ابو تركي
19 / 12 / 2008, 38 : 01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي وأستاذي عزف المشاعر ...
من يلومني فيك فهو لا يعرفك ..........أنت القلب الطيب ...وفكرك يضئ لي مساحات جديدة ويعطيني الأمل بوجود أقلام رائعة .....لك تقديري..
بما أنني أحب أن أتشاقى كثيرا فهذا يسبب لي بعض الحرج مع الإخوة وربما بعضهم يستاء مني ولكني لا أحمل على أحد وقد حصل معي ذلك كثيرا ومع أغلب الأخوة عادت المياه لمجاريها ......من ناحيتي وغيري لا أعلم عنه شيئا....
يقول نزار الحب مغامرة كبرى إبحار ضد التيار ...................أما اليوم فالحب مغامرة صغرى إبحار ومع التيار ...........................ليتنا نتعلم كيف نحب..
معاملة الناس تصعب على الكثير بسبب تقلبات الأجواء والرياح الموسمية والخماسية التي تعصف برائحة اليورو والدولار وهذا الموضوع أتمنى ان أجد من يتفضل بطرحه نيابة عني في القسم العام......فالأفكار كثيرة جدا ......................عن من أتحدث ..عنك أنت ..
ما اقسى عواطفنا حين تقف تتجمد دموعنا في شتاء النسيان أمام أناس مهما فعلنا فلن نوفيهم بعضا من حقهم والكثير في مجتمعنا يضعهم في دار المسنين.............رحماك يارب...
تعلق قلبي طفلة عربية .............تنعم في الديباج والحل والحلل
كانو قبل ينظرون لما تلبس المحبوبة أما اليوم فقد أشتقنا إليه كثيرا ...
أعد النظر في علاقاتك مع الأخرين فربما تجد شخصا قريبا منك تجاهلته دون أن تدري وهو من ينبض قلبه لك وعليك ومن أجلك ....................من يدري ربما..
العلم نور والنور كهرباء والكهرباء خطر إذن لماذا نتعلم ..........تقال نكتة وهي حقيقة ...من فهمني ..
أخبرني صديق أنه دخل ليصلي في جماعة متأخرة يقول فتقدم بنا مسلم من الجنسية البنغلاديشية يقول فلما كبر دخل رجل علينا فسحب الإمام وأرجعه للخلف وقال باللهجة الدارجة مابقى إلا هي يصلي بنا (...................) معروفة للعامة كلمة لا تقال .....فما هي نظرة هذا المسكين لمجتمعنا المسلم..
كان أهلنا حينما يتقدم عريس لفتاة يسالون عن دينه وخلقه أما اليوم فالأسئلة كثيرة ربما اهمها ماذا يملك وربما من يشجع من الأندية ألهذه الدرجة أصبحنا صطحيون ............
واتذكر قصة في هذا الباب أن رجلا تقدم لخطبة فتاة وكان والد تلك الفتاة رجل صلاح وعلم وخير فقبل به زوجا لإبنته وطلب منه مهرا ريال واحد فقط ...فتزوج الرجل وفي يوم من الأيام تشاكل مع زوجته فقال لها أنت قيمكت ريال واحد يعني علبة بيبسي .....كان جرحا في قلب الفتاة المسكينة وتسلطا وغرورا من الرجل الأبله الذي لم يفهم أن والد الفتاة إشترى رجلا لقيمته وليس لماله فذهبت تشكوى زوجها لوالدها فطلب من زوجها الحضور فلما حظر قال له أنت دفعت لي ثمن إبنتي ريال بمعنى علبة بيبسي وها ئنذا أعطيك كرتون بيبسي وأطلب منك تطليق إبنتي .....فطلقها وأصبح نادما على غبائه ...
فاين الرجل الثقة الذي إن تولى لم يظلم وإن سرح سرح بإحسان ..............اين اين...
