أبوخالد
23 / 02 / 2009, 29 : 11 PM
القضية ...:21:
هل سبق وشاهدتم أحد أفلام مصاصي الدماء؟؟ .. بالنسبة لي فهي أفلام محببة إلي لأني
أشاهد فيه من القصص التي تطرب ذوقي العربي بالنهاية السعيدة بدمار تلك الكائنات
المستوحاة من الخيال .. ذلك سر إعجابي لأني عربي وهناك من الأفلام الكثير التي
تنتهي ببداية مشكلة الفلم من جديد وهذه الأفلام تناسب الذوق الآخر ..إلى هنا ونقف مليًا
أمام أفلام مصاصي الدماء كيف عادة تكون نهاية المشكلة ... دعوني أقول لكم نهاية
بعضها . الأول نهايته والسيطرة على الشر يكون بتعريض الصليب له ومن ثم طعنه
بوتد في قلبه .. الفلم الآخر البطل يستمد قوته من الكنيسة ومن خلال التوجه إلى الصليب
ومن ثم يكتسب قدرة خارقة وموجهة ضد ظلم مصاصي الدماء.. وهكذا جميع الأفلام تبدأ
بظلم مصاصي الدماء الذي يقهر عادة بصليب المسيحية ... من ذلك نجد الصليب قاهر
الظلم الواق على فئة البشر المساكين المسالمين "
في سني الآن كبير أنا وتربيت من صغري على عقيدتي الإسلامية ولم أصادف تلك
الخزعبلات في صغري فلم تهتز عقيدتي ... ولكن ابني وابنك وأبناء المسلمين يشاهدون
تلك الأفلام بفكرهم الغض الذي يمكن التأثير فيه حتى ولو بعد حين .. فماذا نفعل ضد
ذلك الغزو المزروع في قنواتنا الفضائية والتي تتخذ من أموال المسلمين الطاقة التي
تعمل بها وجزاء ذلك دمار أفكار أبنائهم ... كل ذلك وأكثر
في ........ قنوات الأفلام ...
الحل من وجهة نظري ..
راقب ابنك فيما يشاهد ولا تبخل عليه بالتعليق ... فلنصور الأمر حقيقة أكاذيبهم
وخزعبلاتهم .. ولا بأس أن نتحدث عن الصليب ونكشف أسرار اعتزازهم به لأبنائنا ..
ونوضح التناقض من قولهم ( عيسى عليه السلام ابن الله ) ــ وهم في ذلك يكذبون ــ
إلى قتله على الصليب ورد القرآن الكريم عليهم بقوله تعالى (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ
لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّااتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ
عَزِيزًا حَكِيمًا") سورة النساء الآية 157 - 158
لاتجعلوا أبناءكم يشاهدون الأفلام دون تعليق وتوجيه .. وإن لم تستطيعوا مراقبتهم
فحذّرهم مما قد يشاهدون.. ووجه الكبار لتعليم الصغار وكذلك لا ننسى دور الأم ...
والباب مفتوح للآراء .......
هل سبق وشاهدتم أحد أفلام مصاصي الدماء؟؟ .. بالنسبة لي فهي أفلام محببة إلي لأني
أشاهد فيه من القصص التي تطرب ذوقي العربي بالنهاية السعيدة بدمار تلك الكائنات
المستوحاة من الخيال .. ذلك سر إعجابي لأني عربي وهناك من الأفلام الكثير التي
تنتهي ببداية مشكلة الفلم من جديد وهذه الأفلام تناسب الذوق الآخر ..إلى هنا ونقف مليًا
أمام أفلام مصاصي الدماء كيف عادة تكون نهاية المشكلة ... دعوني أقول لكم نهاية
بعضها . الأول نهايته والسيطرة على الشر يكون بتعريض الصليب له ومن ثم طعنه
بوتد في قلبه .. الفلم الآخر البطل يستمد قوته من الكنيسة ومن خلال التوجه إلى الصليب
ومن ثم يكتسب قدرة خارقة وموجهة ضد ظلم مصاصي الدماء.. وهكذا جميع الأفلام تبدأ
بظلم مصاصي الدماء الذي يقهر عادة بصليب المسيحية ... من ذلك نجد الصليب قاهر
الظلم الواق على فئة البشر المساكين المسالمين "
في سني الآن كبير أنا وتربيت من صغري على عقيدتي الإسلامية ولم أصادف تلك
الخزعبلات في صغري فلم تهتز عقيدتي ... ولكن ابني وابنك وأبناء المسلمين يشاهدون
تلك الأفلام بفكرهم الغض الذي يمكن التأثير فيه حتى ولو بعد حين .. فماذا نفعل ضد
ذلك الغزو المزروع في قنواتنا الفضائية والتي تتخذ من أموال المسلمين الطاقة التي
تعمل بها وجزاء ذلك دمار أفكار أبنائهم ... كل ذلك وأكثر
في ........ قنوات الأفلام ...
الحل من وجهة نظري ..
راقب ابنك فيما يشاهد ولا تبخل عليه بالتعليق ... فلنصور الأمر حقيقة أكاذيبهم
وخزعبلاتهم .. ولا بأس أن نتحدث عن الصليب ونكشف أسرار اعتزازهم به لأبنائنا ..
ونوضح التناقض من قولهم ( عيسى عليه السلام ابن الله ) ــ وهم في ذلك يكذبون ــ
إلى قتله على الصليب ورد القرآن الكريم عليهم بقوله تعالى (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ
لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّااتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ
عَزِيزًا حَكِيمًا") سورة النساء الآية 157 - 158
لاتجعلوا أبناءكم يشاهدون الأفلام دون تعليق وتوجيه .. وإن لم تستطيعوا مراقبتهم
فحذّرهم مما قد يشاهدون.. ووجه الكبار لتعليم الصغار وكذلك لا ننسى دور الأم ...
والباب مفتوح للآراء .......