حسن الناشري
07 / 03 / 2009, 51 : 03 PM
http://www.alriyadh.com/2006/02/08/img/072765.jpg
هل جبلنا على البحث عن السيئ وتجاهلنا الحسن من القول والفعل ؟ ...
أم أننا نخشى الناس إن ذكرنا محاسن مسئول بأن يقال لنا هدف نرجوه ؟ .. كل ذلك وأن صح لا يبيح لنا العذر فنتجاهل محاسنهم ... إذ هناك في جوازات محافظة القنفذة عميد رتبة وخلقٍ وحبٍ لوطنه وإدارته لعمله .. هذا ما قدر لي أن ألمسه صبيحة هذا اليوم حيث شاء الله أن أزور جوازات القنفذة لأمر ما فشاهدت عميد تلك الدائرة الحكومية يقف مع جنوده لينظم طابور المراجعين إذ يصف العمل للجند ويطلب بلطف من المراجعين الانتظام رغم بلوغ طابور المراجعين رصيف الشارع المجاور لإدارة الجوازات .. وكنت واقف أترقب ما عساه فاعل بالجند أو بالمراجعين إذ الأمر استوجب تواجده في ذلك الموقف !! وإذا به يأمر الجند بتسهيل دخول المراجعين إلى نوافذ موظفي تجهيز المعاملات .. فقلت هنا قد انتهى تواضعه فصعدت إلى الدور الثاني حيث تنفيذ المعاملات وما هي إلا ثوان وإذا به يدخل مع الطابور لينظمهم وكأنه يقول للجميع لست عميد رتبة فحسب بل عميد رتبة وتواضع .. ذلك التواضع بلغ مني موضع الفخر بمدير يدير إدارته بتواجده الأبوي ويدير قلوب المراجعين بطيب بلطف إذ لا يتخطى النظام بل يسقيه للمراجع جرعات معسولة بطيب خلقه الفاضل .. أين أنتم مندوبي صحفنا من الإشادة بمثل تلك الجهود ؟.. أليس في قاموسكم (( شكراً )) ليس لهذا العميد فحسب بل لكل متفاني في عمله !!! أم جبلتم على نشر الأخطاء وتصيد الإخفاقات لسبب أو لآخر لبعض الموظفين أو المسئولين ؟.. ألا يجدر بنا أن نقول للمحسن أحسنت حيث هي رسالة سامية تبعث في نفس المبدع والمتفاني في عملة زيادة بذل الجهد وإحساس بأن هناك من يقدر ذلك الجهد ؟.. وإن لم يكن مرجعه !!! فالكلمة الطيبة صدقة ناهيك أن تكون شكراً... وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟...
أحبتـــــــــــــــــــــي تطفلاً مني سألته ..وبكلمات خائف خاطبته :رغم خوفي أن يحتقرني إذ لا سابق معرفة ..
سعادة العميد ؟.. ألا يكفي أن توجه جندك وتلاحظ ذلك عن بعد ؟.. فأجابني مبتسماً عزيزي هذا ديدننا .. وذاك أسلوبنا في الجوازات .. الكل هنا يعمل في خدمة المواطن التي هي في الحقيقة خدمة للوطن .. فالواجب أن نكون كلنا جنود في خدمة هذا الوطن الغالي .. جملة قالها شعرت من خلالها بعسكريتي رغم مدنيتي إذ ذكرتني بمقولة وزير الداخلية حفظه الله .. المواطن هو الجندي الأول ... بعدها سألني ومن أنت وماذا تريد فأخبرته باسمي وما أريد .. وشربت قهوته لا لأنه العميد الكريم فحسب ولكن لأنه مثال للمخلص لوطنه ورتبته وإدارته
بارك الله فيك من عميد وبورك لك في حالك ومالك ومن تعول فأنت ومثلك لآلئ رصفوا في تاج توج به وطني الحبيب نفخر بهم ونقتدي ..
من هنا أبعث رسالة لكل صحفي أو كاتب أخذ على عاتقه خدمة هذا الوطن بالكلمة الصادقة والقلم النزيه .. أعملوا على إظهار محاسن الناس واشكروهم على تفانيهم .. فكما للنقد فوائده فا للإشادة بالمبدعين والمتفانين في أعمالهم أيضاً فوائد قد تفوق النقد وتصيد الأخطاء ...
