اسير الصمت
06 / 03 / 2009, 17 : 09 AM
http://al-madina.com/sites/all/themes/madina/logo.png (http://al-madina.com/)
ربيع تهامة يضع سهولها على الخارطة السياحية
محمد البشري- جدة
تميز الشريط الساحلي من سهول تهامة والمحصور مابين حفار جنوب الليث الى جنوب القنفذة شتاء هذا العام بغطاء نباتي كثيف من الاعشاب والحشائش تتخللها الورود وبعض النباتات العطرية مما أكسبه مكانة سياحية ومنحه قيمة ترفيهية ووضعه على الخارطة السياحية وأصبح متنفسا شتويا للباحثين عن الدفئ بين أحضان الطبيعة الجميلة واحتضنت مروجه الخضراء أعدادا كبيرة من الاسر والشباب وكان لتكرار هطول الامطار الغزيرة على تلك المواضع أثر بالغ في تجويل هذا الشريط الى بساط أخضر جميل تتدفق في أفقه وسمائه نسمات الهواء الدافئ والنسيم العليل هذه عوامل الجذب الطبيعية التي دفعت الكثيرين لزيارتها وقضاء الاجازات فيها.
ويقول صالح نجم الحربي عضو المجلس إن سهول تهامة من بعد الليث حتى جنوب القنفذة تحولت هذا العام الى بساط أخضر تتخلله الورود والازهار والعشب بعد أن تكرر هطول الامطار عليها وبكميات كبيرة وأصبحت هذه السهول من مناطق الجذب السياحي لهواة البر ومحبي الطبيعة من السياح.
من جهته يقول الدكتور زهير الانصاري من العوامل التي جذبت السياح وستستمر في جاذبيتها خلال شتاء هذا العام كثافة الغطاء النباتي الذي أحال سهول تهامة من منطقة فقيرة نباتيا تعلو سماءها الاتربة الى جنة خضراء يتدفق في ارجاء الهواء اللطيف والنسيم العليل.
فيما أوضح عبدالله هيزع أن مرور طريق جدة جيزان عبر أراضيها علاوة على ارتباطها بعدة عقبات بمدن المرتفعات سهل من الوصول اليها ويسر التنقل بين أرجائها ومكن الكثيرين من مشاهدت غطائها النباتي الثري كما أن اعتدال اسعار المأكولات البحرية ووفرتها بالمنطقة من العوامل المشجعة على زيارتها وتناول الوجبات فيها.
ويقول أحمد اليماني انه وبالرغم من غنى طبيعتها ولطف أجوائها وجمال غطائها واستواء وانسيابية سطحها الا أن ثمة امور يجب ذكرها وبيانها للزائر والسائح الراغب للاتجاه نحوها أولها أخذ الحيطة والحذر من العقارب والثعابين وعدم البقاء فيها بعد منتصف الليل أبرز المخاطر التي تواجه السياح هناك
ربيع تهامة يضع سهولها على الخارطة السياحية
محمد البشري- جدة
تميز الشريط الساحلي من سهول تهامة والمحصور مابين حفار جنوب الليث الى جنوب القنفذة شتاء هذا العام بغطاء نباتي كثيف من الاعشاب والحشائش تتخللها الورود وبعض النباتات العطرية مما أكسبه مكانة سياحية ومنحه قيمة ترفيهية ووضعه على الخارطة السياحية وأصبح متنفسا شتويا للباحثين عن الدفئ بين أحضان الطبيعة الجميلة واحتضنت مروجه الخضراء أعدادا كبيرة من الاسر والشباب وكان لتكرار هطول الامطار الغزيرة على تلك المواضع أثر بالغ في تجويل هذا الشريط الى بساط أخضر جميل تتدفق في أفقه وسمائه نسمات الهواء الدافئ والنسيم العليل هذه عوامل الجذب الطبيعية التي دفعت الكثيرين لزيارتها وقضاء الاجازات فيها.
ويقول صالح نجم الحربي عضو المجلس إن سهول تهامة من بعد الليث حتى جنوب القنفذة تحولت هذا العام الى بساط أخضر تتخلله الورود والازهار والعشب بعد أن تكرر هطول الامطار عليها وبكميات كبيرة وأصبحت هذه السهول من مناطق الجذب السياحي لهواة البر ومحبي الطبيعة من السياح.
من جهته يقول الدكتور زهير الانصاري من العوامل التي جذبت السياح وستستمر في جاذبيتها خلال شتاء هذا العام كثافة الغطاء النباتي الذي أحال سهول تهامة من منطقة فقيرة نباتيا تعلو سماءها الاتربة الى جنة خضراء يتدفق في ارجاء الهواء اللطيف والنسيم العليل.
فيما أوضح عبدالله هيزع أن مرور طريق جدة جيزان عبر أراضيها علاوة على ارتباطها بعدة عقبات بمدن المرتفعات سهل من الوصول اليها ويسر التنقل بين أرجائها ومكن الكثيرين من مشاهدت غطائها النباتي الثري كما أن اعتدال اسعار المأكولات البحرية ووفرتها بالمنطقة من العوامل المشجعة على زيارتها وتناول الوجبات فيها.
ويقول أحمد اليماني انه وبالرغم من غنى طبيعتها ولطف أجوائها وجمال غطائها واستواء وانسيابية سطحها الا أن ثمة امور يجب ذكرها وبيانها للزائر والسائح الراغب للاتجاه نحوها أولها أخذ الحيطة والحذر من العقارب والثعابين وعدم البقاء فيها بعد منتصف الليل أبرز المخاطر التي تواجه السياح هناك