفننت في كلماتك واحرفك
بل مما زاد اعجابي انك صورت لنا بخاطرتك هذة الرائعة مشهد وسيرة من حياتك لكي تصل الى سيره اخونا ابو فيصل عليه رحمة الله وفضله عليك وعلينا جميعا
القلب النابض ..ابداع مقالتك وخاطرتك
ابداع فاق الوصف وفاق كل عبارات الجمال
رتبت كلماتك ونظمتها بشكل اذهلني
فانا اعجبت بها لا انك استاذ وبدات بالكتابة بشكل اكثر من رائع
ولكن الاجمل انك تكلمت عمن احببناه في حياته وفي مماته
شكرا القلب النابض على هذا الشعور الرائع
شكرا القلب النابض على هذة الكلمات والعبارات ان قلت حزينة فهي حزينة وان قلت فرحه بالقبول فهي كذلك
وفقك الله وغفر لميتنا ابو فيصل
وادخله فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون

مشكور أبا ياسر على المرور والاطراء وأبا فيصل يستحق منا أكثر من ذلك

رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته

فهيد علي الجلبي
17 / 03 / 2009, 44 : 01 PM
مااجمل هذه الخاطرة التي خطت بحبر مااجمله

القلب النابض
17 / 03 / 2009, 00 : 03 PM
مااجمل هذه الخاطرة التي خطت بحبر مااجمله

الأجمل يافهيد هو مرورك الذي كتب بحروف من ذهب
رغم صغر سنك إلا أنك أتيت بما لم يأت به الكبار
وفقك الله وحفظك لوالديك