أبيك عندي
15 / 03 / 2010, 56 : 09 AM
تغطية الحملة الدعوية بجامع السمرة في يومها الثاني
بحضور فضيلة الشيخ / منديل بن محمد الفقيه
الأحد الموافق 28/3/1431هـ
قام بتقديم المحاضرة الأستاذ/ محمد بن شمعة السحاري
بدأ الشيخ منديل بشكر مكتب الدعوة بالقوز على هذه الحملة الدعوية وكانت حديث الشيخ عن التقوى والخوف من الله سبحانه وتعالى
وأن التقوى عرفه علي بن أبي أطالب عندما سأل عن التقوى وقال كرم الله وجهه التقوى هو الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل وأيضا عندما سأل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أبي بن كعب عن التقوى قال له
هل مررت بطريق به شوك قال عمر نعم وقال له وماذا فعلت قال عمر شمرت واجتهدت قال أبي بن كعب فذلك التقوى
وحاكى الشيخ مايمارسه بعض شبابنا اليوم من تقليد للغرب
وذكر الشيخ قصة لقسيس يهودي قال للنصارى إن مهمتكم ليس إخراج المسلم من الإسلام وتدخلوه في النصرانية فذلك شرف لايستحقه لكي يعيش المسلم في حياته بلا هدف فيا أخوتي انظروا لما يحمله اليهود والنصارى من حقد للإسلام والمسلمين وبعض شبابنا هدااهم الله لايوجد في أنفسهم غيرة على الإسلام والمسلمين وإلى متى......................؟
ثم بعد ذلك تحدث فضيلته عن حق الوالدين وأن الله سبحانه وتعالى أمرنا في كتابه بالامتثال لأوامره ووصانا بالإحسان للوالدين...\
وذكر الشيخ قصة مؤلمة لشاب هجر والده عشرون عاما وعندما مرض أباه مرض الموت وأدخل المستشفى قال :أأتوني بابني إبراهيم أتصالح معه فأخبروا إبراهيم بطلب والده بمصالحته ولكن رفض الابن ذلك ومااااات الأب ولم يتقبل العزاء في والده
قال الرسول عليه الصلاة والسلام )) رضا الله من رضا الوالدين وسخط الله من سخط الوالدين))
فيامن عق والديه وأغضبهما أماآن الأوان لك أن تتوب وتكسب رضا والديك قبل موتهما
وتحدث الشيخ عن شكر هذه النعم التي أنعم الله بها علينا وذكر حديث الرسول صلى عليه وسلم :(( إن الله يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة ويحمده عليها))
وذكر الشيخ أن الشكر ينقسم ثلاث أقسام :
1- الاعتراف بها باطنا
2- التحدث بهاظاهرا
3- أن تصرف هذه النعم في مرضاة الله
اللهم أعطنا ولا تحرمنا اللهم اجعلنا من الشاكرين
وفي نهاية المحاضرة قام الشيخ بالسحب على الجوائز
وكانت كالتالي:
الجائزة الأولى :طقم فناجين قهوة من نصيب حسن أبوبكر السميري
الجائزة الثانية:طقم كاسات من نصيب عبد الله خنين السميري
الجائزة الثالثة:طقم صحون من نصيب أحمد حمد السميري
الجائزة الرابعة الكبرى: فرن كهربائي من نصيب إبراهيم أحمد السميري
وفي ختام هذه التغطية لايسعنا إلا أن نشكر فضيلة الشيخ منديل بن محمد الفقيه والأستاذ محمد بن شمعة السحاري
على هذه الحملة الدعوية المباركة ...
