القلب النابض
28 / 01 / 2009, 55 : 08 PM
نزولا عند رغبة بعض الاعضاء (( قتل ابنه البكر وجلس لتناول الإفطار ....حدثني بلسانه ))
لابد وأنكم قد سمعتم عن ( أمشقوب ) يقولون فلان ( شقب ) يعني ( عيان ) وليست عيان باللهجة المصرية والتي تعني مريض بل تعني ( يصيب بالعين ) ..!!!
كنت زميلا لثلاثة من هذا الصنف وكنت أسميهم بالكباتنه ...جلس معي أحدهم ذات مساء ولا أدري مالذي جعله يحكي لي بعض حكاياته رغم أنني لم أطلب منه ذلك ...
رجل على مشارف الستين أقابله كل يوم عند بوابة الدخول إلى العمل يشيح بوجهه عني أسلم عليه فيرد التحية ولاينظر إلي في أحيان كثيره ...
كنت أعمل في الفترة المسائية ولم يكن هناك الكثير من العمل جلسنا معا نتحدث في أمور شتى وفجأة بدأ في سرد حكايته التي يقول فيها :
عدت إلى بيتي من العمل صباحا وزوجتي تعد لي الإفطار ,كانت هناك عند ( الميفى ) تخبز العيش وقد تركت ابننا البكر مستلقيا على ( القعادة ) بعد أن وضعت عليه ( المقلمة ) نظرت إليه وهو يحرك قدميه ويديه للأعلى ويناغي بابتسامته الطفولية ... أصبته بواحدة فسكت من لحظته وعلمت يقينا أنه مات , كانت أمه قد أوشكت على تحضير الإفطار وأثناء قيامها بذلك كانت تقول :
والله مابني إلا عاقل اليوم ......وأنا أعلم أن أبنها قد عقل للأبد , وضعت الإدام وذهبت لإحضار العيش فقمت من مكاني قبل أن تصل إلى ابنها وذهبت إلى أمها التي لاتبعد كثيرا عني فعشتها مقابل عشتي وقلت لها أن الولد قدمات إذهبي قبل أن تقيم ابنتك القيامة وصلت وزوجتي تضع العيش وتتجه لأبنها وأمها تسرع في خطواتها لتصل إلى الأبن قبلها إلا أن زوجتي سبقت نظرت إلى ابنها حركته حدثته تضع يدها على كل جسمه ولا حراك ثم بدأت بالصراخ وصلت أمها وحملت الطفل وأمسكت ابنتها تحاول تهدئتها , حضر من حضر من نساء القرية على أصوات الصراخ ... كل هذا وأنا أتناول إفطاري دون الشعور بأي نوع من الحزن والندم لم أندم إلا الآن وأنا في هذا العمر عندما رأيت اخوانه الذين رزقت بهم بعده وقد كبروا وأصبحوا رجالا ....
عندما قال لي : أصبته بواحدة لم أسأله كيف أو ماذا قلت من كلمة أو تشبيه ؟؟ لأن لهم تشبيهات يذكرونها فيصيبون من شبهوا بأعينهم ..... حدثني غيره أنه عندما نظر لأبنه وهو يتحرك تحت ( المقلمة ) قال : توصيني في حوت وهه يهذا في أ مشعي يعني ( تتطلب مني سمك وهو عندها في الشبكة )
م / ن
لابد وأنكم قد سمعتم عن ( أمشقوب ) يقولون فلان ( شقب ) يعني ( عيان ) وليست عيان باللهجة المصرية والتي تعني مريض بل تعني ( يصيب بالعين ) ..!!!
كنت زميلا لثلاثة من هذا الصنف وكنت أسميهم بالكباتنه ...جلس معي أحدهم ذات مساء ولا أدري مالذي جعله يحكي لي بعض حكاياته رغم أنني لم أطلب منه ذلك ...
رجل على مشارف الستين أقابله كل يوم عند بوابة الدخول إلى العمل يشيح بوجهه عني أسلم عليه فيرد التحية ولاينظر إلي في أحيان كثيره ...
كنت أعمل في الفترة المسائية ولم يكن هناك الكثير من العمل جلسنا معا نتحدث في أمور شتى وفجأة بدأ في سرد حكايته التي يقول فيها :
عدت إلى بيتي من العمل صباحا وزوجتي تعد لي الإفطار ,كانت هناك عند ( الميفى ) تخبز العيش وقد تركت ابننا البكر مستلقيا على ( القعادة ) بعد أن وضعت عليه ( المقلمة ) نظرت إليه وهو يحرك قدميه ويديه للأعلى ويناغي بابتسامته الطفولية ... أصبته بواحدة فسكت من لحظته وعلمت يقينا أنه مات , كانت أمه قد أوشكت على تحضير الإفطار وأثناء قيامها بذلك كانت تقول :
والله مابني إلا عاقل اليوم ......وأنا أعلم أن أبنها قد عقل للأبد , وضعت الإدام وذهبت لإحضار العيش فقمت من مكاني قبل أن تصل إلى ابنها وذهبت إلى أمها التي لاتبعد كثيرا عني فعشتها مقابل عشتي وقلت لها أن الولد قدمات إذهبي قبل أن تقيم ابنتك القيامة وصلت وزوجتي تضع العيش وتتجه لأبنها وأمها تسرع في خطواتها لتصل إلى الأبن قبلها إلا أن زوجتي سبقت نظرت إلى ابنها حركته حدثته تضع يدها على كل جسمه ولا حراك ثم بدأت بالصراخ وصلت أمها وحملت الطفل وأمسكت ابنتها تحاول تهدئتها , حضر من حضر من نساء القرية على أصوات الصراخ ... كل هذا وأنا أتناول إفطاري دون الشعور بأي نوع من الحزن والندم لم أندم إلا الآن وأنا في هذا العمر عندما رأيت اخوانه الذين رزقت بهم بعده وقد كبروا وأصبحوا رجالا ....
عندما قال لي : أصبته بواحدة لم أسأله كيف أو ماذا قلت من كلمة أو تشبيه ؟؟ لأن لهم تشبيهات يذكرونها فيصيبون من شبهوا بأعينهم ..... حدثني غيره أنه عندما نظر لأبنه وهو يتحرك تحت ( المقلمة ) قال : توصيني في حوت وهه يهذا في أ مشعي يعني ( تتطلب مني سمك وهو عندها في الشبكة )
م / ن