حسين الزحيمي
07 / 02 / 2009, 00 : 01 PM
بول الغلام الرضيع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله قرأت هذاالموضوع وحبيت اشارككم إياه و
وإن كنت كلما سمعت حديث رسول الله ”بول الغلام الرضيع يُنضح وبول الجارية يُغْسَل“ رواه الإمام أحمد, وقال الترمذي حديث حسن, وصححه الحاكم وقال هو على شرط الشيخين.
أتسائل لماااااااااااااااااذا وما الحكمة الآن عرفتها فسبحاااااااااان الله وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ،علمه شديدالقوى
بول الغلام الرضيع
من دلائل النبوة الخاتمة
أصيل محمدعلى – جامعة دهوك - العراق
ثبت في الصحيحين والسنن والمسانيد عن أم قيس بنت محصن: ”أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبالعلى ثوبه فدعا بماء صلى الله عليه وسلم فنضحه ولم يغسله“ رواه البخاري ومسلم وابوداود وأحمد.
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلمقال: ”بول الغلام الرضيع يُنضح وبول الجارية يُغْسَل“ رواه الإمام أحمد, وقال الترمذي حديث حسن, وصححه الحاكم وقال هو على شرط الشيخين.
وعن أم الفضل قالت: ”بال الحسين بن علي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّـه أعطني ثوبك والبس ثوبا غيره حتى أغسله، فقال: ”إنما ينضح من بول الذكر ويغسل من بول الأنثى“رواه أحمد وأبو داود وقال الحاكم: هو صحيح.
وفي الباب أحاديث أخرىذكـرها ابن القيم في كتابه "تحفة المودود" وقال: ”وقد ذهب إلى القول بهذه الأحاديث جمهـور أهل العلم من أهل الحديث والفقهاء لكن بشرط أنه طفل يرضع لم يأكل الطعـام“.
ويُفهم من تلك الأحاديث فقهياً أن بول الغلام الذي لم يأكل الطعام نجاسته مخففه ويكتفي فيها بالنضح أي الرش بالماء, ويفهم منها علميا وجود فارق طبيعي يجعل بول الغلام الذي لم يأكل الطعام أقل عرضة للتلوث وأخف نجاسة, مما تطلب بحثا علميـا يثبت عمليا بالتجربة قبل اكتشاف البكتريا بقرون أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانموصولا بالوحي معلما من قبل العليم الحكيم.
شملت الدراسة 73 طفلا 38 ذكرو35 أنثى وصنفـوا إلى أربع فئات عمرية؛ دون شهر ومن شهــر إلى شهرين ثم إلى ثلاثة ثم أكثر من ثلاثـة مع تزايد احتمال تناول أطعمة.
وجمعت العيناتونقلت مباشرة لتفحص معمليا واستمر العمل لعدة أشهر مع مراعاة أقصى ما يمكن من درجاتالتعقيم وتجنب التلوث.
استخدمت طريقة د. هانز كريستيان جرامالتي اكتشفها عام 1884 في صبغ البكتريا حيث تكون البنفسجية موجبة الجرام والحمراءسالبة.
هانز كريستيان جرام1853 - 1938 Hans Christian Gram 1853-1938
اختبرت جميع العينات باختيار حقل مجهري لعد البكتريابتكبير موحد هو 100 مرة ووجد أن جميعها سالبة الجرام.
وصنفتالبكتريا على أنها بكتريا القولون Escherichia Coli.
وقد كانت النتائجعلى النحو التالي:
(
أولا) في الفئة العمرية حتى 30 يوم كانت نسبة تواجد البكتريافي بول الرضع الإناث 95.44% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهري لبول الرضع الإناث 41.9 بينما بلغ العدد 2 في نفس الحقل للرضع الذكور.
(
ثانيا) في الفئة العمرية 1 - 2 شهر كانت نسبـة تواجد البكتريا في بول الرضع الإناث 91.48% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهري لبول الرضع الإناث 24.1 بينما بلغ العدد 2.25 في حالة الرضع الذكور.
(
ثالثا) في الفئة العمرية 2 - 3 شهر كانتنسبـة تواجد البكتريا في بول الرضع الإناث 93.69% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عددالبكتريا في الحقل المجهري لبول الرضع الإناث 24.1 بينما بلغ العدد 1.6 في حالةالرضع الذكور.
(
رابعا): في الفئة العمرية أكثر من 3 شهور كانت نسبة البكتريا فيبول الرضع الإناث 69% أكثر من الرضع الذكور
حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهري لبول الرضع الإناث 13.9 بينما بلغ العدد 6.8 في حالة الرضع الذكور.
