أبو إياد
07 / 02 / 2009, 55 : 08 AM
الدكتور : سعود بن أبي بكر الزيلعي "مساعد مدير الإشراف التربوي ورئيس قسم اللغة العربية في قصيدة حزينة يرثي بها فقيد المحافظة حسن الزحيمي
خبرٌ عظيمٌ والمصيبةُ أعظمُ
فنهــــارنا ليــلٌ طويلٌ مظلمُ
أوَ هكذا الدنيا تكدَّر صفوها
فنسيمها نارٌ تُشَبُ وتُضْرَمُ
كم أحْرقَتْ قلباً بفقْد أحبَّةٍ
فعلامَ نبني؟ والمنية تهدمُ !!
أوَّاه :مادار الفــــناء هنيئة
فالموت فيها زائرٌ مَنْ يسلمُ ؟!
في كل بيتٍ راحلٌ ومُوَدع
رُحماك يامن للخلائق ترحمُ
اجبر مصاب القوم إنك راحمٌ
واكرم غريب الدار، أنت الأكرمُ
هذا أبو فيصل أتاك موحداً
فاجعله بالفردوس فيها ينعمُ
ماكان إلا مخلصاً متفانياً
يدلي برأي صائب ويعلِّم
ماكان إلا صادقاً متواضعاً
طلق المحيَّا للزميل يــــكرمُ
ماكان إلا قائداً ومعلماً
في كل مدرسة يشيد ويحزمُ
ماكان إلا مؤمناً ذا همة
من كان هذا دأبه لايندمُ
بشراه في دار الخلود إقامة
لاشيء فيها يعتريه فيسأمُ
فيها الكواعب والموائد قربت
والمرء فيها لايشيخ ويهرمُ
رباه : مالي عن قضائك مهرب
فب"كن " قضيت ومنك حكم يُبْرَمُ
رباه : نسألك النعيم بجنة
فلأنت تعطي من تشاء وتحرمُ
خبرٌ عظيمٌ والمصيبةُ أعظمُ
فنهــــارنا ليــلٌ طويلٌ مظلمُ
أوَ هكذا الدنيا تكدَّر صفوها
فنسيمها نارٌ تُشَبُ وتُضْرَمُ
كم أحْرقَتْ قلباً بفقْد أحبَّةٍ
فعلامَ نبني؟ والمنية تهدمُ !!
أوَّاه :مادار الفــــناء هنيئة
فالموت فيها زائرٌ مَنْ يسلمُ ؟!
في كل بيتٍ راحلٌ ومُوَدع
رُحماك يامن للخلائق ترحمُ
اجبر مصاب القوم إنك راحمٌ
واكرم غريب الدار، أنت الأكرمُ
هذا أبو فيصل أتاك موحداً
فاجعله بالفردوس فيها ينعمُ
ماكان إلا مخلصاً متفانياً
يدلي برأي صائب ويعلِّم
ماكان إلا صادقاً متواضعاً
طلق المحيَّا للزميل يــــكرمُ
ماكان إلا قائداً ومعلماً
في كل مدرسة يشيد ويحزمُ
ماكان إلا مؤمناً ذا همة
من كان هذا دأبه لايندمُ
بشراه في دار الخلود إقامة
لاشيء فيها يعتريه فيسأمُ
فيها الكواعب والموائد قربت
والمرء فيها لايشيخ ويهرمُ
رباه : مالي عن قضائك مهرب
فب"كن " قضيت ومنك حكم يُبْرَمُ
رباه : نسألك النعيم بجنة
فلأنت تعطي من تشاء وتحرمُ