تغطية: الأستاذ محمد بن عمر السميري
بمشاركة الأخ سليمان بن أحمد السميري
والـأخ مديني بن أحمد السميري
والأخ علي بن محمد حويس
هذا اجتهاد منا فإن أصبنا فمن الله إن أخطأنا فمن أنفسنا
وتقبلووووووا أطيب تحياتنا
وإليكم بعض الصور التي التقطت من المحاضرة
بحضور فضيلة الشيخ / منديل بن محمد الفقيه
الأحد الموافق 28/3/1431هـ
قام بتقديم المحاضرة الأستاذ/ محمد بن شمعة السحاري
بدأ الشيخ منديل بشكر مكتب الدعوة بالقوز على هذه الحملة الدعوية وكانت حديث الشيخ عن التقوى والخوف من الله سبحانه وتعالى
وأن التقوى عرفه علي بن أبي أطالب عندما سأل عن التقوى وقال كرم الله وجهه التقوى هو الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل وأيضا عندما سأل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أبي بن كعب عن التقوى قال له
هل مررت بطريق به شوك قال عمر نعم وقال له وماذا فعلت قال عمر شمرت واجتهدت قال أبي بن كعب فذلك التقوى
وحاكى الشيخ مايمارسه بعض شبابنا اليوم من تقليد للغرب
وذكر الشيخ قصة لقسيس يهودي قال للنصارى إن مهمتكم ليس إخراج المسلم من الإسلام وتدخلوه في النصرانية فذلك شرف لايستحقه لكي يعيش المسلم في حياته بلا هدف فيا أخوتي انظروا لما يحمله اليهود والنصارى من حقد للإسلام والمسلمين وبعض شبابنا هدااهم الله لايوجد في أنفسهم غيرة على الإسلام والمسلمين وإلى متى......................؟
ثم بعد ذلك تحدث فضيلته عن حق الوالدين وأن الله سبحانه وتعالى أمرنا في كتابه بالامتثال لأوامره ووصانا بالإحسان للوالدين...\
وذكر الشيخ قصة مؤلمة لشاب هجر والده عشرون عاما وعندما مرض أباه مرض الموت وأدخل المستشفى قال :أأتوني بابني إبراهيم أتصالح معه فأخبروا إبراهيم بطلب والده بمصالحته ولكن رفض الابن ذلك ومااااات الأب ولم يتقبل العزاء في والده
قال الرسول عليه الصلاة والسلام )) رضا الله من رضا الوالدين وسخط الله من سخط الوالدين))
فيامن عق والديه وأغضبهما أماآن الأوان لك أن تتوب وتكسب رضا والديك قبل موتهما
وتحدث الشيخ عن شكر هذه النعم التي أنعم الله بها علينا وذكر حديث الرسول صلى عليه وسلم :(( إن الله يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة ويحمده عليها))
وذكر الشيخ أن الشكر ينقسم ثلاث أقسام :
1- الاعتراف بها باطنا
2- التحدث بهاظاهرا
3- أن تصرف هذه النعم في مرضاة الله
اللهم أعطنا ولا تحرمنا اللهم اجعلنا من الشاكرين
وفي نهاية المحاضرة قام الشيخ بالسحب على الجوائز
وكانت كالتالي:
الجائزة الأولى :طقم فناجين قهوة من نصيب حسن أبوبكر السميري
الجائزة الثانية:طقم كاسات من نصيب عبد الله خنين السميري
الجائزة الثالثة:طقم صحون من نصيب أحمد حمد السميري
الجائزة الرابعة الكبرى: فرن كهربائي من نصيب إبراهيم أحمد السميري
وفي ختام هذه التغطية لايسعنا إلا أن نشكر فضيلة الشيخ منديل بن محمد الفقيه والأستاذ محمد بن شمعة السحاري
على هذه الحملة الدعوية المباركة ...
تغطية: الأستاذ محمد بن عمر السميري
بمشاركة الأخ سليمان بن أحمد السميري
والـأخ مديني بن أحمد السميري
والأخ علي بن محمد حويس
هذا اجتهاد منا فإن أصبنا فمن الله إن أخطأنا فمن أنفسنا
وتقبلووووووا أطيب تحياتنا
وإليكم بعض الصور التي التقطت من المحاضرة