في حالة الرضيعة الأنثى يتناقص عدد البكتريا مع التقدم في العمر
في حالة الرضيع الذكر يتزايد عدد البكتريا مع التقدم في العمر
ويلاحظ في حالة الرضع الإناث تناقص عدد البكتريا مع التقدم في العمر, وفي حالة الرضع الذكور عقب انخفاض أولي تزايد عدد البكتريا مع تناول الطعام والتقدم في العمر تماما كما أفاد الحديث النبوي.
هذا هو أول بحث تجريبي في هذا المجال, وبالطبع لم يدرك أحد منذ زمن الوحي فروقاً بين بول الجارية وبول الغلام الذي لم يأكلالطعام بعد حتى أن الفقهاء قد حاروا في التعليل, لكن براهين الوحي تشع اليوم بنوراليقين, ودين تتفق تشريعاته مع حقائق التكوين لن تبيده أبدا حيل مهما بلغت أو عتاد.
وختاما لا بد من الإشارة إلى إن هذا البحث يكشف أن الذين يرمون الإسلام لايدركون أن تشريعاته تتفق مع الفطرة وتراعي الفروق الطبيعية بين الذكر والأنثى وأن كل ميسر لما خلق له, فهو ليس تصديقا فحسب لفيض الوحي في النبوة الخاتمة وإنما هوأيضا تأكيد على أن هذه الشريعة الغراء تراعي ما غفلوا عنه أو تغافلوا عن عمد وهوالفروق الطبيعية التي ميزت كل التشريعات الإسلامية التي تخصالجنسين.
المصادر والمراجع
1-التمهيد لابن عبد البر
2-سنن الترمذي ط: در إحياء التراث العربي-بيروت.
3-
سنن النسائي ط: دار الكتب العلمية - بيروت
4-شرح السنة للبغوي ط: المكتب الإسلامي – بيروت.
5-
صحيح ابن حبان.ط:دارالكتب العلمية – بيروت 1407هـ
6-صحيح البخاري ط المكتبة السلفية بالقاهرة عام 1400هـ ،
7-صحيح مسلم ط دار إحياء التراث العربي - بيروت
8-فتح الباري شرحصحيح البخاري ط دار المعرفة – بيروت.
9-
المسند للإمام أحمد ط : المكتبة السلفيةبالقاهرة.
10-
مصنف عبد الرزاق – توزيع المكتب الإسلامي – ط عام 1403هـ
منقوووووول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله قرأت هذاالموضوع وحبيت اشارككم إياه و
وإن كنت كلما سمعت حديث رسول الله ”بول الغلام الرضيع يُنضح وبول الجارية يُغْسَل“ رواه الإمام أحمد, وقال الترمذي حديث حسن, وصححه الحاكم وقال هو على شرط الشيخين.
أتسائل لماااااااااااااااااذا وما الحكمة الآن عرفتها فسبحاااااااااان الله وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ،علمه شديدالقوى
بول الغلام الرضيع
من دلائل النبوة الخاتمة
أصيل محمدعلى – جامعة دهوك - العراق
ثبت في الصحيحين والسنن والمسانيد عن أم قيس بنت محصن: ”أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبالعلى ثوبه فدعا بماء صلى الله عليه وسلم فنضحه ولم يغسله“ رواه البخاري ومسلم وابوداود وأحمد.
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلمقال: ”بول الغلام الرضيع يُنضح وبول الجارية يُغْسَل“ رواه الإمام أحمد, وقال الترمذي حديث حسن, وصححه الحاكم وقال هو على شرط الشيخين.
وعن أم الفضل قالت: ”بال الحسين بن علي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّـه أعطني ثوبك والبس ثوبا غيره حتى أغسله، فقال: ”إنما ينضح من بول الذكر ويغسل من بول الأنثى“رواه أحمد وأبو داود وقال الحاكم: هو صحيح.
وفي الباب أحاديث أخرىذكـرها ابن القيم في كتابه "تحفة المودود" وقال: ”وقد ذهب إلى القول بهذه الأحاديث جمهـور أهل العلم من أهل الحديث والفقهاء لكن بشرط أنه طفل يرضع لم يأكل الطعـام“.
ويُفهم من تلك الأحاديث فقهياً أن بول الغلام الذي لم يأكل الطعام نجاسته مخففه ويكتفي فيها بالنضح أي الرش بالماء, ويفهم منها علميا وجود فارق طبيعي يجعل بول الغلام الذي لم يأكل الطعام أقل عرضة للتلوث وأخف نجاسة, مما تطلب بحثا علميـا يثبت عمليا بالتجربة قبل اكتشاف البكتريا بقرون أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانموصولا بالوحي معلما من قبل العليم الحكيم.
