القلب النابض
25 / 02 / 2009, 18 : 02 AM
بعد ان شهد ارتفاعاً كبيراً بلغ 1308 في 2006
كشفت احصائيات الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة ان عدد حالات الإصابة بمرض حمى الضنك منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الجاري بلغت 74 حالة ، بعد ان وصلت العام الماضي نحو 811 حالة .
وبلغت عدد حالات الإصابة بمرض حمى الضنك في عام 2004 نحو 290 حالة وارتفعت في عام 2005 الى 325 ، ثم ارتفعت بشكل كبير في عام 2006 الى 1308 حالات ، وعادت في عام 2007 للانخفاض ليصل عدد الحالات الى 243 حالة .
واكد المهندس خالد بن فضل عقيل وكيل أمين مدينة جدة للخدمات أن وضع مرض حمى الضنك في مدينة جدة تحت السيطرة، مشيراً إلى أن الأمانة اعتمدت في مكافحتها لحمى الضنك على برامج أساسية ومحاور عديدة منها الاستكشاف الحشري اليومي، ومعالجة المستنقعات وردمها وتخفيض مستوى منسوبها، واستخدام أجهزة الـ gps لرصدها، بالإضافة إلى نظم المعلومات المعروفة بالـgis ، والقيام بأعمال المكافحة المنزلية، ومواجهة مشكلة المياه الراكدة وتخزين البعض لها في جوالين غير محكمة الغلق بالمنازل العشوائية والشعبية والتي كانت ضمن أبرز العقبات التي تم التغلب عليها.اضافة الى انه تم ايضاً توزيع ستائر معالجة بالمبيدات على الأحياء من أجل منع توالد البعوض ودخوله إلى المنازل، مع التركيز بشكل أكبر على المباني تحت الإنشاء والمنتزهات ومصانع البلوك وغيرها والتي قد تمثل بؤرا خصبة لتوالد البعوض الناقل لحمى الضنك.
كشفت احصائيات الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة ان عدد حالات الإصابة بمرض حمى الضنك منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الجاري بلغت 74 حالة ، بعد ان وصلت العام الماضي نحو 811 حالة .
وبلغت عدد حالات الإصابة بمرض حمى الضنك في عام 2004 نحو 290 حالة وارتفعت في عام 2005 الى 325 ، ثم ارتفعت بشكل كبير في عام 2006 الى 1308 حالات ، وعادت في عام 2007 للانخفاض ليصل عدد الحالات الى 243 حالة .
واكد المهندس خالد بن فضل عقيل وكيل أمين مدينة جدة للخدمات أن وضع مرض حمى الضنك في مدينة جدة تحت السيطرة، مشيراً إلى أن الأمانة اعتمدت في مكافحتها لحمى الضنك على برامج أساسية ومحاور عديدة منها الاستكشاف الحشري اليومي، ومعالجة المستنقعات وردمها وتخفيض مستوى منسوبها، واستخدام أجهزة الـ gps لرصدها، بالإضافة إلى نظم المعلومات المعروفة بالـgis ، والقيام بأعمال المكافحة المنزلية، ومواجهة مشكلة المياه الراكدة وتخزين البعض لها في جوالين غير محكمة الغلق بالمنازل العشوائية والشعبية والتي كانت ضمن أبرز العقبات التي تم التغلب عليها.اضافة الى انه تم ايضاً توزيع ستائر معالجة بالمبيدات على الأحياء من أجل منع توالد البعوض ودخوله إلى المنازل، مع التركيز بشكل أكبر على المباني تحت الإنشاء والمنتزهات ومصانع البلوك وغيرها والتي قد تمثل بؤرا خصبة لتوالد البعوض الناقل لحمى الضنك.