فنون
13 / 02 / 2009, 51 : 12 AM
لمن لا يريد القراءة لكامل النص (( مختصره باللون الأزرق أسفل الطرح ))..
لم يمر الخضر على مدرسة الحبيل المتوسطة والثانوية ليتغير الحال ولكنه انجاز لمخرجات أساليب تربوية وتعليمية وجهود بذلت من مديرها الأستاذ / محمد إبراهيم الزحيمي وهيئة التدريس بها .. ذلك الإنجاز الذي يصعب على المرء العادي أو المتقوقع في التقيد بنظم وخطط عقيمة أن يحققها.. فالتعامل مع سلوكيات لمجتمعات وبيئات وثقافات متعددة لا سيما إذا ما عرفنا أن المدرسة تظم طلاب من مدارس قرى وأخرى هجر لكل منهم عقلانية وثقافة معينة تحتاج إلى نظم وقوانين تتناسب ووضعهم الحالي وتناسب الانتقال بهم إلى الوصول إلى مستوى متقارب ليعم التفاهم فيما بينهم ويتقبل الطالب الآخر ..
أيه الأحبة : النظم المعممة قد تناسب مدرسة وقد لا تناسب أخرى فأنت لا تتعامل مع نظم منزلة .. رغم أن من وضع تلك النظم مثقفون متخصصون ولكن بيئتك غير البيئة ومكانك غير المكان الزمان غير الزمان بحكم الإمكانية والمكان وثقافة الإنسان وأعني بالإنسان هنا الطالب والمعلم وولي الأمر ..
والحقيقة لا بد من بناء شخصية للمدير قوية ليتسنى له من خلالها الانصياع لأوامره المعقولة وتنفيذ لخططه العلاجية المتفق عليها مع هيئة المدرسة التعليمية .. متجاوزاً كلمة مدير إلى مدير قيادي فالقيادة فن ومهارة، والمدير القائد، هوالمدير الناجح إذ يبتكرمن الموقف أو حتى نص التعميم حل يتناسب وظروف المكان والزمان وحال الإنسان لا ذلك المدير الذي يدير أمور المدرسة حسب النظم المنصوص عليها بالتعميم رقم وتاريخ دون النظر إلى مدى المرونة في التعميم وإمكانية تحوره إلى نظام يتناسب وظروف المكان والزمان وثقافة الإنسان .فهو يحافظ على النظم بالنص . ولكن القائد يطور تلك النظم والنصوص إلى ما يعلوا بذلك الإنسان حسب متطلبات الحياة ومسايرة الزمان وتطوير المكان بتثقيف الإنسان .. لا يقبل بالوضع الراهن ولكن يسلك مخارج منه للأفضل إذا ما وجد الوضع لا يلق أو أن لديه إمكانية تطويره بإبداله بالمفيد ..
أحبتي لن أطيل . ولن أحكم بنجاح مدير متوسطة وثانوية الحبيل قبل أن أذكر بعض من سلوكه لبعض الأساليب التربوية والتعليمية التي من خلالها هيئ المدرسة رغم تنافر طلابها بحكم إختلاف البيئات التي قدم منها هؤلاء الطلاب وعدم التوافق اللفظي والسلوكي فيما بينهم.. ولننظر إلى أول الأساليب عند تسلمة إدارة المدرسة . فما أن تعرف على مشاكل المدرسة حتى بدأ يعد العدة ويرسم الخطط للخروج من تلك الظروف التي أحسب أن للعنصرية والتعصب القبلي دور كبير فيها ..
فكانت أول خطة على حسب تقديري هي إثبات شخصيته كمدير قيادي يملك الكثير من الصلاحيات الإدارية والاجتماعية ..
ثانياً : توطيد العلاقة بين الطلاب بالبحث عن جذور المشكلات وحلها عن طريق المدرسة أو المجتمع حتى تحقق له استقرار وضع المدرسة ..
ثالثاً : تعامل هذا المدير مع المشكلات التربوية والتعليمية بعقلانية فلم يكن جلفاً فيكره وتكره المدرسة ولم يكن ليناً فيداس وتذل المدرسة ..
ولعلي أذكر بعض المشكلات التي بدأ يخطط لحلها عله يبحر بتلك الحلول لبر الأمان ولا عجب ففي الحبيل هيئة تدريس عون وعوين لا مثيل ..
والمشكلة هي: تدني مستوى بعض الطلاب في الخط والإملاء .
والحل : بالاتفاق مع زملائه من هيئة التدريس بتكثيف الواجبات الخطية .. ووضع الأسئلة المقالية للأختبارات .. كذلك تعامله مع تزامن مباراة المنتخب مع فترة الاختبارات وبعد المدرسة عن القرية مما قد يسبب تعرض بعض الطلاب للحوادث أو التأخر عن الاختبار فعمد على إحضار تلفزيون بالمدرسة ليشاهد الطلاب المباراة في استراحة بين الفترتين ليحافظ عليهم وليغرس في نفوسهم حبهم لوطنهم عبر حب المنتخب الوطني كيف لا وهاهو وغالبية أعضاء هيئة التدريس يشاركونهم مشاهدة المباراة والانتماء للوطن ..
إذاً نقول هنيئاً لنا بكل مدير قائد في مدارسنا .. نظرته طويلة الأجل بعيدة المدى .. نظرة لسعادة الإنسان وبقاء عزة الأوطان ..ولعلي أقيم مدير مدرسة الحبيل المتوسطة والثانوية منهم إما نصفة لإبداعه وإلا لحبي لشخصيته ..
