محمد بلغيث الجلبي
06 / 03 / 2009, 47 : 08 PM
إليكم سيرتي صيغت على عجل 00000في قالب من ترانيمي وأشعاري
أهلاً بكم أيها الأطيار على نافذة مشرعة من نوافذ شبكة مجالس يبه نت تحمل شاعرًا بخفقات النجوم وهينمات الشعر وشمسه .. وربيعه الدائم فلكم أنتم أيها الأحبة ..أجمل التحايا المنسوجة بالياسمين .. المفعمة دفئا كزهر البرتقال .. والسخية فرحًا كالبنفسج .. شاعرنا من مدينة القوز الحالمة كملايين النجمات والمولود في ارتعاشة عام خمسة وستين وثلاثمائة وألف للهجرة بين أضلعها وشرايينها وأزقتها الضيقة الفسيحة .. فكان في أذن الليل صوتًا شعريًا من الضوء ينساب في بردة الشعر منقوش في الأغصان .. متغلغل في الأرض في الزهر وفي شدو الحرير .. شاعر جاء مذ عصر المواويل والسهر وبدايات الفصول الأربعة .. بكل جدارة استطاع الوصول إلى الحدود الإقليمية للقلب على مدى أكثر من ثلاثين عاما .. قادم من أعمق الأحاسيس يحمل في قلبه نهرًا من شعر .. وحقلا من الأشواق وفي يده خبز من لغة الحب ..شاعر حق للقوز الفخر به .. وللياسمين أن ينتمي إليه .. أتسمعون صوته .. إنه على موجة شعر يقول بكل بساطة :
إليكم سيرتي صيغت على عجل000 في قالب من ترانيمي وأشعاري
سطّرت فيها سنين العمر مختصراً000 ضمنتها ذكرياتي ثم أخبـــــاري
شاعرنا يتهادى بلغة الناس ككل الناس .. يتلاقى معهم كما يرتاح إلى نفسه فاسمه وميلاده كما يقول :
اسمــــي مـحـمد ابن بلغيث 000والقوز مهدي وميلادي
يا مُنزل من السحاب الغيث000 ترحم أبــويه وأجـدادي
في عام خمسة أضف ستين000 ذا العام تاريـخ ميـلادي
دراســــــــتي في العزيزية 000وفيها عـلّــــمت أولادي
منـــها أخــذت ابتـــــــدائية 000والقـنفـذة منها الاعدادي
لطالما كان متنقلا ككل البلابل إلى مساحة أكبر .. وسماء أرحب وهو فوق حصان الشعر عـطّافًا .. يقول :
ثــم انتـقـــلـنا إلى جـدة000 قصدي أكمل وأتعلم
ذقنا من الغربة والشدة000 وعـدت للقنفذة معلّـم
صارت شجونه تسبح في مياه الوظيفة .. وانتباهة النبض لأيام الشغل في جسده تركض مع ساعات العمل كل يوم تشرق فيه الشمس .. لكن قلبه ظل مكتظًا بالقوافي متدفقًا بنهر الكلمات .. فينزف شعرًا :
وفي المظيلف في " بدر " عملت بها000 في قسوة من عناء البعد والتعب
مـــرارة العــــيش لم تـثـني عزائمنــا 000علّي أنال بصبري أجر محتسب
وعدت للقوز علّي أستـــــــريح بهـــا000 من التنقـــل والترحــــال والسفر
أمضيت خمسًا وأفكـــــاري تحدثــــني000 أضنيت نفسك بالترحال فاصطبر
والأستاذ محمد الجلبي في لحظاته الشعرية تواق إلى تسجيل أحداثه اليومية في مجملها .. كأنه بذلك يصنع مسرحًا وجدانيًا يتنفس شعرًا .. فلا يزال :
بقيت في القوز خمسة أعوام000 ودعتني الطايف ولبيت
إقامـتي فيها كانت عـــام000 واشتقت للقنفذة ورديت
وشاعرنا مطبوع قد اخترق بأحرفه فضاءات الشعر وأيقظ فينا الطفولة والحب بمنتهى البساطة والنقاء ورسم على وجه الأيام تفاصيلنا فأصبحنا نشاهد أنفسنا في صور ملونة لأول مرة ويستعرضها في قصائد شتى فتارة تأتي في ملابس الربيع .. وتارة أخرى في ثوب الشتاء .. فموهبته الشعرية واستعداده الشعري كان وثابًا .. قلقًا كفهد أفريقي .. وأدواته الشعرية قد نضجت في سن مبكرة .. حيث يقول :
أولى القــصائد قـلـتها في محفل000 في موقف صعب ولم أتلعثم
وأمام " أحمد" إذ وقفت مرحّـبا000 بالفارس الشهم الأمير الملهم
هـبي بلادي وارقصي وترنمي000 بقدوم "أحمد" طاب أسعد مقدم
بقـــــدومه غمر السرور قلوبنا000 فالكل بين مرحــب ومســــلّم
