صادق الوعد
19 / 12 / 2008, 47 : 02 AM
لعل من نافلة القول أن الديك طائر جميل صاحب صوت عذب لايختلف أحد على جمال ورونق الديك وصوته العذب والديك يعني للغير أشياء محتملة كالمنظر،والرونق،والتربية،والصوت بل وأحيانا الحب لهذا الطير
ولكن الديك يعني لي شيئا واحد وهو لماذا يحب الديك الصراع؟
ووصل الأمر بالديكة من بني الأشخاص إن يجعلوا مسابقات للديكة لاتقل شعبية عن مسابقات ضاربة في جذور التاريخ على أن المدهش في صراع الديكة حبها للصراع وليس لأجل مغنم أو دفاع عن دجاجة أو استشهاد من أجل حظيرة ولكن صراع وأي صراع الديك يصارع ويهزم ويعلم جيدا انه سوف يهزم ومع ذلك يصارع ومصارعة الديكة
لاتنطلق من دوافع خارجية كما أسلفنا فلا شيء يجبره على الصراع فحياة الديك بسيطة فكل همه أن يصيح وأن يلتقط الحب وأن يبرز عضلاته أمام ربه الحسن أعني بها الآنسة دجاجة
ولكن الصراع ينطلق من بواطن داخلية فلو وعلى سبيل المثال جئنا بديك من قطاع آخر من قطاعات القنفذة
وجينا بديكنا وكانت المباراة الصراع على أرضنا وبين جمهورنا وكانت الحلبة في مكانها المعروف وهو مثلث القوز
وبدأت المباراة وانطلقت صافرة البداية والديك لايحتاج إلى صافرة أو أي تدخل حكم فمجرد أن يرى الديك الآخر ينطلق لاشعوريا وتبدأ المصارعة ولا يأبه بقوانين المباراة فليس له وقت كي يفهمها أو يطبقها فهو في نهاية المطاف
ديك ..كذلك لن يهتم بالجمهور المتواجد في الحلبة لعلمه الأكيد أن الجمهور وخصوصا من ينتمي لبلدهم يشجعون
الديك الآخر والديك الثاني لديه نفس الشعور
ولكن مايفسد جو المباراة أو جو المصارعة لأن الجمهور في مثلث القوز أيضا جمهور يحب الصراع ولن يسمحوا لك بمشاهدة هذا الصراع فهم جمهور من أجل الزحام وعلى سبيل التقريب عندما يقع حادث لاسمح الله في هذا المثلث تجد الجمهرة مما يعطلون حركة السير ويمنعون الدفاع المدني والهلال الأحمر من الوصول
ويكون الأمر مثبطا لرجال الدفاع المدني سيما وأنهم قد يحتاجون إلى خبير للماطور التي تحمله شاحنة الدفاع المدني فدائما وهو في حالة خارج الخدمة مؤقتا
لقد شطحت عن الموضوع أعود للديكة
والصراع لاينتهي فالديك لايستسلم أبدا حتى وإن هزم بل يستمر في الصراع حتى الموت وهو لايتراجع
عما ما يتخذه من قرارات تكون صائبة في جزء بسيط والباقي بطبيعة الحال خاطيء لذلك أطلق عليه الأجداد هنا مثلا شعبيا بقولهم{فلان كالديك لاينقاد ولاينساق}
وعلى مرور الأيام اكتشف العالم الخبير البرفسور صادق الوعد أن الديك لايتنازل عن صراعه حتى ولو على الطريقة الوهمية وكانت التجربة التي قضى فيها صادق الوعد زهاء عقدين من عمره حيث وضع ديك في غرفة بها مرآةكبيرة كالتي توضع عند حفر البنشر وبدا ينظر من حيث لايشعر به الديك فما كان من الديك إلا أن بدأ يصارع نفسه بنفسه فما إن رأى صورته في المرآة إلا وتوهم أن هناك ديك آخر فبدأ بالهجوم ولكم تخيل الصراع بنفسكم