لن اودعكم
ولكن على الخير ألقاكم
د / ذيب هذيل
أخي وأستاذي عزف المشاعر ...
من يلومني فيك فهو لا يعرفك ..........أنت القلب الطيب ...وفكرك يضئ لي مساحات جديدة ويعطيني الأمل بوجود أقلام رائعة .....لك تقديري..
بما أنني أحب أن أتشاقى كثيرا فهذا يسبب لي بعض الحرج مع الإخوة وربما بعضهم يستاء مني ولكني لا أحمل على أحد وقد حصل معي ذلك كثيرا ومع أغلب الأخوة عادت المياه لمجاريها ......من ناحيتي وغيري لا أعلم عنه شيئا....
يقول نزار الحب مغامرة كبرى إبحار ضد التيار ...................أما اليوم فالحب مغامرة صغرى إبحار ومع التيار ...........................ليتنا نتعلم كيف نحب..
معاملة الناس تصعب على الكثير بسبب تقلبات الأجواء والرياح الموسمية والخماسية التي تعصف برائحة اليورو والدولار وهذا الموضوع أتمنى ان أجد من يتفضل بطرحه نيابة عني في القسم العام......فالأفكار كثيرة جدا ......................عن من أتحدث ..عنك أنت ..
ما اقسى عواطفنا حين تقف تتجمد دموعنا في شتاء النسيان أمام أناس مهما فعلنا فلن نوفيهم بعضا من حقهم والكثير في مجتمعنا يضعهم في دار المسنين.............رحماك يارب...
تعلق قلبي طفلة عربية .............تنعم في الديباج والحل والحلل
كانو قبل ينظرون لما تلبس المحبوبة أما اليوم فقد أشتقنا إليه كثيرا ...
أعد النظر في علاقاتك مع الأخرين فربما تجد شخصا قريبا منك تجاهلته دون أن تدري وهو من ينبض قلبه لك وعليك ومن أجلك ....................من يدري ربما..
العلم نور والنور كهرباء والكهرباء خطر إذن لماذا نتعلم ..........تقال نكتة وهي حقيقة ...من فهمني ..
أخبرني صديق أنه دخل ليصلي في جماعة متأخرة يقول فتقدم بنا مسلم من الجنسية البنغلاديشية يقول فلما كبر دخل رجل علينا فسحب الإمام وأرجعه للخلف وقال باللهجة الدارجة مابقى إلا هي يصلي بنا (...................) معروفة للعامة كلمة لا تقال .....فما هي نظرة هذا المسكين لمجتمعنا المسلم..
كان أهلنا حينما يتقدم عريس لفتاة يسالون عن دينه وخلقه أما اليوم فالأسئلة كثيرة ربما اهمها ماذا يملك وربما من يشجع من الأندية ألهذه الدرجة أصبحنا صطحيون ............
واتذكر قصة في هذا الباب أن رجلا تقدم لخطبة فتاة وكان والد تلك الفتاة رجل صلاح وعلم وخير فقبل به زوجا لإبنته وطلب منه مهرا ريال واحد فقط ...فتزوج الرجل وفي يوم من الأيام تشاكل مع زوجته فقال لها أنت قيمكت ريال واحد يعني علبة بيبسي .....كان جرحا في قلب الفتاة المسكينة وتسلطا وغرورا من الرجل الأبله الذي لم يفهم أن والد الفتاة إشترى رجلا لقيمته وليس لماله فذهبت تشكوى زوجها لوالدها فطلب من زوجها الحضور فلما حظر قال له أنت دفعت لي ثمن إبنتي ريال بمعنى علبة بيبسي وها ئنذا أعطيك كرتون بيبسي وأطلب منك تطليق إبنتي .....فطلقها وأصبح نادما على غبائه ...
فاين الرجل الثقة الذي إن تولى لم يظلم وإن سرح سرح بإحسان ..............اين اين...
لن اودعكم
ولكن على الخير ألقاكم
د / ذيب هذيل