أبو متعب الزيلعي
23 / 02 / 2009, 52 : 02 PM
تنطق الكلمة في اللغة العربية على لهجتين:-
فبنو تميم يقولون: (ورخت الكتاب توريخاً) ؛ والقيسيون يقولون: (أرخته تأريخاً). فاللهجتان موجودتان عند العرب ... هذا عن أصل هذه الكلمة.
أما معنى "التأريخ" في اللغة: فهي الإعلام بالوقت ، تقول مثلاً: (جئت عند صلاة العصر) فأنت تعلن عن مجيئك بحدث معين ؛ هذا الحدث هو مع وقوع صلاة العصر
يقول ابن خلدون في تعريفه لهذا العلم: ( هو في ظاهره لا يزيد على أخبار الأيام والدول ، والسوابق من القرون الأول ، تنمو فيها الأقوال ، وتضرب فيها الأمثال ، وتطرف بها الأندية إذا غصها الاحتفال ، وتؤدي لنا شأن الخليقة كيف تقلبت بها الأحوال ، واتسع للدول فيها النطاق والمجال ، وعمروا الأرض حتى نادى بهم الارتحال ، وحان منهم الزوال.
قال الجوهري في الصحاح في مادة أرّخ : التأريخ تعريف الوقت ، والتوريخ مثله، يقال: أرّخ الكتاب ليوم كذا: وقّته، ويقال : أرّخت و ورخت.
ويقول آخر: التاريخ يدل على الاسم الذي يدل على الأحداث الماضية ,
أما التأريخ فهو يدل على الفعل أي القيام بتدوين و جمع المادة التاريخية.
و في اللغة العربية التاريخ و التأريخ تعنى الإعلام بالوقت ويدل تاريخ الشيء على غايته و وقته الذي ينتهي إليه زمنه ويلتحق به و على العموم التاريخ هو فن يبحث في وقائع الزمان من ناحية التعيين و التوقيت و موضوعة الإنسان و الزمان و الاثنان مرتبطان ببعض كل ارتباط .
ويقول آخر : التاريخ: هو الحدث كما كان في الماضي و قد نعرفه و قد لا نعرفه
أما
التأريخ: فهو إعادة تناول هذا الحدث بالدراسة و التحليل و الكتابة عنه فمجرد الكتابة عن حدث ما فهو تأريخ و ليس تاريخ
أما عن أيهما اصح:
فلا يوجد مجال للمقارنة حتى نقول أيهما اصح، لأننا عندما نختار بين شيئين و نقول أيهما أصح وجب أن يكون هذان الشيئان من نفس النوع و الطبيعة و لا أجد هنا اشتراك بين التاريخ كحدث وقع فعلا و بين التأريخ ككتابة عن هذا الحدث. و لمزيد من الإيضاح: لا يمكن القول على أي حدث انه صحيح أو خاطئ، لان الحقيقة التاريخية تتلخص في معرفة الحدث كما كان في الواقع و مادام هو حدث تاريخي فلا بد و إن يكن قد حدث و من ثم لا يوجد إمكانية لإطلاق حكم على التاريخ بأنه صحيح أو خاطئ وهذا يختلف عن تقييمنا للحدث ذاته اهو مقبول منطقيا و أخلاقيا أم لا وهذا خارج حدود صحة التاريخ من عدمه.
أما عن التأريخ فهناك مجال واسع لنقول أن التأريخ صحيح أو لا، و ذلك عندما نطابق في تأريخنا لحدث ما كان واقعا بالفعل فإذا كان مطابقا كان تأريخنا صحيحا و إن لم يطابق كان التأريخ خاطئ، و لكي نتوصل إلى حقيقة الحدث التاريخي هناك طرق كثيرة أهمها المقارنة بين المادة التاريخية للمؤرخين القدامى المعاصرون للأحداث و بين المادة الأثرية التي هي عامل أساسي في الفصل بين الاختلافات التاريخية.
