غالي الأثمان
04 / 03 / 2009, 38 : 09 PM
مرام ونظرة تطلع لرؤية ابنائها ..
اجحاف رجل ام تسلطه ..
سحر غامض ام جنون وعظمة ..
هسترة بالمشاعر ام اخطاء وطيش ..
مرام امراة الثامنه والعشرين تعرضت للاجحاف من زوجها عندما حرمها وحتى من رؤية ابنائها ..
الخطائها لا فلم يكن كذلك .. التميزها بالمجتع لا فعملها لم يخل سبيل نظرتها ونظرة المجتمع لها ..
ترانمت خلف قبعات الزمن لتشكي همومها وتتمنى رؤية اطفالها ولو لثواني معدوده ..
لم ترد الا ان تعود رائحتهم لجوفها ... لازال حنانها يعبق بها وبرائحة اطفالها ...
منعها زوجها بل وحرمها بعد ان طلقها من رؤية وحضانة ولديها مرت سنين ولازلت تطرق ابواب الحياه ..
لتبحث عن من يساعدها حتى اخبارهم يحاول ان يخفيها عنهم ..
تقول عندما اسير بالطرقات ارى الاطفال واخاف انهم اولادي ولا اعرفهم ..
تتغير ووتغير ازمانها بل ولحظاتها ... تتوقف بسير مستقبلها عندما تتذكر لحظاتها ولحظاتهم معها..
رائتها من خلال برنامج تلفزيوني وهي تبكي وتتمنى وان ترى ولو اصبع ولدها الصغير ..
احزنتني بالفعل فانطلق عنان قلمي يبكي ويتالم معي ..
تقول طرقت جميع الابواب وحتى المحكمه لازالت تراجع ولازالت تنتظر ..
قلمي يسال ويريد الجواب الهذا وصل الحد او يتزايد وتتزايد هموم مجتمعنا معه ...
كنا نقول جحف امراه ولكن ربما تغير الحال فاصبح جحف رجل وعدم مبالاه ..
كيف يتحمل ويستطيع ان يرى ابنائه يسالون وابنائه يعيشون بعيدا عن امهم .. لا بل وكيف يرى
امراه او ام تعيش بعيدا عن ابنائها ...
ابنائها .. ابنائها ... ابنائها ..
هل تعرفون معنى ابنائها .. .. .. !!
حسبي الله على هذا التسلط ..
اجحاف رجل ام تسلطه ..
سحر غامض ام جنون وعظمة ..
هسترة بالمشاعر ام اخطاء وطيش ..
مرام امراة الثامنه والعشرين تعرضت للاجحاف من زوجها عندما حرمها وحتى من رؤية ابنائها ..
الخطائها لا فلم يكن كذلك .. التميزها بالمجتع لا فعملها لم يخل سبيل نظرتها ونظرة المجتمع لها ..
ترانمت خلف قبعات الزمن لتشكي همومها وتتمنى رؤية اطفالها ولو لثواني معدوده ..
لم ترد الا ان تعود رائحتهم لجوفها ... لازال حنانها يعبق بها وبرائحة اطفالها ...
منعها زوجها بل وحرمها بعد ان طلقها من رؤية وحضانة ولديها مرت سنين ولازلت تطرق ابواب الحياه ..
لتبحث عن من يساعدها حتى اخبارهم يحاول ان يخفيها عنهم ..
تقول عندما اسير بالطرقات ارى الاطفال واخاف انهم اولادي ولا اعرفهم ..
تتغير ووتغير ازمانها بل ولحظاتها ... تتوقف بسير مستقبلها عندما تتذكر لحظاتها ولحظاتهم معها..
رائتها من خلال برنامج تلفزيوني وهي تبكي وتتمنى وان ترى ولو اصبع ولدها الصغير ..
احزنتني بالفعل فانطلق عنان قلمي يبكي ويتالم معي ..
تقول طرقت جميع الابواب وحتى المحكمه لازالت تراجع ولازالت تنتظر ..
قلمي يسال ويريد الجواب الهذا وصل الحد او يتزايد وتتزايد هموم مجتمعنا معه ...
كنا نقول جحف امراه ولكن ربما تغير الحال فاصبح جحف رجل وعدم مبالاه ..
كيف يتحمل ويستطيع ان يرى ابنائه يسالون وابنائه يعيشون بعيدا عن امهم .. لا بل وكيف يرى
امراه او ام تعيش بعيدا عن ابنائها ...
ابنائها .. ابنائها ... ابنائها ..
هل تعرفون معنى ابنائها .. .. .. !!
حسبي الله على هذا التسلط ..