القلب النابض
26 / 02 / 2009, 45 : 06 AM
اخترق نظام الهاتف المصرفي وفك شفرة حسابه
فوجئ رجل أعمال مثل أمام المحكمة في دعوى رفعها ضد لصين اخترقا نظام الهاتف المصرفي وفكا شفرة حسابه واختلسا منه 259 ألف ريال بالقاضي يبلغه أن أحد اللصين يطالب بصك إعسار وإطلاق سراحه. يقول رجل الأعمال الشيخ عبد الخالق ضيف الله الحميدي مستعيدا قصته المثيرة مع اللصين عند مراجعتي لأحد البنوك وبالتحديد في مدينة جدة فوجئت بتحويل مبلغ وقدره 259 ألف ريال من حسابي الشخصي إلى حسابين لشخصين لاتربطني بهما أي صلة وكان موزعا كالتالي؛ 170 ألفا في حساب شخص و89 ألفا في حساب شخص آخر حسب الكشف الصادر من حسابي، وعندها طالبت بإرجاع المبلغ، ورفض البنك بحجة أن المبلغ تم تحويله نظاميا عن طريق الهاتف المصرفي وبالتالي حسبما يقول البنك فهو مسؤولية العميل. وعليه تقدمت بشكوى رسمية ضد البنك ولكن دون جدوى ولم يكن أمامي سوى ملاحقة اللصين. وبعد بحث مضن عثرت على عنوانيهما في الشرقية وأقمت دعوى ضدهما عن طريق الإمارة وتحولت الشكوى إلى الشرطة للبحث عنهما وعند مراجعتي للشرطة وجدت شخصين مع ضابط التحقيق عندهما قضية مماثلة وأخبرت الضابط عن قضيتي وسألني عن اسميهما وأخبرته بذلك وإذ هو أحد الجالسين مع ضابط التحقيق وتم حجزه حتى سداد المبلغ الذي اختلسه وهو 89 ألف ريال ومن ثم شرعت في البحث عن اللص الآخر الذي اختلس مبلغ 170 ألف ريال حتى عثرت عليه في جنوب المملكة وتقدمت للشرطة في تلك المنطقة وسلمتهم خطاب البحث وقبض عليه وأحيل إلى المنطقة الشرقية وأقمت عليه قضية لدى المحكمة وبعد معاناة مريرة لحضور جلسات المحكمة في الشرقية من جدة إلى الدمام صدر بحقه صك شرعي يلزمه بدفع المبلغ نقدا وعند ذلك تقدمت بشكوى للإمارة بطلب تنفيذ وتطبيق الحكم.
ولكن عندها حدث - يستطرد الحميدي - ما لم يكن في الحسبان حيث تلقيت اتصالا من محكمة الدمام تطلب فيه حضوري وعند امتثالي أمام ناظر القضية وإذا بخصمي أمامي وحينها هيأت نفسي لاستلام حقوقي لكن القاضي فاجأني أن خصمي يطالب بصك إعسار وإطلاق سراحه من السجن فأخبرته أن المدعى عليه ليس بيني وبينه تعامل مالي فكيف يحق له طلب الإعسار وأن والده رجل أعمال في جدة ويملك عقارات و أننى أطالب بحقي المشروع كما أطالب بعدم اطلاق سراحه كونه يمثل خطرا على هذا المجتمع بفك شفرات البنوك واختلاس أموال الناس. وأردف الحميدي: كما أطالب أيضا بفتح ملف تحقيق موسع عن الطريقة التى اخترق بها هو وزميله هذا النظام.
فوجئ رجل أعمال مثل أمام المحكمة في دعوى رفعها ضد لصين اخترقا نظام الهاتف المصرفي وفكا شفرة حسابه واختلسا منه 259 ألف ريال بالقاضي يبلغه أن أحد اللصين يطالب بصك إعسار وإطلاق سراحه. يقول رجل الأعمال الشيخ عبد الخالق ضيف الله الحميدي مستعيدا قصته المثيرة مع اللصين عند مراجعتي لأحد البنوك وبالتحديد في مدينة جدة فوجئت بتحويل مبلغ وقدره 259 ألف ريال من حسابي الشخصي إلى حسابين لشخصين لاتربطني بهما أي صلة وكان موزعا كالتالي؛ 170 ألفا في حساب شخص و89 ألفا في حساب شخص آخر حسب الكشف الصادر من حسابي، وعندها طالبت بإرجاع المبلغ، ورفض البنك بحجة أن المبلغ تم تحويله نظاميا عن طريق الهاتف المصرفي وبالتالي حسبما يقول البنك فهو مسؤولية العميل. وعليه تقدمت بشكوى رسمية ضد البنك ولكن دون جدوى ولم يكن أمامي سوى ملاحقة اللصين. وبعد بحث مضن عثرت على عنوانيهما في الشرقية وأقمت دعوى ضدهما عن طريق الإمارة وتحولت الشكوى إلى الشرطة للبحث عنهما وعند مراجعتي للشرطة وجدت شخصين مع ضابط التحقيق عندهما قضية مماثلة وأخبرت الضابط عن قضيتي وسألني عن اسميهما وأخبرته بذلك وإذ هو أحد الجالسين مع ضابط التحقيق وتم حجزه حتى سداد المبلغ الذي اختلسه وهو 89 ألف ريال ومن ثم شرعت في البحث عن اللص الآخر الذي اختلس مبلغ 170 ألف ريال حتى عثرت عليه في جنوب المملكة وتقدمت للشرطة في تلك المنطقة وسلمتهم خطاب البحث وقبض عليه وأحيل إلى المنطقة الشرقية وأقمت عليه قضية لدى المحكمة وبعد معاناة مريرة لحضور جلسات المحكمة في الشرقية من جدة إلى الدمام صدر بحقه صك شرعي يلزمه بدفع المبلغ نقدا وعند ذلك تقدمت بشكوى للإمارة بطلب تنفيذ وتطبيق الحكم.
ولكن عندها حدث - يستطرد الحميدي - ما لم يكن في الحسبان حيث تلقيت اتصالا من محكمة الدمام تطلب فيه حضوري وعند امتثالي أمام ناظر القضية وإذا بخصمي أمامي وحينها هيأت نفسي لاستلام حقوقي لكن القاضي فاجأني أن خصمي يطالب بصك إعسار وإطلاق سراحه من السجن فأخبرته أن المدعى عليه ليس بيني وبينه تعامل مالي فكيف يحق له طلب الإعسار وأن والده رجل أعمال في جدة ويملك عقارات و أننى أطالب بحقي المشروع كما أطالب بعدم اطلاق سراحه كونه يمثل خطرا على هذا المجتمع بفك شفرات البنوك واختلاس أموال الناس. وأردف الحميدي: كما أطالب أيضا بفتح ملف تحقيق موسع عن الطريقة التى اخترق بها هو وزميله هذا النظام.