هذا هو الشاعر محمد بن بلغيث الجلبي يهطل كغمامة .. يحضر بعفويته لابسًا ثوب الشعر .. بعذوبته كل حرف بداخله مطر وسكّر .. شاعر يكتب حتى تشعر به القصيدة وتنطق بمفرداته العصافير .. بلغة مدوزنة مدادها الشوارع والأشجار والناس .. حينما يكتب القصيدة تنبت في أنامله الزهور ويرفل في معانيه البيان والسحر كوشوشة ترنو إلى نجم .. وتنسكب كلماته بهدوء إلى القلب ..يتحدث في شعره كأحاديث الفراش إلى الماء .. كحوار النسمة للورد كرخاء الريح على السهول والهضاب .. فمن أعماق الضوء تطلع القصيدة في شعره امتدادًا إلى سمو السنابل و أكواز النخيل و عناوين النجوم .. شاعر يبعث الدفء إلى شتاء الغربة والأمان إلى الوحشة والضياع .. يحلق بنا دون الشعور بأننا نطير .. بأننا موجودون في تفاصيل الأشياء .. هذا هو شاعرنا الذي قدم وما يزال يقدم تجربة شعرية بذرتها الأولى بيتان هما أشبه باختزال عبقري ويلخص عمرًا قادمًا :
كتبت الشعر في صغري أحفظه وأكتبه
ولكن لم أكن أدري بأني قلت أعـذبـــه
تحت سماوات الشعر وخفقاته تتسلل فينا أشعار الأستاذ محمد الجلبي كنسمة صيف وكعطر وردة سكبت الحب واللقاءات ومراكب العشاق وأناشيد الصباح ونداءات الوطن دفقة واحدة ؛ ليكون بحق رسول العواطف والقلوب فيسجل لنا بموسيقاه زمنًا ذهبيًا .. ومدرسة شعرية رائدة بحد ذاتها على المستوى الإقليمي كما نتصور .. إن شاعرنا يبني دولة من الإحساس في زمن تسارعت خطواته صوب الهشاشة والاهتراء والقصائد المعلبة وفقاقيع الشهرة ليكتب إلينا إلهامًا صادقًا متوهجًا وضّاء كنجم في فلاة الغربة وهو بما يكتبه كخيط رفيع من الماء يمر على ظمئنا .. يمر في صحراء من عطش !!
فمن هنا ينطلق الشعر كصهيل حصان يركض نحو الشمس ليعيد زمن الأصالة ويعيد الشعر إلى الشعر في ارتقائه وتحضره ورحابته ؛ فيضيء كالشمس في أحداقنا ويزهر كأزهار الليمون في أعماقنا ..
محبكم/ محمد بلغيث الجلبي
أهلاً بكم أيها الأطيار على نافذة مشرعة من نوافذ شبكة مجالس يبه نت تحمل شاعرًا بخفقات النجوم وهينمات الشعر وشمسه .. وربيعه الدائم فلكم أنتم أيها الأحبة ..أجمل التحايا المنسوجة بالياسمين .. المفعمة دفئا كزهر البرتقال .. والسخية فرحًا كالبنفسج .. شاعرنا من مدينة القوز الحالمة كملايين النجمات والمولود في ارتعاشة عام خمسة وستين وثلاثمائة وألف للهجرة بين أضلعها وشرايينها وأزقتها الضيقة الفسيحة .. فكان في أذن الليل صوتًا شعريًا من الضوء ينساب في بردة الشعر منقوش في الأغصان .. متغلغل في الأرض في الزهر وفي شدو الحرير .. شاعر جاء مذ عصر المواويل والسهر وبدايات الفصول الأربعة .. بكل جدارة استطاع الوصول إلى الحدود الإقليمية للقلب على مدى أكثر من ثلاثين عاما .. قادم من أعمق الأحاسيس يحمل في قلبه نهرًا من شعر .. وحقلا من الأشواق وفي يده خبز من لغة الحب ..شاعر حق للقوز الفخر به .. وللياسمين أن ينتمي إليه .. أتسمعون صوته .. إنه على موجة شعر يقول بكل بساطة :
إليكم سيرتي صيغت على عجل000 في قالب من ترانيمي وأشعاري
سطّرت فيها سنين العمر مختصراً000 ضمنتها ذكرياتي ثم أخبـــــاري
شاعرنا يتهادى بلغة الناس ككل الناس .. يتلاقى معهم كما يرتاح إلى نفسه فاسمه وميلاده كما يقول :
اسمــــي مـحـمد ابن بلغيث 000والقوز مهدي وميلادي
يا مُنزل من السحاب الغيث000 ترحم أبــويه وأجـدادي
في عام خمسة أضف ستين000 ذا العام تاريـخ ميـلادي
دراســــــــتي في العزيزية 000وفيها عـلّــــمت أولادي
منـــها أخــذت ابتـــــــدائية 000والقـنفـذة منها الاعدادي
لطالما كان متنقلا ككل البلابل إلى مساحة أكبر .. وسماء أرحب وهو فوق حصان الشعر عـطّافًا .. يقول :
