اسير الصمت
20 / 12 / 2008, 01 : 06 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
انفجار أنبوب مياه يغرق شارعا في القنفذة
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/12/20/b20-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20081220247227.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
إبراهيم المتحمي-القنفذة
أنهت محطة التحلية في محافظة القنفذة مشكلة الانقطاعات المتكررة للمياه المحلاة التي كانت تستمر لعدة أشهر وأصبحت المياه تتدفق الآن إلى كل منزل لكن ظهرت مشكلة أخرى تتمثل في صغر الخزانات التي تستقبل تلك المياه أو عدم وجود عوامات تحد من تسربها في الشوارع لتشكل مستنقعات توفر مرتعا خصبا للحشرات الناقلة للأمراض فيما تنبعث منها روائح كريهة. عدد من أهالي المحافظة ومنهم حسن الحازمي وعبد عمر باوهاب وبلقاسم نغيص تساءلوا عن دور الجهات المعنية في إيقاف هدر المياه والتي أصبحت تغطي شوارع وساحات معظم الحارات خصوصا القديمة منها وتختلط مع مياه الصرف الصحي المتسربة من البيارات. وزاد الطين بلة انفجار في أحد أنابيب المياه في مخطط الخالدية، الأمر الذي حول شارعا إلى بحيرة من المياه الراكدة منذ أكثر من ثلاثة أيام ومازال التدفق من الأنبوب مستمرا. مدير تحلية المياه في القنفذة محمد العمري أكد أن ذلك الوضع ليس من مسؤولية محطة التحلية التي يقتصر دورها على إنتاج المياه المحلاة وإيصالها إلى الخزان الرئيسي فيما تتولى مديرية المياه عملية التوزيع بين الأحياء ومتابعتها. ومن جانبه قال رئيس بلدية القنفذة سعيد الغامدي إن البلدية كانت تغرم المتسببين في تسرب المياه إلى الشوارع وإيقاف الضخ عنهم حينما كانت تتبع لها المياه، لكن بعد انتقال مسؤولية متابعة ذلك الأمر إلى وزارة المياه لم تعد لدى البلدية صلاحية في هذا الشأن وأصبح كل ما تقوم به هو شفط المياه المتسربة. وأوضح أن البلدية خاطبت التحلية لحل هذه المشكلة.
انفجار أنبوب مياه يغرق شارعا في القنفذة
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/12/20/b20-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20081220247227.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
إبراهيم المتحمي-القنفذة
أنهت محطة التحلية في محافظة القنفذة مشكلة الانقطاعات المتكررة للمياه المحلاة التي كانت تستمر لعدة أشهر وأصبحت المياه تتدفق الآن إلى كل منزل لكن ظهرت مشكلة أخرى تتمثل في صغر الخزانات التي تستقبل تلك المياه أو عدم وجود عوامات تحد من تسربها في الشوارع لتشكل مستنقعات توفر مرتعا خصبا للحشرات الناقلة للأمراض فيما تنبعث منها روائح كريهة. عدد من أهالي المحافظة ومنهم حسن الحازمي وعبد عمر باوهاب وبلقاسم نغيص تساءلوا عن دور الجهات المعنية في إيقاف هدر المياه والتي أصبحت تغطي شوارع وساحات معظم الحارات خصوصا القديمة منها وتختلط مع مياه الصرف الصحي المتسربة من البيارات. وزاد الطين بلة انفجار في أحد أنابيب المياه في مخطط الخالدية، الأمر الذي حول شارعا إلى بحيرة من المياه الراكدة منذ أكثر من ثلاثة أيام ومازال التدفق من الأنبوب مستمرا. مدير تحلية المياه في القنفذة محمد العمري أكد أن ذلك الوضع ليس من مسؤولية محطة التحلية التي يقتصر دورها على إنتاج المياه المحلاة وإيصالها إلى الخزان الرئيسي فيما تتولى مديرية المياه عملية التوزيع بين الأحياء ومتابعتها. ومن جانبه قال رئيس بلدية القنفذة سعيد الغامدي إن البلدية كانت تغرم المتسببين في تسرب المياه إلى الشوارع وإيقاف الضخ عنهم حينما كانت تتبع لها المياه، لكن بعد انتقال مسؤولية متابعة ذلك الأمر إلى وزارة المياه لم تعد لدى البلدية صلاحية في هذا الشأن وأصبح كل ما تقوم به هو شفط المياه المتسربة. وأوضح أن البلدية خاطبت التحلية لحل هذه المشكلة.