منقول منه البعض ,,,, والهدف من ذلك الفائدة ,,, ةتقبلوا تحياتي .
فبنو تميم يقولون: (ورخت الكتاب توريخاً) ؛ والقيسيون يقولون: (أرخته تأريخاً). فاللهجتان موجودتان عند العرب ... هذا عن أصل هذه الكلمة.
أما معنى "التأريخ" في اللغة: فهي الإعلام بالوقت ، تقول مثلاً: (جئت عند صلاة العصر) فأنت تعلن عن مجيئك بحدث معين ؛ هذا الحدث هو مع وقوع صلاة العصر
يقول ابن خلدون في تعريفه لهذا العلم: ( هو في ظاهره لا يزيد على أخبار الأيام والدول ، والسوابق من القرون الأول ، تنمو فيها الأقوال ، وتضرب فيها الأمثال ، وتطرف بها الأندية إذا غصها الاحتفال ، وتؤدي لنا شأن الخليقة كيف تقلبت بها الأحوال ، واتسع للدول فيها النطاق والمجال ، وعمروا الأرض حتى نادى بهم الارتحال ، وحان منهم الزوال.
قال الجوهري في الصحاح في مادة أرّخ : التأريخ تعريف الوقت ، والتوريخ مثله، يقال: أرّخ الكتاب ليوم كذا: وقّته، ويقال : أرّخت و ورخت.
ويقول آخر: التاريخ يدل على الاسم الذي يدل على الأحداث الماضية ,
أما التأريخ فهو يدل على الفعل أي القيام بتدوين و جمع المادة التاريخية.
و في اللغة العربية التاريخ و التأريخ تعنى الإعلام بالوقت ويدل تاريخ الشيء على غايته و وقته الذي ينتهي إليه زمنه ويلتحق به و على العموم التاريخ هو فن يبحث في وقائع الزمان من ناحية التعيين و التوقيت و موضوعة الإنسان و الزمان و الاثنان مرتبطان ببعض كل ارتباط .
ويقول آخر : التاريخ: هو الحدث كما كان في الماضي و قد نعرفه و قد لا نعرفه
أما
التأريخ: فهو إعادة تناول هذا الحدث بالدراسة و التحليل و الكتابة عنه فمجرد الكتابة عن حدث ما فهو تأريخ و ليس تاريخ
أما عن أيهما اصح:
فلا يوجد مجال للمقارنة حتى نقول أيهما اصح، لأننا عندما نختار بين شيئين و نقول أيهما أصح وجب أن يكون هذان الشيئان من نفس النوع و الطبيعة و لا أجد هنا اشتراك بين التاريخ كحدث وقع فعلا و بين التأريخ ككتابة عن هذا الحدث. و لمزيد من الإيضاح: لا يمكن القول على أي حدث انه صحيح أو خاطئ، لان الحقيقة التاريخية تتلخص في معرفة الحدث كما كان في الواقع و مادام هو حدث تاريخي فلا بد و إن يكن قد حدث و من ثم لا يوجد إمكانية لإطلاق حكم على التاريخ بأنه صحيح أو خاطئ وهذا يختلف عن تقييمنا للحدث ذاته اهو مقبول منطقيا و أخلاقيا أم لا وهذا خارج حدود صحة التاريخ من عدمه.
أما عن التأريخ فهناك مجال واسع لنقول أن التأريخ صحيح أو لا، و ذلك عندما نطابق في تأريخنا لحدث ما كان واقعا بالفعل فإذا كان مطابقا كان تأريخنا صحيحا و إن لم يطابق كان التأريخ خاطئ، و لكي نتوصل إلى حقيقة الحدث التاريخي هناك طرق كثيرة أهمها المقارنة بين المادة التاريخية للمؤرخين القدامى المعاصرون للأحداث و بين المادة الأثرية التي هي عامل أساسي في الفصل بين الاختلافات التاريخية.
منقول منه البعض ,,,, والهدف من ذلك الفائدة ,,, ةتقبلوا تحياتي .