ثــم انتـقـــلـنا إلى جـدة000 قصدي أكمل وأتعلم
ذقنا من الغربة والشدة000 وعـدت للقنفذة معلّـم
صارت شجونه تسبح في مياه الوظيفة .. وانتباهة النبض لأيام الشغل في جسده تركض مع ساعات العمل كل يوم تشرق فيه الشمس .. لكن قلبه ظل مكتظًا بالقوافي متدفقًا بنهر الكلمات .. فينزف شعرًا :
وفي المظيلف في " بدر " عملت بها000 في قسوة من عناء البعد والتعب
مـــرارة العــــيش لم تـثـني عزائمنــا 000علّي أنال بصبري أجر محتسب
وعدت للقوز علّي أستـــــــريح بهـــا000 من التنقـــل والترحــــال والسفر
أمضيت خمسًا وأفكـــــاري تحدثــــني000 أضنيت نفسك بالترحال فاصطبر
والأستاذ محمد الجلبي في لحظاته الشعرية تواق إلى تسجيل أحداثه اليومية في مجملها .. كأنه بذلك يصنع مسرحًا وجدانيًا يتنفس شعرًا .. فلا يزال :
بقيت في القوز خمسة أعوام000 ودعتني الطايف ولبيت
إقامـتي فيها كانت عـــام000 واشتقت للقنفذة ورديت
وشاعرنا مطبوع قد اخترق بأحرفه فضاءات الشعر وأيقظ فينا الطفولة والحب بمنتهى البساطة والنقاء ورسم على وجه الأيام تفاصيلنا فأصبحنا نشاهد أنفسنا في صور ملونة لأول مرة ويستعرضها في قصائد شتى فتارة تأتي في ملابس الربيع .. وتارة أخرى في ثوب الشتاء .. فموهبته الشعرية واستعداده الشعري كان وثابًا .. قلقًا كفهد أفريقي .. وأدواته الشعرية قد نضجت في سن مبكرة .. حيث يقول :
أولى القــصائد قـلـتها في محفل000 في موقف صعب ولم أتلعثم
وأمام " أحمد" إذ وقفت مرحّـبا000 بالفارس الشهم الأمير الملهم
هـبي بلادي وارقصي وترنمي000 بقدوم "أحمد" طاب أسعد مقدم
بقـــــدومه غمر السرور قلوبنا000 فالكل بين مرحــب ومســــلّم
هذا هو الشاعر محمد بن بلغيث الجلبي يهطل كغمامة .. يحضر بعفويته لابسًا ثوب الشعر .. بعذوبته كل حرف بداخله مطر وسكّر .. شاعر يكتب حتى تشعر به القصيدة وتنطق بمفرداته العصافير .. بلغة مدوزنة مدادها الشوارع والأشجار والناس .. حينما يكتب القصيدة تنبت في أنامله الزهور ويرفل في معانيه البيان والسحر كوشوشة ترنو إلى نجم .. وتنسكب كلماته بهدوء إلى القلب ..يتحدث في شعره كأحاديث الفراش إلى الماء .. كحوار النسمة للورد كرخاء الريح على السهول والهضاب .. فمن أعماق الضوء تطلع القصيدة في شعره امتدادًا إلى سمو السنابل و أكواز النخيل و عناوين النجوم .. شاعر يبعث الدفء إلى شتاء الغربة والأمان إلى الوحشة والضياع .. يحلق بنا دون الشعور بأننا نطير .. بأننا موجودون في تفاصيل الأشياء .. هذا هو شاعرنا الذي قدم وما يزال يقدم تجربة شعرية بذرتها الأولى بيتان هما أشبه باختزال عبقري ويلخص عمرًا قادمًا :
كتبت الشعر في صغري أحفظه وأكتبه
ولكن لم أكن أدري بأني قلت أعـذبـــه
تحت سماوات الشعر وخفقاته تتسلل فينا أشعار الأستاذ محمد الجلبي كنسمة صيف وكعطر وردة سكبت الحب واللقاءات ومراكب العشاق وأناشيد الصباح ونداءات الوطن دفقة واحدة ؛ ليكون بحق رسول العواطف والقلوب فيسجل لنا بموسيقاه زمنًا ذهبيًا .. ومدرسة شعرية رائدة بحد ذاتها على المستوى الإقليمي كما نتصور .. إن شاعرنا يبني دولة من الإحساس في زمن تسارعت خطواته صوب الهشاشة والاهتراء والقصائد المعلبة وفقاقيع الشهرة ليكتب إلينا إلهامًا صادقًا متوهجًا وضّاء كنجم في فلاة الغربة وهو بما يكتبه كخيط رفيع من الماء يمر على ظمئنا .. يمر في صحراء من عطش !!
فمن هنا ينطلق الشعر كصهيل حصان يركض نحو الشمس ليعيد زمن الأصالة ويعيد الشعر إلى الشعر في ارتقائه وتحضره ورحابته ؛ فيضيء كالشمس في أحداقنا ويزهر كأزهار الليمون في أعماقنا ..
محبكم/ محمد بلغيث الجلبي