مشعل الفلاحي
22 / 02 / 2009, 16 : 11 AM
أزمة وعي !!
في وعينا الاجتماعي أزمة ! ليست على مستوى العامة والدهماء .. كلا ! وإنما على مستويات أعلى من هذه بكثير ...
تتمثّل صورة الأزمة حقيقة في انكفائنا على أنفسنا وترك الآخرين مهما كانت حاجتهم ملحة وعاجلة !
وإن كان حتى الانكفاء على النفس لم يعد يُعنى بالأولويات .. بل صار مع كل أسف يتفوّق الشكل والصورة على المعنى والحقيقية ... فتجد أحدنا يجهد في نقاء ثوبه وقلبه ملوّث بجرائم الحق والحسد والبغضاء ... !
في وعينا الاجتماعي أزمة تبدو مظاهرها كثيرة جداً قد يتعب العاد في حسابها أو سردها في مقام كهذا ... وإنما يكفي اللبيب الإشارة ..
تبدو الأزمة من وجهة نظر كاتب هذه ألأسطر في ضعف ظاهرة التعاون ، واختفاء فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... وخفاء شعلة جذوة الإصلاح ...
على سبيل المثال لا للحصر : لم يعد يعني المعلم كثيراً بصلاح الطالب ، وتربيته .. كما لم يعد يعني إمام المسجد رقي مجتمع المسجد وفضيلته ... المهم في حس الأول مفردات من مقرر مبتور الصلة في أحيان كثيرة عن التربية ، وفي حس الآخر ركعات يؤم بها مصليه فحسب !
لم يعد يهم الإنسان جاره ، والحرص على تزكيته ، والتعاون معه على بناء الفضيلة في زوايا مجتمعه .. كلا ! بل بات الجار محروماً من الزيارة الأخوية إلا في الأعياد أو المناسبات .. إن كان بقي شيء من هذا !
يتضح المثال عندي في صورته الشاسعة جداً من خلال كثير من المنتديات كم يصل عدد كتاب هذه المنديات ؟ وكم هي القضية الاجتماعية التي فتحوا لها ملف شكوى ولم يقفلوه ؟ وكم هي الرسائل الموجهة عبر هذا المنتديات إلى شرائح كبيرة وكثيرة من المسؤولين ؟ ثم ما ذا ؟ تنتهي جذوة الإصلاح لديه مع آخر قطر قلم ينزفه حبره في فضاء هذا المنتدى ..
أليست هذه مشكلة وعي ؟!
إن فتح أبواب المشكلات الاجتماعية وتركها بدون ترتيب إجرائي وعمل واضح يجعل مجتمعاتنا جملة من المشكلات المتراكمة دون حلول .. مما يسهم في تخفيف جذوة الإصلاح لدى الناشة ، وتعطي المسؤولين رسالة مفادها أن هذه المنتديات ينتهي دورها بالشغب وإبراز العيوب ثم لا شيء .
في ظني أن هذا الركام من الشكوى عبر المنتديات إن لم تخرج بنتائج إجرائية وإلا هي أزمة تؤجج فينا الرذيلة ثم لا تفلح في إصلاحها أو تعديل مسارها .
إن الخروج من الباب ، والظهور من خلف الصورة المعتمة ، وإبراز روح الإيجابية بتقديم مشكلاتنا على السطح ، ووضعها على مكتب المسؤول جزء من تخليصنا من الأزمة التي نعيش فيها ... فهل نستطيع ؟!
أرجو أن تكون هذه إضاءة في سماء تحرير هذه الأزمة ، ووضعها على السطح ، والعمل على علاجها كلياً ..
في وعينا الاجتماعي أزمة ! ليست على مستوى العامة والدهماء .. كلا ! وإنما على مستويات أعلى من هذه بكثير ...
تتمثّل صورة الأزمة حقيقة في انكفائنا على أنفسنا وترك الآخرين مهما كانت حاجتهم ملحة وعاجلة !
وإن كان حتى الانكفاء على النفس لم يعد يُعنى بالأولويات .. بل صار مع كل أسف يتفوّق الشكل والصورة على المعنى والحقيقية ... فتجد أحدنا يجهد في نقاء ثوبه وقلبه ملوّث بجرائم الحق والحسد والبغضاء ... !
في وعينا الاجتماعي أزمة تبدو مظاهرها كثيرة جداً قد يتعب العاد في حسابها أو سردها في مقام كهذا ... وإنما يكفي اللبيب الإشارة ..
تبدو الأزمة من وجهة نظر كاتب هذه ألأسطر في ضعف ظاهرة التعاون ، واختفاء فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... وخفاء شعلة جذوة الإصلاح ...
على سبيل المثال لا للحصر : لم يعد يعني المعلم كثيراً بصلاح الطالب ، وتربيته .. كما لم يعد يعني إمام المسجد رقي مجتمع المسجد وفضيلته ... المهم في حس الأول مفردات من مقرر مبتور الصلة في أحيان كثيرة عن التربية ، وفي حس الآخر ركعات يؤم بها مصليه فحسب !
لم يعد يهم الإنسان جاره ، والحرص على تزكيته ، والتعاون معه على بناء الفضيلة في زوايا مجتمعه .. كلا ! بل بات الجار محروماً من الزيارة الأخوية إلا في الأعياد أو المناسبات .. إن كان بقي شيء من هذا !
يتضح المثال عندي في صورته الشاسعة جداً من خلال كثير من المنتديات كم يصل عدد كتاب هذه المنديات ؟ وكم هي القضية الاجتماعية التي فتحوا لها ملف شكوى ولم يقفلوه ؟ وكم هي الرسائل الموجهة عبر هذا المنتديات إلى شرائح كبيرة وكثيرة من المسؤولين ؟ ثم ما ذا ؟ تنتهي جذوة الإصلاح لديه مع آخر قطر قلم ينزفه حبره في فضاء هذا المنتدى ..
أليست هذه مشكلة وعي ؟!
إن فتح أبواب المشكلات الاجتماعية وتركها بدون ترتيب إجرائي وعمل واضح يجعل مجتمعاتنا جملة من المشكلات المتراكمة دون حلول .. مما يسهم في تخفيف جذوة الإصلاح لدى الناشة ، وتعطي المسؤولين رسالة مفادها أن هذه المنتديات ينتهي دورها بالشغب وإبراز العيوب ثم لا شيء .
في ظني أن هذا الركام من الشكوى عبر المنتديات إن لم تخرج بنتائج إجرائية وإلا هي أزمة تؤجج فينا الرذيلة ثم لا تفلح في إصلاحها أو تعديل مسارها .
إن الخروج من الباب ، والظهور من خلف الصورة المعتمة ، وإبراز روح الإيجابية بتقديم مشكلاتنا على السطح ، ووضعها على مكتب المسؤول جزء من تخليصنا من الأزمة التي نعيش فيها ... فهل نستطيع ؟!
أرجو أن تكون هذه إضاءة في سماء تحرير هذه الأزمة ، ووضعها على السطح ، والعمل على علاجها كلياً ..