سلمت بني على هذه العقلية وإلى الأمام بفئة من شباب وطن ودولة تقيم شرع الله وتسعى لسعادة مواطنيها ..
لم يمر الخضر على مدرسة الحبيل المتوسطة والثانوية ليتغير الحال ولكنه انجاز لمخرجات أساليب تربوية وتعليمية وجهود بذلت من مديرها الأستاذ / محمد إبراهيم الزحيمي وهيئة التدريس بها .. ذلك الإنجاز الذي يصعب على المرء العادي أو المتقوقع في التقيد بنظم وخطط عقيمة أن يحققها.. فالتعامل مع سلوكيات لمجتمعات وبيئات وثقافات متعددة لا سيما إذا ما عرفنا أن المدرسة تظم طلاب من مدارس قرى وأخرى هجر لكل منهم عقلانية وثقافة معينة تحتاج إلى نظم وقوانين تتناسب ووضعهم الحالي وتناسب الانتقال بهم إلى الوصول إلى مستوى متقارب ليعم التفاهم فيما بينهم ويتقبل الطالب الآخر ..
أيه الأحبة : النظم المعممة قد تناسب مدرسة وقد لا تناسب أخرى فأنت لا تتعامل مع نظم منزلة .. رغم أن من وضع تلك النظم مثقفون متخصصون ولكن بيئتك غير البيئة ومكانك غير المكان الزمان غير الزمان بحكم الإمكانية والمكان وثقافة الإنسان وأعني بالإنسان هنا الطالب والمعلم وولي الأمر ..
والحقيقة لا بد من بناء شخصية للمدير قوية ليتسنى له من خلالها الانصياع لأوامره المعقولة وتنفيذ لخططه العلاجية المتفق عليها مع هيئة المدرسة التعليمية .. متجاوزاً كلمة مدير إلى مدير قيادي فالقيادة فن ومهارة، والمدير القائد، هوالمدير الناجح إذ يبتكرمن الموقف أو حتى نص التعميم حل يتناسب وظروف المكان والزمان وحال الإنسان لا ذلك المدير الذي يدير أمور المدرسة حسب النظم المنصوص عليها بالتعميم رقم وتاريخ دون النظر إلى مدى المرونة في التعميم وإمكانية تحوره إلى نظام يتناسب وظروف المكان والزمان وثقافة الإنسان .فهو يحافظ على النظم بالنص . ولكن القائد يطور تلك النظم والنصوص إلى ما يعلوا بذلك الإنسان حسب متطلبات الحياة ومسايرة الزمان وتطوير المكان بتثقيف الإنسان .. لا يقبل بالوضع الراهن ولكن يسلك مخارج منه للأفضل إذا ما وجد الوضع لا يلق أو أن لديه إمكانية تطويره بإبداله بالمفيد ..
أحبتي لن أطيل . ولن أحكم بنجاح مدير متوسطة وثانوية الحبيل قبل أن أذكر بعض من سلوكه لبعض الأساليب التربوية والتعليمية التي من خلالها هيئ المدرسة رغم تنافر طلابها بحكم إختلاف البيئات التي قدم منها هؤلاء الطلاب وعدم التوافق اللفظي والسلوكي فيما بينهم.. ولننظر إلى أول الأساليب عند تسلمة إدارة المدرسة . فما أن تعرف على مشاكل المدرسة حتى بدأ يعد العدة ويرسم الخطط للخروج من تلك الظروف التي أحسب أن للعنصرية والتعصب القبلي دور كبير فيها ..
فكانت أول خطة على حسب تقديري هي إثبات شخصيته كمدير قيادي يملك الكثير من الصلاحيات الإدارية والاجتماعية ..
ثانياً : توطيد العلاقة بين الطلاب بالبحث عن جذور المشكلات وحلها عن طريق المدرسة أو المجتمع حتى تحقق له استقرار وضع المدرسة ..
ثالثاً : تعامل هذا المدير مع المشكلات التربوية والتعليمية بعقلانية فلم يكن جلفاً فيكره وتكره المدرسة ولم يكن ليناً فيداس وتذل المدرسة ..
ولعلي أذكر بعض المشكلات التي بدأ يخطط لحلها عله يبحر بتلك الحلول لبر الأمان ولا عجب ففي الحبيل هيئة تدريس عون وعوين لا مثيل ..
والمشكلة هي: تدني مستوى بعض الطلاب في الخط والإملاء .
والحل : بالاتفاق مع زملائه من هيئة التدريس بتكثيف الواجبات الخطية .. ووضع الأسئلة المقالية للأختبارات .. كذلك تعامله مع تزامن مباراة المنتخب مع فترة الاختبارات وبعد المدرسة عن القرية مما قد يسبب تعرض بعض الطلاب للحوادث أو التأخر عن الاختبار فعمد على إحضار تلفزيون بالمدرسة ليشاهد الطلاب المباراة في استراحة بين الفترتين ليحافظ عليهم وليغرس في نفوسهم حبهم لوطنهم عبر حب المنتخب الوطني كيف لا وهاهو وغالبية أعضاء هيئة التدريس يشاركونهم مشاهدة المباراة والانتماء للوطن ..
إذاً نقول هنيئاً لنا بكل مدير قائد في مدارسنا .. نظرته طويلة الأجل بعيدة المدى .. نظرة لسعادة الإنسان وبقاء عزة الأوطان ..ولعلي أقيم مدير مدرسة الحبيل المتوسطة والثانوية منهم إما نصفة لإبداعه وإلا لحبي لشخصيته ..
سلمت بني على هذه العقلية وإلى الأمام بفئة من شباب وطن ودولة تقيم شرع الله وتسعى لسعادة مواطنيها ..