المطوع
10 / 03 / 2010, 36 : 09 PM
هدي النبي .......في النكاح ومعاشرته أهله
هدي النبي ...... في النكاح ومعاشرته أهله
صح عنه e من حديث أنس رضى الله عنه أنه e قال : " حبب إلى من دنياكم ، النساء والطيب ، وجعلت قرة عينى فى الصلاه " وكان يطوف على نسائه فى الليلة الواحدة ، وكان قد أعطى قوة ثلاثين فى الجماع وغيره ، وأباح الله له من ذلك ما لم يبحه لأحد من أمته .
وكان يقسم بينهن فى المبيت والايواء والنفقة ، وأما المحبة فكان يقول : " اللهم هذا قسمى فيما أملك ، فلا تلمنى فيما لا أملك " ، فقيل هو قسمى فيما أملك ، فلا تلنى فيما لا أملك " فقيل هو الحب والجماع ، ولا تجب التسوية فى ذلك ، لانه مما لا يملك .
وهو أكثر الامة نساء ، قال أين عباس : تزوجوا ، فإن خير هذه الامة أكثرها نساء .
وطلق e وراجع وآلى إيلاء مؤقتا بشهر ، ولم يظاهر أبدا ، وأخطأ مع أزواجه حسن المعاشرة ، وحسن الخلق وكان يسرب إلى عائشة بنات الانصار يلعبن معها ، وكان إذا هويت شيئا لا محذور فيه تابعها عليه.
وكانت إذا شربت من الاناء أخذه فوضع فمه فى موضع فمها ، وكان إذا تعرقت عرقا – وهو العظم الذى عليه لحم أخذه فوضع فمه موضع فمها .
وكان يتكىء فى حجرها ويقرأ القرآن ورأسه فى حجرها وربما كانت حائضا .
وكان يأمرها وهى حائض فتتزر ثم يباشرها ، وكان يقبلها وهو صائم .
وكان من لطفه وحسن خلقة مع أهله أنه يمكنها من اللعب ، وييريها الحبشة زهم يلعبون فى مسجده زوهى متكئة ، على منكبيه تنظر ، وسابقها فى السفر على الأقدام ملاتين ، وتدافعها فى خروجهما من المنزل مرة .
وكان إذا أراد سفرا أقراع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه ، ولم يقض للبواقى شيئاً .
وكان يقول : " خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلى "
وكان إذا صلى العصر دار على نسائه ، فدنا منهن وأستقرا أحوالهن ، فإذا جاء الليل أنقلب إلى بيت صاحبه النوبة فخصها بالليل .
وقالت عائشة : كان لا يفضل بعضنا على بعض فى مكثه عند هن فى القسم وقل يوم إلا كان يطوف علينا جميعاً فيدنو من كل أمراة من غير مسيس حتى يبلغ التى هو فى نوبتها ، فيبيت عندها .
وكان e يقسم لعائشة يومها ويوم سودة ، فأنها لما كبرت وهبت يومها لعائشة .
وكان e يطوف على نسائه بغسل واحد ، وربما أغتسل عند كل واحدة .
وكان إذا سافر وقدم ، لم يطرق أهله ليلا ، وكان ينهى عن ذلك لما ثبت عن أنس " أنه e كان لايطرق أهلة ليلا ، وكان ياتيهم غدوة أو عشية " وقال e " إذا قدم أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا ، حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة " [ رواه مسلم ] .
هدي النبي ...... في النكاح ومعاشرته أهله
صح عنه e من حديث أنس رضى الله عنه أنه e قال : " حبب إلى من دنياكم ، النساء والطيب ، وجعلت قرة عينى فى الصلاه " وكان يطوف على نسائه فى الليلة الواحدة ، وكان قد أعطى قوة ثلاثين فى الجماع وغيره ، وأباح الله له من ذلك ما لم يبحه لأحد من أمته .
وكان يقسم بينهن فى المبيت والايواء والنفقة ، وأما المحبة فكان يقول : " اللهم هذا قسمى فيما أملك ، فلا تلمنى فيما لا أملك " ، فقيل هو قسمى فيما أملك ، فلا تلنى فيما لا أملك " فقيل هو الحب والجماع ، ولا تجب التسوية فى ذلك ، لانه مما لا يملك .
وهو أكثر الامة نساء ، قال أين عباس : تزوجوا ، فإن خير هذه الامة أكثرها نساء .
وطلق e وراجع وآلى إيلاء مؤقتا بشهر ، ولم يظاهر أبدا ، وأخطأ مع أزواجه حسن المعاشرة ، وحسن الخلق وكان يسرب إلى عائشة بنات الانصار يلعبن معها ، وكان إذا هويت شيئا لا محذور فيه تابعها عليه.
وكانت إذا شربت من الاناء أخذه فوضع فمه فى موضع فمها ، وكان إذا تعرقت عرقا – وهو العظم الذى عليه لحم أخذه فوضع فمه موضع فمها .
وكان يتكىء فى حجرها ويقرأ القرآن ورأسه فى حجرها وربما كانت حائضا .
وكان يأمرها وهى حائض فتتزر ثم يباشرها ، وكان يقبلها وهو صائم .
وكان من لطفه وحسن خلقة مع أهله أنه يمكنها من اللعب ، وييريها الحبشة زهم يلعبون فى مسجده زوهى متكئة ، على منكبيه تنظر ، وسابقها فى السفر على الأقدام ملاتين ، وتدافعها فى خروجهما من المنزل مرة .
وكان إذا أراد سفرا أقراع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه ، ولم يقض للبواقى شيئاً .
وكان يقول : " خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلى "
وكان إذا صلى العصر دار على نسائه ، فدنا منهن وأستقرا أحوالهن ، فإذا جاء الليل أنقلب إلى بيت صاحبه النوبة فخصها بالليل .
وقالت عائشة : كان لا يفضل بعضنا على بعض فى مكثه عند هن فى القسم وقل يوم إلا كان يطوف علينا جميعاً فيدنو من كل أمراة من غير مسيس حتى يبلغ التى هو فى نوبتها ، فيبيت عندها .
وكان e يقسم لعائشة يومها ويوم سودة ، فأنها لما كبرت وهبت يومها لعائشة .
وكان e يطوف على نسائه بغسل واحد ، وربما أغتسل عند كل واحدة .
وكان إذا سافر وقدم ، لم يطرق أهله ليلا ، وكان ينهى عن ذلك لما ثبت عن أنس " أنه e كان لايطرق أهلة ليلا ، وكان ياتيهم غدوة أو عشية " وقال e " إذا قدم أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا ، حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة " [ رواه مسلم ] .