عيسى بلغيث القوزي
25 / 02 / 2009, 15 : 09 PM
(الإمام الأعظم والأمة في أخلاقه )
نسمع بل ونردد دائماً المقولة المشهورة ( وراء كل أمة عظيمة رجل عظيم ) وإن من يقلب صفحات التاريخ ،يجد أن صاحب المجد ، وقائد المثل ،والإمام الأعظم والأمة في أخلاقه وسلوكياته ومعاملاته ، هو نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم ويكفيه وسام فخر على مدى الزمان ، أنه مرشد البشرية إلى نعيم الجنان ، ومنقذها من دار البوار ،برسالته الغراء التي قام بها خير قيام ، حتى أذعن الجن لرسالته فآمنوا بالدين الحق ، وأنزل الله في شانهم سورة سماها باسمهم ، أجل إن سيرته صلى الله عليه وسلم مثلاً رائعاً، وقدوة بارزة في جميع فنون التعامل البناء ، ولنقف على جانب من تلك الجوانب الحية ،والماتعة من سيرته الفذة ،علنا نستلهم منها الدروس والعبر ونقتدي به فقد أمرنا الحق بذلك حيث قال جل شأنه :لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا 00 الآية ) 21 الأحزاب 0
ففي جانب تواضعه صلى الله عليه وسلم كان يجالس أصحابه ،ويبدأهم بالسلام وكان يسلم على الصبيان ،وكانت الأمة تأخذ بيده ، فتسير به في طرق المدينة ، وكان إذا صافح أحداً من أصحابه يقبض يده في يده ،فلا ينزعها حتى ينزع الآخر يده ،وهذه الصور الموجزة والجميلة من أخلاقه ثابتة وصحيحة ،كما عند البخاري وغيره ،ولقد أثنى الله عليه مما اتصف به من مكارم الأخلاق حيث قال الله في نعته
(وإنك لعلى خلق عظيم ) 4 القلم 0والله عز وجل إنما جعل في نبيه صلى الله عليه وسلم هذه الأخلاق الفاضلة ، لا لكي تصبح طابعاً مستقلاً في شخصيته الذاتية فحسب ، بل لكي تسير الأمة كلها على ذلك النموذج الفريد مما يوصل إلى حياة كريمة ،و مجتمع فاضل متكامل في الأخلاق والقيم ، فما أحرى الأمة بأسرها أن تنهل من معين أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم ،حتى تكون حقاً فريدة في جميع أنماط حياتها 0
نسمع بل ونردد دائماً المقولة المشهورة ( وراء كل أمة عظيمة رجل عظيم ) وإن من يقلب صفحات التاريخ ،يجد أن صاحب المجد ، وقائد المثل ،والإمام الأعظم والأمة في أخلاقه وسلوكياته ومعاملاته ، هو نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم ويكفيه وسام فخر على مدى الزمان ، أنه مرشد البشرية إلى نعيم الجنان ، ومنقذها من دار البوار ،برسالته الغراء التي قام بها خير قيام ، حتى أذعن الجن لرسالته فآمنوا بالدين الحق ، وأنزل الله في شانهم سورة سماها باسمهم ، أجل إن سيرته صلى الله عليه وسلم مثلاً رائعاً، وقدوة بارزة في جميع فنون التعامل البناء ، ولنقف على جانب من تلك الجوانب الحية ،والماتعة من سيرته الفذة ،علنا نستلهم منها الدروس والعبر ونقتدي به فقد أمرنا الحق بذلك حيث قال جل شأنه :لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا 00 الآية ) 21 الأحزاب 0
ففي جانب تواضعه صلى الله عليه وسلم كان يجالس أصحابه ،ويبدأهم بالسلام وكان يسلم على الصبيان ،وكانت الأمة تأخذ بيده ، فتسير به في طرق المدينة ، وكان إذا صافح أحداً من أصحابه يقبض يده في يده ،فلا ينزعها حتى ينزع الآخر يده ،وهذه الصور الموجزة والجميلة من أخلاقه ثابتة وصحيحة ،كما عند البخاري وغيره ،ولقد أثنى الله عليه مما اتصف به من مكارم الأخلاق حيث قال الله في نعته
(وإنك لعلى خلق عظيم ) 4 القلم 0والله عز وجل إنما جعل في نبيه صلى الله عليه وسلم هذه الأخلاق الفاضلة ، لا لكي تصبح طابعاً مستقلاً في شخصيته الذاتية فحسب ، بل لكي تسير الأمة كلها على ذلك النموذج الفريد مما يوصل إلى حياة كريمة ،و مجتمع فاضل متكامل في الأخلاق والقيم ، فما أحرى الأمة بأسرها أن تنهل من معين أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم ،حتى تكون حقاً فريدة في جميع أنماط حياتها 0