شملت الدراسة 73 طفلا 38 ذكرو35 أنثى وصنفـوا إلى أربع فئات عمرية؛ دون شهر ومن شهــر إلى شهرين ثم إلى ثلاثة ثم أكثر من ثلاثـة مع تزايد احتمال تناول أطعمة.
وجمعت العيناتونقلت مباشرة لتفحص معمليا واستمر العمل لعدة أشهر مع مراعاة أقصى ما يمكن من درجاتالتعقيم وتجنب التلوث.
استخدمت طريقة د. هانز كريستيان جرامالتي اكتشفها عام 1884 في صبغ البكتريا حيث تكون البنفسجية موجبة الجرام والحمراءسالبة.
هانز كريستيان جرام1853 - 1938 Hans Christian Gram 1853-1938
اختبرت جميع العينات باختيار حقل مجهري لعد البكتريابتكبير موحد هو 100 مرة ووجد أن جميعها سالبة الجرام.
وصنفتالبكتريا على أنها بكتريا القولون Escherichia Coli.
وقد كانت النتائجعلى النحو التالي:
(
أولا) في الفئة العمرية حتى 30 يوم كانت نسبة تواجد البكتريافي بول الرضع الإناث 95.44% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهري لبول الرضع الإناث 41.9 بينما بلغ العدد 2 في نفس الحقل للرضع الذكور.
(
ثانيا) في الفئة العمرية 1 - 2 شهر كانت نسبـة تواجد البكتريا في بول الرضع الإناث 91.48% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهري لبول الرضع الإناث 24.1 بينما بلغ العدد 2.25 في حالة الرضع الذكور.
(
ثالثا) في الفئة العمرية 2 - 3 شهر كانتنسبـة تواجد البكتريا في بول الرضع الإناث 93.69% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عددالبكتريا في الحقل المجهري لبول الرضع الإناث 24.1 بينما بلغ العدد 1.6 في حالةالرضع الذكور.
(
رابعا): في الفئة العمرية أكثر من 3 شهور كانت نسبة البكتريا فيبول الرضع الإناث 69% أكثر من الرضع الذكور
حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهري لبول الرضع الإناث 13.9 بينما بلغ العدد 6.8 في حالة الرضع الذكور.
في حالة الرضيعة الأنثى يتناقص عدد البكتريا مع التقدم في العمر
في حالة الرضيع الذكر يتزايد عدد البكتريا مع التقدم في العمر
ويلاحظ في حالة الرضع الإناث تناقص عدد البكتريا مع التقدم في العمر, وفي حالة الرضع الذكور عقب انخفاض أولي تزايد عدد البكتريا مع تناول الطعام والتقدم في العمر تماما كما أفاد الحديث النبوي.
هذا هو أول بحث تجريبي في هذا المجال, وبالطبع لم يدرك أحد منذ زمن الوحي فروقاً بين بول الجارية وبول الغلام الذي لم يأكلالطعام بعد حتى أن الفقهاء قد حاروا في التعليل, لكن براهين الوحي تشع اليوم بنوراليقين, ودين تتفق تشريعاته مع حقائق التكوين لن تبيده أبدا حيل مهما بلغت أو عتاد.
وختاما لا بد من الإشارة إلى إن هذا البحث يكشف أن الذين يرمون الإسلام لايدركون أن تشريعاته تتفق مع الفطرة وتراعي الفروق الطبيعية بين الذكر والأنثى وأن كل ميسر لما خلق له, فهو ليس تصديقا فحسب لفيض الوحي في النبوة الخاتمة وإنما هوأيضا تأكيد على أن هذه الشريعة الغراء تراعي ما غفلوا عنه أو تغافلوا عن عمد وهوالفروق الطبيعية التي ميزت كل التشريعات الإسلامية التي تخصالجنسين.
المصادر والمراجع
1-التمهيد لابن عبد البر
2-سنن الترمذي ط: در إحياء التراث العربي-بيروت.
3-
سنن النسائي ط: دار الكتب العلمية - بيروت
4-شرح السنة للبغوي ط: المكتب الإسلامي – بيروت.
5-
صحيح ابن حبان.ط:دارالكتب العلمية – بيروت 1407هـ
6-صحيح البخاري ط المكتبة السلفية بالقاهرة عام 1400هـ ،
7-صحيح مسلم ط دار إحياء التراث العربي - بيروت
8-فتح الباري شرحصحيح البخاري ط دار المعرفة – بيروت.
9-
المسند للإمام أحمد ط : المكتبة السلفيةبالقاهرة.
10-
مصنف عبد الرزاق – توزيع المكتب الإسلامي – ط عام 1403هـ
منقوووووول