إلى أن تجدون تفسيرا لحب الديك للمصارعة
تصبحون على صياح الديك كي يوقظكم لصلاة الفجر
صادق الوعد:من حلبة المصارعة مثلث القوز
ولكن الديك يعني لي شيئا واحد وهو لماذا يحب الديك الصراع؟
ووصل الأمر بالديكة من بني الأشخاص إن يجعلوا مسابقات للديكة لاتقل شعبية عن مسابقات ضاربة في جذور التاريخ على أن المدهش في صراع الديكة حبها للصراع وليس لأجل مغنم أو دفاع عن دجاجة أو استشهاد من أجل حظيرة ولكن صراع وأي صراع الديك يصارع ويهزم ويعلم جيدا انه سوف يهزم ومع ذلك يصارع ومصارعة الديكة
لاتنطلق من دوافع خارجية كما أسلفنا فلا شيء يجبره على الصراع فحياة الديك بسيطة فكل همه أن يصيح وأن يلتقط الحب وأن يبرز عضلاته أمام ربه الحسن أعني بها الآنسة دجاجة
ولكن الصراع ينطلق من بواطن داخلية فلو وعلى سبيل المثال جئنا بديك من قطاع آخر من قطاعات القنفذة
وجينا بديكنا وكانت المباراة الصراع على أرضنا وبين جمهورنا وكانت الحلبة في مكانها المعروف وهو مثلث القوز
وبدأت المباراة وانطلقت صافرة البداية والديك لايحتاج إلى صافرة أو أي تدخل حكم فمجرد أن يرى الديك الآخر ينطلق لاشعوريا وتبدأ المصارعة ولا يأبه بقوانين المباراة فليس له وقت كي يفهمها أو يطبقها فهو في نهاية المطاف
ديك ..كذلك لن يهتم بالجمهور المتواجد في الحلبة لعلمه الأكيد أن الجمهور وخصوصا من ينتمي لبلدهم يشجعون
الديك الآخر والديك الثاني لديه نفس الشعور
ولكن مايفسد جو المباراة أو جو المصارعة لأن الجمهور في مثلث القوز أيضا جمهور يحب الصراع ولن يسمحوا لك بمشاهدة هذا الصراع فهم جمهور من أجل الزحام وعلى سبيل التقريب عندما يقع حادث لاسمح الله في هذا المثلث تجد الجمهرة مما يعطلون حركة السير ويمنعون الدفاع المدني والهلال الأحمر من الوصول
ويكون الأمر مثبطا لرجال الدفاع المدني سيما وأنهم قد يحتاجون إلى خبير للماطور التي تحمله شاحنة الدفاع المدني فدائما وهو في حالة خارج الخدمة مؤقتا
لقد شطحت عن الموضوع أعود للديكة
والصراع لاينتهي فالديك لايستسلم أبدا حتى وإن هزم بل يستمر في الصراع حتى الموت وهو لايتراجع
عما ما يتخذه من قرارات تكون صائبة في جزء بسيط والباقي بطبيعة الحال خاطيء لذلك أطلق عليه الأجداد هنا مثلا شعبيا بقولهم{فلان كالديك لاينقاد ولاينساق}
وعلى مرور الأيام اكتشف العالم الخبير البرفسور صادق الوعد أن الديك لايتنازل عن صراعه حتى ولو على الطريقة الوهمية وكانت التجربة التي قضى فيها صادق الوعد زهاء عقدين من عمره حيث وضع ديك في غرفة بها مرآةكبيرة كالتي توضع عند حفر البنشر وبدا ينظر من حيث لايشعر به الديك فما كان من الديك إلا أن بدأ يصارع نفسه بنفسه فما إن رأى صورته في المرآة إلا وتوهم أن هناك ديك آخر فبدأ بالهجوم ولكم تخيل الصراع بنفسكم
إلى أن تجدون تفسيرا لحب الديك للمصارعة
تصبحون على صياح الديك كي يوقظكم لصلاة الفجر
صادق الوعد:من حلبة المصارعة مثلث القوز