هل جبلنا على البحث عن السيئ وتجاهلنا الحسن من القول والفعل ؟ ...
أم أننا نخشى الناس إن ذكرنا محاسن مسئول بأن يقال لنا هدف نرجوه ؟ .. كل ذلك وأن صح لا يبيح لنا العذر فنتجاهل محاسنهم ... إذ هناك في جوازات محافظة القنفذة عميد رتبة وخلقٍ وحبٍ لوطنه وإدارته لعمله .. هذا ما قدر لي أن ألمسه صبيحة هذا اليوم حيث شاء الله أن أزور جوازات القنفذة لأمر ما فشاهدت عميد تلك الدائرة الحكومية يقف مع جنوده لينظم طابور المراجعين إذ يصف العمل للجند ويطلب بلطف من المراجعين الانتظام رغم بلوغ طابور المراجعين رصيف الشارع المجاور لإدارة الجوازات .. وكنت واقف أترقب ما عساه فاعل بالجند أو بالمراجعين إذ الأمر استوجب تواجده في ذلك الموقف !! وإذا به يأمر الجند بتسهيل دخول المراجعين إلى نوافذ موظفي تجهيز المعاملات .. فقلت هنا قد انتهى تواضعه فصعدت إلى الدور الثاني حيث تنفيذ المعاملات وما هي إلا ثوان وإذا به يدخل مع الطابور لينظمهم وكأنه يقول للجميع لست عميد رتبة فحسب بل عميد رتبة وتواضع .. ذلك التواضع بلغ مني موضع الفخر بمدير يدير إدارته بتواجده الأبوي ويدير قلوب المراجعين بطيب بلطف إذ لا يتخطى النظام بل يسقيه للمراجع جرعات معسولة بطيب خلقه الفاضل .. أين أنتم مندوبي صحفنا من الإشادة بمثل تلك الجهود ؟.. أليس في قاموسكم (( شكراً )) ليس لهذا العميد فحسب بل لكل متفاني في عمله !!! أم جبلتم على نشر الأخطاء وتصيد الإخفاقات لسبب أو لآخر لبعض الموظفين أو المسئولين ؟.. ألا يجدر بنا أن نقول للمحسن أحسنت حيث هي رسالة سامية تبعث في نفس المبدع والمتفاني في عملة زيادة بذل الجهد وإحساس بأن هناك من يقدر ذلك الجهد ؟.. وإن لم يكن مرجعه !!! فالكلمة الطيبة صدقة ناهيك أن تكون شكراً... وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟...
أحبتـــــــــــــــــــــي تطفلاً مني سألته ..وبكلمات خائف خاطبته :رغم خوفي أن يحتقرني إذ لا سابق معرفة ..
سعادة العميد ؟.. ألا يكفي أن توجه جندك وتلاحظ ذلك عن بعد ؟.. فأجابني مبتسماً عزيزي هذا ديدننا .. وذاك أسلوبنا في الجوازات .. الكل هنا يعمل في خدمة المواطن التي هي في الحقيقة خدمة للوطن .. فالواجب أن نكون كلنا جنود في خدمة هذا الوطن الغالي .. جملة قالها شعرت من خلالها بعسكريتي رغم مدنيتي إذ ذكرتني بمقولة وزير الداخلية حفظه الله .. المواطن هو الجندي الأول ... بعدها سألني ومن أنت وماذا تريد فأخبرته باسمي وما أريد .. وشربت قهوته لا لأنه العميد الكريم فحسب ولكن لأنه مثال للمخلص لوطنه ورتبته وإدارته
بارك الله فيك من عميد وبورك لك في حالك ومالك ومن تعول فأنت ومثلك لآلئ رصفوا في تاج توج به وطني الحبيب نفخر بهم ونقتدي ..
من هنا أبعث رسالة لكل صحفي أو كاتب أخذ على عاتقه خدمة هذا الوطن بالكلمة الصادقة والقلم النزيه .. أعملوا على إظهار محاسن الناس واشكروهم على تفانيهم .. فكما للنقد فوائده فا للإشادة بالمبدعين والمتفانين في أعمالهم أيضاً فوائد قد تفوق النقد وتصيد الأخطاء ...